لبئست هدايا القافلين أتيتم

الفرزدق

49 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَبِئسَت هَدايا القافِلينَ أَتَيتُمُبِها أَهلَكُم يا شَرَّ جَيشَينِ عُنصُرا
  2. 2
    رَجَعتُم عَلَيهِم بِالهَوانِ فَأَصبَحواعَلى ظَهرِ عُريانِ السَلائِقِ رَدبَرا
  3. 3
    وَقَد كانَ شيمَ السَيفُ بَعدَ اِستِلالِهِعَلَيهِم وَناءَ الغَيثُ فيهِم فَأَمطَرا
  4. 4
    رَدَدتُم عَلَينا الخَيلَ وَالتُركَ عِندَكُمتَحَدّى طِعاناً بِالأَسِنَّةِ أَحمَرا
  5. 5
    إِلى مَحِكٍ في الحَربِ يَأبى إِذا اِلتَقَتأَسِنَّتُها بِالمَوتِ حَتّى يُخَيَّرا
  6. 6
    إِذا عَجَمَتهُ الحَربُ يَوماً أَمَرَّهاعَلى قُتُرٍ مِنها عَنِ اللينِ أَعسَرا
  7. 7
    وَلَمّا رَأى اللَهُ الَّذي قَد صَنَعتُمُوَأَنَّ اِبنَ سَيبُختَ اِعتَدى وَتَجَبَّرا
  8. 8
    وَقارَعتُمُ في الحَقِّ مَن كانَ أَهلُهُبِباطِلِ سَيبُختَ الضَلالِ وَذَكَّرا
  9. 9
    رَماكُم بِمَيمونِ النَقيبَةِ حازِمٍإِذا لَم يُقَم بِالحَقِّ لِلَّهِ نَكَّرا
  10. 10
    أَبِيَّ المُنى لَم تَنتَقِض مُرَّةٌ بِهِوَلَكِن إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَرا
  11. 11
    أَخا غَمَراتٍ يَجعَلَ اللَهُ كَعبَهُهُوَ الظَفِرُ الأَعلى إِذا البَأسُ أَصحَرا
  12. 12
    مُعانٌ عَلى حَقٍّ وَطالِبُ بَيعَةٍلِأَفضَلِ أَحياءَ العَشيرَةِ مَعشَرا
  13. 13
    لِآلِ أَبي العاصي تُراثُ مَشورَةٍلِسُلطانِهِم في الحَقِّ أَلّا يُغَيَّرا
  14. 14
    عَجِبتُ لِنَوكى مِن نِزارٍ وَحينِهِمرَبيعَةَ وَالأَحزابِ مِمَّن تَمَضَّرا
  15. 15
    على ظهرِ عُرْيانِ السّلائقِ أدْبَرَاوَقد كانَ شِيمَ السّيفُ بعد استِلالِهِ
  16. 16
    رَدَدْتُمْ عَلَينا الخيلَ وَالتُّرْكُ عندكُمأسِنّتُها بالمَوْتِ، حَتى يُخَيَّرَا
  17. 17
    على قُتُرٍ مِنها عَنِ اللّينِ أعْسَرَاولَمّا رَأى الله الّذي قَدْ صَنَعْتُمُ،
  18. 18
    بِبَاطِلِ سَيْبُختَ الضّلالِ وَذَكّرَارَمَاكُمْ بِمَيْمُونِ النّقِيبَةِ حازِمٍ
  19. 19
    إذا لمْ يُقَمْ بِالحَقّ لله نَكّرَاأبيَّ المُنى لمْ تَنْتَقِضْ مِرّةٌ بِهِ،
  20. 20
    أخَا غَمَرَاتٍ يَجْعَلُ الله كَعْبَهُ،هُوَ الظَّفِرُ الأعْلى إذا البأسُ أصْحرَا
  21. 21
    مُعَانٌ عَلى حَقٍ، وَطَالِبُ بَيْعَةٍلآلِ أبي العاصي تُرَاثُ مَشُورَةٍ،
  22. 22
    لِسُلْطانهِمْ في الحَقّ ألاّ يُغَيَّرَاعلى سَيّءٍ من دينِهمْ قَدْ تَغَيّرَا
  23. 23
    على أوْلِيَاءِ الله، مِمّنْ تَخَيّرَاعلى عُصْبَةٍ عُثمانُ منهُمْ، وَمنهُمُ
  24. 24
    إمَامٌ جَلا عَنّا الظّلامَ فَأسْفَرَاخَليفَةُ مَرْوَانَ الذي اختارَهُ لَنَا
  25. 25
    بِهِ عَمَرَ الله المَسَاجِدَ، وَانْتَهَىعَنِ النّاسِ شَيْطانُ النّفاقِ فأقصرَا
  26. 26
    وَبالشُّمّ من سَلمَى إلى سَرْوِ حِميَرَاوَبالرّومِ في أفدانها رُومِ قَيصَرَا
  27. 27
    إلى بَيْعَةِ الله الّتي اخْتَارَ عَبْدَهُلَفَضّ الذي أعطى النبُوّةَ كَيدَهمْ
  28. 28
    بِأكْيَدَ مِمّا كَايَدُوهُ وَأقْدَرَاأتَاني بذي بَهْدى أحاديثُ رَاكِبٍ،
  29. 29
    سَقى قائِدَيْها السّمّ حتى تَخاذَلُواعَلَيها وَأرْوَى الزّاعِبيَّ المُؤمَّرَا
  30. 30
    لهُ الخيلُ من اخراج زَوْجِيه معشراوَأفْلَتَ دَجّالُ النّفَاقِ، وَمَا نجَا
  31. 31
    عَطِيّةُ إلاّ أنّهُ كَانَ أمْهَرَامِنَ الضّفْدَعِ الجارِي عَلى كلّ لُجّةٍ
  32. 32
    ورَاحَ الرِّياحيّانِ إذْ شَرَعَ القَنَامُطَيْرٌ، وَبَرّادٌ، فِرَاراً عَذَوَّرَا
  33. 33
    أثارَتْ عَجاجاً حَوْلَهُ الخَيلُ عِثْيَرَاوَمَا تَرَكَتْ رَأساً لبَكرِ بنِ وَائِلٍ،
  34. 34
    وَلا للُكَيزِيّينَ إلاّ مُكَوَّرَاتُؤامِرُها في الهِنْدِ أنْ تُلحَقا بِهمْ،
  35. 35
    وَبالصِّينِ صِينِ استانَ أوْ تُرْكِ بَغَبَرَاعلى صاعِدٍ أوْ مِثْلِهِ من رِبَاطِهِ،
  36. 36
    إذا دارَكَ الرّكْضَ المُغِيرُونَ صَدّرَاليَشْفيَ مِنْكَ المُؤمِنِينَ، وَيَثْأرَا
  37. 37
    مَحارِمَ للإسلامِ كنتَ انْتَهَكْتَها،مدى النّيلِ في سامي العَجاجةِ أكدَرَا
  38. 38
    إلى باعِثِ المَوْتَى ليُنزِلَ نَصْرَهُ،مَلائِكَةً، مَنْ يَجعَلِ الله نَصرَهم
  39. 39
    رَأَوْا جِبْرئيل فيهِمُ، إذْ لَقُوهُمُ،فَلَمّا رَأى أهْلُ النّفَاقِ سِلاحَهُمْ
  40. 40
    بِأيْدي رِجَالٍ يَمْنَعُ الله دِينَهُمْ،تَعَرَّفُ هَمْدَانِيّةٌ سَبَئِيّةٌ،
  41. 41
    رَأتْهُ مع القَتْلى، وَغَيّرَ بَعْلَهامِنَ النّاكِثِينَ العَهْدَ مِنْ سَبَئِيّةٍ
  42. 42
    وَإمّا زُبَيْرِيٍّ مِنَ الذّئبِ أغْدَرَالَقِيتُمْ مَعَ الحَجّاجِ قَوْماً أعِزّةً،
  43. 43
    غِلاظاً على مَن كان في الدِّينِ أجوَرَابِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ أيّدَ الله نَصْرَهُ،
  44. 44
    وَسَوّى مِنَ القَتلى الرّكيَّ المُعَوَّرَابِهِمْ، إذْ دَعا ربَّ العِبادِ ليَنْصُرَا
  45. 45
    بشَهْبَاءَ لمْ تُشرَبْ نِفَاقاً قُلُوبُهُمْ،شَآمِيَةٍ تَتْلُو الكِتَابَ المُنَشَّرَا
  46. 46
    ولَوْ أنّهُمْ إذْ نَافَقُوا كانَ مِنْهُمُوَلَكِنّمَا اقتَادُوا بحَوّاكِ قَرِيَةٍ،
  47. 47
    لَئِيمٍ كَهَامٍ، أنْفُهُ قَد تَقَشّرَالِتَدْقِيقِهِ ذَا الطُّرّتَينِ المُحَبَّرَا
  48. 48
    عَشِيّةَ يُلْقُونَ الدّرُوعَ كَأنّهُمْجَرَادٌ أطارَتْهُ الدَّبُورُ، فَطَيَّرَا
  49. 49

    يكُنْ حَطَباً للنّارِ فِيمَنْ تَكَبّرَا