قُـلتُ لِبَـدرِ التمِّ لمّا بَدا
أبو الحسن الحصري
أبيات متفرقة
مُـعـتَـجِـباً مِن حُسنِ أَوصافهِ
إِن شِئتَ أَن تَسرِقَ مِن حُسنِهِ
فَـلذ بِهِ يـا بَدرُ أَو صافهِ
لا أَقولُ العدى يَشو
نَ إِذا قُـلتُ أَنـتَـشـي
رُزءُ عَـبـدِ الغَنِيِّ قَد
عَـلَّمَ العَـينَ أَن تَشي
كَـيـفَ أَفديكَ وَالرَدى
حُــكــمٌ لَيـسَ يَـرتَـشـي
قُـصَّ مِـنّي الجَناحُ يا
وَلَدي صـــلهُ يَـــرتَــشِ
يـا مـن تكحل طرْفُها
بالسِّحْرِ لا بالإِثْمِدِ
نَـفْـسـي كـما عذّبتها
وقتلِتها بالإِثم دي
غـالَ الرَدى شِـبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنى
إِذا أَعـالَ أَبـو الأَشـبـالِ أَو عالا
لَو لَم تُـقـلم يَـدُ المـانـي أَظـافِرُهُ
قادَ الأُسودَ إِلى الأَحبالِ أَو عالا
نــقَـدْتَ القـريـضَ عـلى ربِّه
وفَصْلَ الخِطابِ على الخاطبِ
بَدِيعُكَ أَزْرَى بعبد الحميد
وبـابـن العَمِيدِ وبالصاحبِ
فَـفَـضْـلُكَ مَـنْ لي بـإِحْـصَائِهِ
وفـي بـعـضِه عِـلَّةُ الحـاسـبِ
ترى هذِهِ الأَنفاسَ ناراً مِنَ النَورِ
ترى مُذ مَضى عَبدُ الغِني وَما نورى
بَـكـى القَـمَـرانِ النـيّـرانِ لِفَـقـدِهِ
وَلَم تَـألُهُ ثُـكـلاً نـوارٌ مِنَ النورِ