يا ظمي ويحك إني ذو محافظة

الفرزدق

43 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا ظَميَ وَيحَكِ إِنّي ذو مُحافَظَةٍأَنمي إِلى مَعشَرٍ شُمُّ الخَراطيمِ
  2. 2
    مِن كُلِّ أَبلَجَ كَالدينارِ غُرَّتُهُمِن آلِ حَنظَلَةَ البيضِ المَطاعيمِ
  3. 3
    يا لَيتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَناأَصَرَّمَت حَبلَنا أَم غَيرَ مَصرومِ
  4. 4
    أَم تَنشَحَنَّ عَلى الحَربِ الَّتي جَرَمَتمِنّي فُؤادَ اِمرِئٍ حَرّانَ مَهيُومِ
  5. 5
    أَهلي فِداؤُكِ مِن جارٍ عَلى عَرَضٍمُوَدَّعٍ لِفِراقٍ غَيرَ مَذمومِ
  6. 6
    يَومَ العَناقَةِإِذ تُبدي نَصيحَتَهاسِرّاً بِمُضطَمِرِ الحاجاتِ مَكتومِ
  7. 7
    تَقولُ وَالعيسُ قَد كانَت سَوالِفُهادونَ المَوارِكِ قَد عيجَت بِتَقويمِ
  8. 8
    أَلا تَرى القَومَ مِمّا في صُدورِهِمُكَأَنَّ أَوجُهَهُم تُطلى بِتَنّومِ
  9. 9
    إِذا رَأَوكَ أَطالَ اللَهُ غَيرَتَهُمعَضّوا مِنَ الغَيظِ أَطرافَ الأَباهيمِ
  10. 10
    إِنّي بِها وَبِرَأسِ العَينِ مَحضَرُهاوَأَنتَ ناءٍ بِجَنبي رَعنَ مَقرومِ
  11. 11
    لا كَيفَ إِلّا عَلى غَلباءَ دَوسَرَةٍتَأوي إِلى عَيدَةٍ لِلرَحلِ مَلمومِ
  12. 12
    صَهباءَ قَد أَخلَفَت عامَينِ باذِلَهاتَلُطُّ عَن جاذِبِ الأَخلافِ مَعقومِ
  13. 13
    إِحدى اللَواتي إِذا الحادي تَناوَلَهامَدَّت لَها شَطَنَ القودِ العَياهيمِ
  14. 14
    حَتّى يُرى وَهوَ مَحزومٌ كَأَنَّ بِهِحُمّى المَدينَةِ أَو داءَن مِنَ المومِ
  15. 15
    يا ظَمْي وَيْحَكِ إني ذُو مُحافَظَةٍ،مِنْ كخلّ أبْلَجَ كَالدّينَارِ غُرّتُهُ،
  16. 16
    يا لَيتَ شعريه على قيل الوُشاةِ لَنَا:أصَرّمَتْ حَبْلَنَا أمْ غَيرَ مَصرومِ؟
  17. 17
    أمْ تَنشَحَنّ على الحَرْبِ التي جَرَمتْمِني فُؤادَ امرِىءٍ حَرّانَ مَهْيُومِ
  18. 18
    أهْلي فِداؤكَ مِن جارٍ عَلى عَرَضٍ،يَوْمَ الَناقَةِ إذْ تُبْدِي نَصِيحَتَهَا
  19. 19
    إذا رَأوْكَ،، أطالَ الله غَيرَتَهُمْ،إني بِها وَبِرَأسِ العَينِ مَحْضَرُهَا،
  20. 20
    لا كَيْفَ إلاّ على غَلْبَاءَ دَوْسَرَةٍتَأوِي إلى عَيْدَةٍ للرّحْلِ مَلْمُومِ
  21. 21
    صَهْبَاءَ قَدْ أخْلفَتْ عامَينِ باذِلَها،إحْدَى اللّواتي إذا الحَادي تَنَاوَلَها
  22. 22
    حَتى يُرَى وَهُوَ مَحزُومٌ كَأنّ بِهِحُمّى المَدِينَةِ أوْ داءً مِنَ المُومِ
  23. 23
    إلى الشِّخاصِ من التّضغانِ محْجومِأوْ أخُدَريَّ فَلاةٍ ظَلّ مُرْتَبِئاً،
  24. 24
    رَعَى بهَا أشهُراً يَقْرُو الخَلاءَ بهَا،مُعانِقاً للهَوَادي، غَيرَ مَظلُومِ
  25. 25
    شَهْرَيْ رَبيعٍ يَلُسّ الرّوْضَ مُونقةًإلى جُمَادَى بِزَهْرِ النَّوْرِ مَعْمُومِ
  26. 26
    بالدَّحْل كُلَّ ظَلامٍ لا تَزَالُ لَهُحَتى إذا أنْفَضَ البُهْمَى، وَكان لهُ
  27. 27
    في بارِحٍ من نَهارِ النّجمِ مَسْمُومِأرَنَّ، وَانْتَظَرَتْهُ أينَ يَعْدِلُهَا،
  28. 28
    مُكَدَّحاً، بجَنِينٍ غَيرِ مَهْشُومِأضارِجاً، أمْ مياه السِّيفِ يَقرِبُهَا،
  29. 29
    حتى إذا جَنّ داجي اللّيلِ هَيّجَهاثَبْتُ الخَبَارِ، وَثُوبٌ للجَرَاثِيمِ
  30. 30
    يَلُمّهَا مُقْرِباً، لَوْلا شَكَاسَتُهُ،حتى تَلاقَى بهَا في مُسْي ثَالِثَةٍ
  31. 31
    نابي الفرَاشِ طَرِيُّ اللّحمِ مُطْعَمُهُ،عارِي الأشاجعِ مَسعُورٌ أخو قَنصٍ،
  32. 32
    حتى إذا أيْقَنَتْ أنْ لا أنِيسَ لهَاإلاّ نَئِيمٌ كأصْوَاتِ التّرَاجِيمِ
  33. 33
    إلى الشّرَايِعِ بِالقُودِ المَقادِيمِحتى إذا غَمَرَ الحَوْماتُ أكْرُعَهَا،
  34. 34
    وَسَاوَرَتْهُ، بألْحَيْهَا، وَمَالَ بِهَابَرْدٌ يُخالِطُ أجْوَاقَ الحَلاقِيمِ
  35. 35
    نَكَادُ آذانُهَا في المَاءِ يَقْصِفُهَاوَقَدْ تحَرّفَ حتى قَالَ قَدْ فَعَلَتْ،
  36. 36
    حَدُّ امرِىءٍ في الهَوَادي غَيرِ محْرُومِفَمَرّ مِنْ تَحْتِ ألحَيهَا، وكَانَ لهَا
  37. 37
    فَانْقَعَرَتْ في سَوَادِ اللّيْلِ يَغصِبُهابِوَابلٍ من عَمُودِ الشّدّ مَشهومِ
  38. 38
    فَظَلّ مِنْ أسَفٍ، أنْ كانَ أخطأها،في بَيتِ جوعٍ قَصِيرِ السّمكِ مهدومِ
  39. 39
    مَحكانُ شَرُّ فُحولِ النّاسِ كُلّهِمِ،فحْلانِ لمْ يَلْقَ شَرٌّ مِنْهُمَا وَلَداً،
  40. 40
    مِمّنْ تَرَمّزَ بَينَ الهِنْدِ وَالرّومِيا مُرّ يا ابنَ سُحَيْمٍ كيْفَ تَشتمني،
  41. 41
    تُبْنى بُيُوتُ بَني سَعدٍ، وبَيَتُكمُفَاهْجُرْ دِيَارَ بَني سَعْدٍ، فَإنّهُمُ
  42. 42
    من كُلّ أقَعَس كالرّاقُودِ حُجزَتُهُمَمْلُوءةٌ مِنْ عَتِيقِ التّمْرِ وَالثّومِ
  43. 43

    إذا تَعَشّى عَتِيقَ التّمْرِ قَامَ لَهُ