ود جرير اللؤم لو كان عانيا

الفرزدق

58 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياًوَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
  2. 2
    فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُمافَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
  3. 3
    لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُمُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
  4. 4
    غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُإِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
  5. 5
    تَسورُ بِهِ عِندَ المَكارِمِ دارِمٌإِلى غايَةِ المُستَصعَباتِ الشَداقِمِ
  6. 6
    رَأَتنا مَعَدٌّ يَومَ شالَت قُرومُهاقِياماً عَلى أَقتارِ إِحدى العَظائِمِ
  7. 7
    رَأَونا أَحَقَّ اِبنَي نِزارٍ وَغَيرِهِمبِإِصلاحِ صَدعٍ بَينَهُم مُتَفاقِمِ
  8. 8
    حَقَنّا دِماءَ المُسلِمينَ فَأَصبَحَتلَنا نِعمَةٌ يُثنى بِها في المَواسِمِ
  9. 9
    عَشِيَّةَ أَعطَتنا عُمانَ أُمورَهاوَقُدنا مَعَدّاً عَنوَةً بِالخَزائِمِ
  10. 10
    وَمِنّا الَّذي أَعطى يَدَيهِ رَهينَةًلِغارَي مَعَدٍّ يَومَ ضَربِ الجَماجِمِ
  11. 11
    كَفى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ عَلى اِبنِهاوَهُنَّ قِيامٌ رافِعاتُ المَعاصِمِ
  12. 12
    عَشِيَّةَ سالَالمِربَدانِ كِلاهُماعَجاجَةَ مَوتٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
  13. 13
    هُنالِكَ لَو تَبغي كُلَيباً وَجَدتَهابِمَنزِلَةِ القِردانِ تَحتَ المَناسِمِ
  14. 14
    وَما تَجعَلُ الظِربى القِصارَ أُنوفُهاإِلى الطِمِّ مِن مَوجِ البِحارِ الخَضارِمِ
  15. 15
    لَهاميمُ لا يَسطيعُ أَحمالَ مِثلِهِمأَنوحٌ وَلا جاذٍ قَصيرُ القَوائِمِ
  16. 16
    يَقولُ كِرامَ الناسِ إِذ جَدَّ جِدُّناوَبَيَّنَ عَن أَحسابِنا كُلُّ عالِمِ
  17. 17
    عَلامَ تَعَنّى يا جَريرُ وَلَم تَجِدكُلَيباً لَها عادِيَّةٌ في المَكارِمِ
  18. 18
    وَلَستُ وَإِن فَقَّأتَ عَينَيكَ واجِداًأَباً لَكَ إِذ عُدَّ المَساعي كَدارِمِ
  19. 19
    هُوَ الشَيخُ وَاِبنَ الشَيخِ لا شَيخَ مِثلَهُأَبو كُلُّ ذي بَيتٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
  20. 20
    تَعَنّى مِنَ المَرّوتِ يَرجو أَرومَتيجَريرٌ عَلى أُمِّ الجِحاشِ التَوائِمِ
  21. 21
    وَنِحياكَ بِالمَرّوتِ أَهوَنُ ضَيعَةًوَجَحشاكَ مِن ذي المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
  22. 22
    فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ تَبَيَّنتَ أَنَّماتَصولُ بِأَيدي الأَعجَزينَ الأَلائِمِ
  23. 23
    إِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُراجِمِوَهَل مِثلُنا يا اِبنَ المَراغَةِ إِذ دَعا
  24. 24
    إِلى البَأسِ داعٍ أَو عِظامِ المَلاحِمِفَما مِن مَعَدِّيٍّ كِفاءً تَعُدُّهُ
  25. 25
    وَما لَكَ مِن دَلوٍ تُواضِخُني بِهاوَلا مُعلِمٍ حامٍ عَنِ الحَيِّ صارِمِ
  26. 26
    وَعِندَ رَسولِ اللَهِ قامَ اِبنُ حابِسٍبِخُطَّةِ سَوّارٍ إِلى المَجدِ حازِمِ
  27. 27
    لَهُ أَطلَقَ الأَسرى الَّتي في حِبالِهِمُغَلَّلَةً أَعناقُها في الأَداهِمِ
  28. 28
    كَفى أُمَّهاتِ الخائِفينَ عَلَيهِمُغَلاءَ المَفادي أَو سِهامَ المُساهِمِ
  29. 29
    فَإِنَّكَ وَالقَومَ الَّذينَ ذَكَرتَهُمرَبيعَةَ أَهلِ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
  30. 30
    بَناتَ اِبنِ حَلّابٍ يَرُحنَ عَلَيهِمُإِلى أَجَمِ الغابِ الطِوالِ الغَواشِمِ
  31. 31
    فَلا وَأَبيكَ الكَلبِ ما مِن مَخافَةٍإِلى الشَأمِ أَدّوا خالِداً لَم يُسالِمِ
  32. 32
    وَلَكِن ثَوى فيهِم عَزيزاً مَكانُهُوَما سَيَّرَت جاراً لَها مِن مَخافَةٍ
  33. 33
    إِذا حَلَّ مِن بَكرٍ رُؤوسَ الغَلاصِمِبِأَيِّ رِشاءٍ يا جَريرُ وَماتِحٍ
  34. 34
    تَدَلَّيتَ في حَوماتِ تِلكَ القَماقِمِوَما لَكَ بَيتُ الزِبرِقانِ وَظِلُّهُ
  35. 35
    وَما لَكَ بَيتٌ عِندَ قَيسِ اِبنِ عاصِمِوَلَكِن بَدا لِلذُلِّ رَأسُكَ قاعِداً
  36. 36
    بِقَرقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التَوائِمِتَلوذُ بِأَحقَي نَهشَلٍ مِن مُجاشِعٍ
  37. 37
    عِياذَ ذَليلٍ عارِفٍ لِلمَظالِمِوَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُم
  38. 38
    فَإِنَّكَ كَلبٌ مِن كُلَيبٍ لِكَلبَةًغَذَتكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ
  39. 39
    وَدّ جَرِيرُ اللّؤمِ لَوْ كَانَ عانِياً،ولَمْ يَدنُ منْ زَأرِ الأسودِ الضّرَاغمِ
  40. 40
    غَمُوسٍ إلى الغاياتِ يُلْفَى عَزِيمُهُ،إذا سَئِمَتْ أقْرَانُهُ، غَيرَ سَائِمِ
  41. 41
    تَسُورُ بِهِ عِنْدَ المَكَارِمِ دارِمٌ،إلى غايَةِ المُسَتَصْعَباتِ الشّداقِمِ
  42. 42
    رَأتْنَا مَعدُّ، يَوْمَ شَالَتْ قُرُومُها،رَأوْنَا أحَقَّ ابْنيْ نِزَارٍ وَغَيْرِهِمْ،
  43. 43
    حَقَنّا دِمَاءَ المُسلِمينَ، فأصْبَحَتْلَنَا نِعْمَةٌ بُثْنى بهَا في المَواسِمِ
  44. 44
    عَشِيّةَ أعْطَتْنَا عُمَان أُمُورَهَا،كَفَى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ على ابْنِها،
  45. 45
    عَشِيّةَ سَالَ المِرْبَدانِ كِلاهُمَاعَجاجَةَ مَوْتٍ بالسّيُوفِ الصّوَارِمِ
  46. 46
    وَمَا تَجعَلُ الظِّرْبَى القِصَارَ أُنُوفُهاإلى الطِّمّ من مَوْجِ البحارِ الخَضَارِمِ
  47. 47
    لهَامِيمُ، لا يَسطِيعُ أحمالَ مثلِهمْيَقولُ كِرَامُ النّاسِ إذْ جَدّ جِدُّنا،
  48. 48
    عَلامَ تَعَنّى يا جَرِيرُ، وَلمْ تَجِدْأباً لَكَ، إذْ عُدّ المَساعي، كدارِمِ
  49. 49
    هوَ الشّيخُ وَابنُ الشّيخِ لا شَيخَ مثلَه،أبُو كُلّ ذِي بَيْتٍ رَفِيعِ الدّعَائِمِ
  50. 50
    جَرِيرٌ على أُمّ الجِحاشِ التّوَائِمِوَنِحْياكَ بالمَرّوتِ أهوَنُ ضَيْعةً،
  51. 51
    فَلَوْ كُنتَ ذا عَقْلٍ تَبَيّنْتَ أنّما تَصُولُ بِأيْدِي الأعجَزِينَ الألائِمِبهَا مُضَرٌ دَمَاغَةٌ للجَمَاجِمِ
  52. 52
    وَما لَكَ مِنْ دَلْوٍ تُواضِخُني بهَا،رَبِيعَةَ أهْلَ المُقْرَباتِ الصّلادِمِ
  53. 53
    بَناتُ ابنِ حَلاّبٍ يَرُحْنَ عَلَيْهِمُإلى أجَمِ الغابِ الطّوَالِ الغَوَاشِمِ
  54. 54
    فعلا وَأبِيكَ الكَلْبِ ما مِنْ مَخافَةٍإلى الشّأمِ أدّوْا خالِداً لمْ يُسالِمِ
  55. 55
    وَما سَيّرَتْ جاراً لهَا من مَخافَةٍ،بِأيّ رِشَاءٍ، يا جَرِيرُ، وَمَاتِحٍ
  56. 56
    وَما لكَ بَيْتُ الزَّبَرْقَانِ وَظِلّهُºوَما لكَ بَيْتٌ عِندَ قَيسِ بنِ عاصِمِ
  57. 57
    وَلكِنْ بَدا للذّلِّ رَأسُكَ قاعِداً،بِقَرْقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التّوَائِمِ
  58. 58

    فَهَلْ ضَرْبَةُ الرّوميّ جاعِلَةٌ لكمْ