سـلم عـلى الدار وقـف بـاكياً
أبو المحاسن الكربلائي
القصائد
أنت في جامعة الا
أنت في جامعة الا
قالوا جنى ذنبا ولا
ثمرات سعيك وا
أهلا بيوم جرى بالسعد طائره
شعار فتح فكم دارت دوائر9ه
المجد اوله للصارم الخذم
بقول فصلا إذا كان المداد له
انا جز جيش الخطب والخطب فادح
انا جز جيش الخطب والخطب فادح
بنهج الصواب عقود الدرلر
بنهج الصواب عقود الدرلر
حكم الصبابة ان يبيت مؤرقا
تع7فو رسوم دياركم فنزورها
حياة المرء اشبه بالظلال
اهابت بالملوك فأسلمته8م
سل بالشريعة كيف مال ديامها
ساجل بلوعتك الح0مام فقد رمى
عليك بحسن الصبر فالصبر منحة
وشكوى زمان لا ترد نوائيه
كان يختص من القو
من ذوي الحكمة والرأيء
كم لعيني ليل النوى من جميل
ملأت من لئاليء الدمع حجرى
لنفسي هاد للعلا ودليل
وكل رقيق الشفرتين ص4قيل
ما تثنى الغصن الا وصفا
بالحمى تذكار عهد سل6فا
ما لي اذا الليل دجى صاحب
بئتها بعض همومي فلم
ماذا على ذلك المهفهف
والسحر من مفلتيه اعرف
منازل في ارض الطفوف وارسم
عهدت مغانيها حمى كل خائف6
ولما بنو اليونان سائت فعالهم
ولما بنو اليونان سائت فعالهم
أبيات متفرقة
فـانـهـا أخـنت عليها الصروف
كــأنــهـا لم تـك ربـع النـدى
وملجأ العاني ومأوى الضيوف
بــــدأ بــــالحـــمـــد وبـــالصـــلاة
عــــلى نـــبـــي اللطـــف والصـــلات
وآله آل العــــــلا والمــــــجــــــد
حــبــهــم المـغـنـي لنـا والمـجـدي
وبـــعـــد فــاللحــظ اجــال طــرفــه
حــيــث بــه النـاظـر يـجـلو طـرفـه
وهـــي ريـــاض الكـــلم النـــواضــر
فــي رعــيــهــا تـبـتـهـج النـواظـر
بــدت نــجــوم فــاجــتـليـت زهـرهـا
زهــت نــجــوم فــاجــتـليـت زهـرهـا
اقـــطـــف مــا شــئت مــن الأنــوار
اقـــبـــس مــا شــئت مــن الأنــوار
خـمـيـلة مـن عـرفـهـا تـهدي الصبا
شـــذى له كـــل لبــيــب قــد صــبــا
مــســك بــه أرجــاؤنــا تــمــســكــت
روح بـــه أرواحـــنـــا تـــمــســكــت
قـد كـان فـي طـي الخـفـاء نـشـرها
واليــوم فــاح طــيـبـهـا ونـشـرهـا
مــا خـلتـهـا الا شـذورا مـن ذهـب
بـفـضـلهـا عـبـد الرحـيـم قـد ذهـب
فــي صــغــر ولم يــكــن قــد شــبــا
لكـــن جـــمـــر فـــكــره قــد شــبــا
قــــد راق عـــلمـــاً ورقـــى ذكـــاء
فـــكـــان فـــي أوج العـــلا ذكــاء
مـنـظـومـة جـاءت عـلى عـهـد الطفل
والشمس شمس في الضحى وفي الطفل