يا عجبا للعذارى يوم معقلة

الفرزدق

37 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍعَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا
  2. 2
    فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِباًعَلى الشَبابِ إِذا كَفكَفتُهُ اِنحَدَرا
  3. 3
    فَإِن تَكُن لِمَّتي أَمسَت قَدِ اِنطَلَقَتفَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
  4. 4
    هَل يُشتَمَنَّ كَبيرُ السِنِّ أَن ذَرَفَتعَيناهُ أَم هُوَ مَعذورٌ إِنِ اِعتَذَرا
  5. 5
    يا بِشرُ إِنَّكَ سَيفُ اللَهِ صيلَ بِهِعَلى العَدُوِّ وَغَيثٌ يُنبِتُ الشَجَرا
  6. 6
    مَن مِثلُ بِشرٍ لِحَربٍ غَيرِ خامِدَةٍإِذا تَسَربَلَ بِالماذِيِّ وَاِتَّزَرا
  7. 7
    العاصِبِ الحَربَ حَتّى تَستَقيدَ لَهُبِالمَشرِفِيَّةِ وَالعافي إِذا قَدَرا
  8. 8
    سَيفٌ يَصولُ أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِوَقَد أَعَزَّ بِهِ الرَحمَنُ مَن نَصَرا
  9. 9
    كَمُخدِرٍ مِن لُيوثِ الغيلِ ذي لِبَدٍضِرغامَةٍ يَحطِمُ الهاماتِ وَالقَصَرا
  10. 10
    تَرى الأُسودَ لَهُ خُرساً ضَراغِمُهايَسجُدنَ مِن فَرَقٍ مِنهُ إِذا زَأَرا
  11. 11
    مُستَأنِسٍ بِلِقاءِ الناسِ مُغتَصِبٍلِلأَلفِ يَأخُذُ مِنهُ المِقنَبُ الخَمَرا
  12. 12
    كَأَنَّما يَنضَحُ العَطّارُ كَلكَلَهُوَساعِدَيهِ بِوَرسٍ يَخضِبُ الشَعَرا
  13. 13
    وَما فَرِحتُ بِبُرءٍ مِن ضَنى مَرَضٍكَفَرحَةٍ يَومَ قالوا أَخبَرَ الخَبَرا
  14. 14
    أَلفَتحُ عِكرِمَةُ البَكرِيُّ خَبَّرَناأَنَّ الرَبيعَ أَبا مَروانَ قَد حَضَرا
  15. 15
    يا عَجَبا للعَذَارَى يَوْمَ مَعْقُلَةٍ،عَيّرْنَني تحتَ ظلّ السِّدرَةِ الكِبَرَا
  16. 16
    عَلى الشّبابِ إذا كَفْكَفتُه انحَدَرَاعَلى العَدُوّ وَغَيْثٌ يُنْبِتُ الشّجَرَا
  17. 17
    العَاصِبِ الحَرْبَ حَتى تَسْتَقيدَ لَهُبِالمَشْرَفِيّةِ، وَالعَافي إذا قَدَرَا
  18. 18
    وَقَدْ أعَزّ بِهِ الرّحْمَنُ مَنْ نَصَرَامُسْتَأنِسٍ بِلِقاءِ النّاسِ مُغْتَصِبٍ
  19. 19
    وَساعِدَيْهِ بِوَرْسٍ يَخضِبُ الشَّعَرَاأنّ الرّبِيعَ أبَا مَرْوَانَ قَدْ حَضَرَا
  20. 20
    فَقُلْتُ للنّفْسِ: هَذي مُنيَةٌ صَدقتْكُنّا أُنَاساً بِنَا اللأوَاءُ فَانْفَرَجَتْ
  21. 21
    مُشَمِّرٌ يَستَضيءُ المُظْلِمُونَ بِهِ،ما النّيلُ يَضْرِبُ بالعِبْرَينِ دارِئَهُ
  22. 22
    يَعْلُو أعَاليَ عَانَاتٍ بِمُلْتَطِمٍ،يُلْقي على سُورِها الزّيتونَ وَالعُشَرَا
  23. 23
    تَرَى الصَّرارِيَّ وَالأمَواجُ تَلِطمُهُ،لَوْ يَسْتَطِيعُ إلى بَرّيةٍ عَبَرَا
  24. 24
    وَلَوْ أعانَهُمَا الزّابُ إذا انْحَدَرَالَهُ يَدٌ يَغْلِبُ المُعْطِينَ نَائِلُهَا،
  25. 25
    تَغْدُو الرّيَاحُ فتُمسي وَهيَ فاتِرَةٌ،تَرَى الرّجَالَ لبِشرٍ وَهْيَ خَاشِعَةٌ
  26. 26
    تَخاَشُعَ الطَّيْرِ للْبَازي إِذا انكدَرا.مِنْ فَوقِ مُرْتَقِبٍ باتتْ شامِيَةٌ
  27. 27
    تَلُفّهُ، وَسَمَاءٌ تَنْضحُ الدِّرَرَاحَتى غَدا لَحِماً من فَوْقِ رَابِيَةٍ،
  28. 28
    إذا رَأتْهُ عِتَاقُ الطّيْرِ أوْ سَمِعَتْمِنِ هَوِيّاً تَشَظّتْ تَبتغي الوَزَرَا
  29. 29
    أصْبَحَ بَعدَ اختلافِ النّاسِ بَيْنَهُمُمِنْهُمْ مَساعِرَةُ الشّهباءِ إذ خمدتْ
  30. 30
    خَلِيفَةُ الله مِنْهُمْ في رَعِيّتِهِ،كَما جَلا الصّبحُ عَنهُ اللّيلَ فانسفَرَا
  31. 31
    إذاً لجِئْتُ على ما كانَ من وَجَلٍ،كُلُّ امْرِىءٍ آمِنٌ للخَوْفِ أمّنَهُ بِشرُ
  32. 32
    بنُ مَرْوَانَ وَالمَذعورُ من ذَعرَافَرْعٌ تَفَرّعَ في الأعيَاصِ مَنْصِبُهُ،
  33. 33
    مُعْتَصِبٌ بِرِدَاءِ المُلْكِ، يَتْبَعُهُمَوْجٌ تَرَى فَوْقَهُ الرّايَاتِ وَالقَتَرَا
  34. 34
    وَالخَيلُ تُلقي عِتاقَ السَّخلِمُعجَلةً لأياً تُبِينُ بِها التّحْجيلَ وَالغُرَرَا
  35. 35
    حَوّاً تُمَزِّقُ عَنْها الطّيْرُ أرْدِيَةً،كغِرْقىء البَيض كَنّتْ تحتَها الشَّعَرَا
  36. 36
    شَقَائِقاً مِنْ جِيَادٍ غَيْرِ مُقْرِفَةٍ،كما شَقَقتُ من العُرْضِيّةِ الطُّرَرَا
  37. 37
    يُزَيِّنُ الأرْضَ بِشْرٌ أنْ يَسِيرَ بها،ولا يَشُدّ إلَيْهِ المُجْرِمُ النّظَرَا