أَلا هَـــل لِظُـــلمٍ لا يُــطــاق دِفــاعُ
أبو المعالي الطالوي
القصائد
أبيات متفرقة
وَدَعــوى عَــلى الخَـصـم الأَلدّ سَـمـاعُ
فَـلَم يَـبـقَ فـي قَـوس التَـبـصُّرِ مَـنزَعٌ
وَقَـد طـالَ مِـن عَـبـدِ الكَـريـمِ نِـزاعُ
رَمَــتــهُ سِهــامُ الحـادِثـاتِ وَأَقـصَـدَت
حــمــاةُ المَــنــايــا صــارِمٌ وَيَــراعُ
تَــمَــزَّق مِــنــهُ العُــمــر كُــلّ مَـمَـزَّقٍ
وَيَـــنـــتــاشــه مِــنــهــا يَــدٌ وَذِراعُ
إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداً
بِــمَــنــصِــبِ دَرسٍ لَيــسَ عَــنــهُ دِفــاعُ
وَلَم أَرجُ مِــنــهُ مَـنـصِـبـاً قَـطّ إِنَّمـا
رَجَـــوتُ نَـــدى سَــعــدٍ نَــداه طِــبــاعُ
فَـــتـــى كَــفّه مَــخــلوقــةٌ لِثَــلاثَــةٍ
سَــــمــــاحٌ وَعَـــضـــبٌ صـــارِمٌ وَيَـــراعُ
أَمَـولاي قَـد شـاعَـت لِبـابِـكَ نِـسـبَتي
وَمَــقــســومُ مَـدحـي فـي عُـلاك مُـشـاعُ
وَقَــد صَــدَرَت مِــنّــي إِلَيــكَ قَــصــائِدٌ
وَرُقــــعَـــة وَجـــه لَم تُهَـــن وَرِقـــاعُ
وَلي مِـنـكَ وَعـدٌ قَـد تَـراخـى نِـجـازه
فَـــمُـــنّ بِــمــيــعــادٍ خُــطــاه سِــراعُ
فَــأَنــجِـزهُ بِـالأَمـرِ المُـطـاعِ فَهَـذِهِ
أَوامِــرُكُــم فــي الخـافِـقَـيـنِ تُـطـاعُ
مَــولاي يــا رَبَّ اليَــرا
عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه
فـيـكَ العَـوارِف وَالمَـعا
رف وَاللَطافَة وَالرَجاحَه
وَبِـكَ المَـكـارِم وَالكَـرا
ئم وَالعَزائِم وَالسَماحَه
عَهدي بِهِمَّتِكَ العَلِيَّةِ إِن
تَأَبّى جامِحٌ راضَت جِماحَه