لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني

الفرزدق

52 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ
  2. 2
    نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍعِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ
  3. 3
    وَلَم يَدَّلِج لَيلاً بِهِنَّ مُعَزِّبٌشَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ
  4. 4
    إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُمَعاً مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ
  5. 5
    إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُبِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ
  6. 6
    يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّمايُنازِعنَ مِسكاً بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ
  7. 7
    وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَدتَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ
  8. 8
    رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍإِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ
  9. 9
    بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنىيَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ
  10. 10
    لِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِتَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَها
  11. 11
    مِراراً وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِإِذا عَرَضَت مَرَّت عَلى اللُجِّ جارِياً
  12. 12
    تَخالُ بِها مَرُّ السَفينِ النَواصِفِيَجورُ بِها المَلّاحُ ثُمَّ يُقيمُها
  13. 13
    وَتَحفِزُها أَيدي الرِجالِ الجَواذِفِإِلَيكَ اِبنَ خَيرِ الناسِ حَمَّلتُ حاجَتي
  14. 14
    عَلى ضُمَّرٍ كُلِّفنَ عَرضَ السَنائِفِمَشاعِفُ بالدّيرَينِ رُجْحُ الرّوادِفِ
  15. 15
    عِجافغ وَلمْ يَتبَعنَ أحمالَ قائِفِوَلَمْ يَدّلِجْ لَيْلاً بِهنّ مُعَزِّبٌ شَقيٌّ وَلمْ
  16. 16
    يَسمَعن صَوتَ العَوَازِفِإذا رُحْنَ في الدّيباجِ، والخَزُّ فَوْقَهُ
  17. 17
    ، مَعاً، مثل أبكارِ الهِجانِ العَلائِفِيُنازعْن مِسكاً بالأكُفّ الدّوَائِفِ
  18. 18
    وَقُلْنَ للَيْلى: حَدّثِينا، فَلَمْتكدْ تَقُولُ بِأدْنَى صَوْتِها المُتَهانِفِ
  19. 19
    رَوَاعِفُ بِالجادِيّ كُلَّ عَشِيّةٍ،إذا سُفْنَهُ سَوْفَ الهِجانِ الرّوَاشِفِ
  20. 20
    بَناتُ نَعِيمٍ زانَها العيشُوالغِنى يَمِلنَ إذا ما قُمنَ مثلَ الأحاقِفِ
  21. 21
    تَبَيّنْ خَليلي هَلْ تعرَى منظَعائِنٍ لِمَيّةً أمْثالِ النّخِيلِ المَخارِفِ
  22. 22
    تَواضَعُ حَت يَأتي الآلُ دُونَهامِراراً وَتَزْهاها الضّحى بالأصَالِفِ
  23. 23
    إذا عَرَضَتْ مَرّتْ على الُّلجّ جَارِياً، تَخالُ بها مَرَّ السّفِينِ النّوَاصِفِ
  24. 24
    يَجُورُ بهَا المَلاّحُ ثُمّ يُقيِمُها، وَتَحْفِزُها أيْدي الرّجالِ الجَوَاذِفِ
  25. 25
    عَلى ضُمّرٍ كُلّفن عَرْضَ السّنائِفِبَناتِ المَهاري الصُّهْبِ كلِّ نَجيبَةٍ
  26. 26
    إذا رَكِبَتْ دَوّيّةً مُدْلَهِمّةً،وَصَوّتَ حاديِهَا لَها بِالصّفاصِفِ
  27. 27
    تَغالَيْنَ كالجِنّانِ حَتى تَنُوطهُسُرَاها وَمَشْيُ الرّاسِمِ المُتَقاذِفِ
  28. 28
    عِتاقٌ تَغٍشّتْها السُّرَى، كُلَّ لَيلَةٍ، وَرُكْبانُها كالمَهْمَهِ المُتَجانِفِ
  29. 29
    كأنّ عَصِيرَ الزّيْتِ مِمّا تَكَلّفَتْتَحَلّبَ مِنْ أعْناقِها وَالسّوَالِفِ
  30. 30
    ، وَتَحَمِلَ قَوْلي يا ابنَ خَيرِ الخَلائِفِأقَمْتَ لَهُ ما يَشتَكي بالسّقائِفِ
  31. 31
    وآَمَنْتَهُ مِمّا يَخافُ، إذا أوَىإلَيْكَ، فَأمْسَى آمِناً غَيرَ خائِفِ
  32. 32
    وأنْتَ غِياثُ المُمحِلِينَ إذا شَتَوْا،تَراهُمْ، إذا لاقاهِمُ يَوْمَ مَشْهَدٍ،
  33. 33
    يَغُضّونَ أطرَافَ العُيُونِ الطّوَارِفِبِخَيْرِ سُقَاةٍ، تَعلَمونَ، وَغارِفِ
  34. 34
    وَتَعْلُو بُحُورَ العالمِينَ بحُورُهُمْ،ومَا وَلَدَتْ أُنْثَى مِنَ النّاسِ مِثْلَهُ،
  35. 35
    وَلا لعفّهُ أظْآرُهُ في اللّفائِفِوَلمّا دَعا الدّاعُونَ وانْشَقّتِ العَصَا
  36. 36
    ، وَلمْ تَخْبُ نِيرَانُ العَدُوّ المُقاذِفِوَأنْيَابِها المُسْتَقْدِماتِ الصّوَارِفِ
  37. 37
    وَأغَنَيتَ مَن لمْ يَغنَ من أبطإ السُّرَى،، وَآمَنْتَ مِنْ إحيائِنا كُلَّ خائِفِ
  38. 38
    تَأخّرَ أقْوَامٌ، وَأسْرَعْتَ للّتيهُناكَ، وَوَقّافٌ كَرِيمُ المَوَاقِفِ
  39. 39
    بِضَرْبٍ يُزيلُ الهَامَ عَنْ مُستَقَرّهِ،وَطَعْنٍ بِأطْرَافِ الرّماحِ الجَوَائِفِ
  40. 40
    إلَيكَ بأصْوَاتِ النّساءِ الهَوَاتِفِمُدِلاًّ بِفُرْسَانِ الجيِادِ المَتَالِفِ
  41. 41
    يُغادِرْنَ صَرْعَى مِنْ صَناديدَ بَينَها بِسُورَاءَ في إجْرَائِها وَالمَزَاحِفِ
  42. 42
    بِتَدْمُرَ إلاّ مَرّةً بِالشّفَائِفِمِنَ الشّأمِ حتى باشَرَتْ أهْلَ بابلٍ
  43. 43
    وَأكْذَبْتَ مِمّا مّعُوا كلَّ عائِفِوَقَدْ أبْطَأ الأشْيَاعُ حَتى كَأنّما
  44. 44
    يُساقُونَ سَوْقَ المُثْقَلاتِ الزّوَاحِفِلَعَمرِي! لقد أسرَيتَ لا لَيل عاجزٍ
  45. 45
    فَجاءوا وَقَدْ أطفَأتَ نِيرَانَ فِتْنَةٍ،وَسكّنتَ رَوْعاتِ القُلُوبِ الرّوَاجِفِ
  46. 46
    إذا رُحْنَ في الدّيباجِ، والخَزُّ فَوْقَهُ،مَعاً، مثل أبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ
  47. 47
    وَقُلْنَ للَيْلى: حَدّثِينا، فَلَمْ تكدْتَبَيّنْ خَليلي هَلْ تعرَى من ظَعائِنٍ
  48. 48
    لِمَيّةً أمْثالِ النّخِيلِ المَخارِفِإذا عَرَضَتْ مَرّتْ على الُّلجّ جَارِياً،
  49. 49
    تَخالُ بها مَرَّ السّفِينِ النّوَاصِفِيَجُورُ بهَا المَلاّحُ ثُمّ يُقيِمُها،
  50. 50
    وَتَحْفِزُها أيْدي الرّجالِ الجَوَاذِفِعِتاقٌ تَغٍشّتْها السُّرَى، كُلَّ لَيلَةٍ،
  51. 51
    لتَسْمَعَ مِنْ قَوْلي ثَناءً وَمَدْحَةً،وَلمّا دَعا الدّاعُونَ وانْشَقّتِ العَصَا،
  52. 52
    سَمَوْتَ فلمْ تَترُكْ على الأرْضِ ناكثاً،وَآمَنْتَ مِنْ إحيائِنا كُلَّ خائِفِ