كأن فريدة سفعاء راحت

الفرزدق

37 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَتبِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا
  2. 2
    لَها بِدُخولِ حَومَلَ بَحزَجِيٌّتَرى في لَونِ جُدَّتِهِ اِحمِرارا
  3. 3
    كَلَونِ الأَرضِ يَرقُدُ حَيثُ يُضحيبِأَعلى التَلعِ أَضمَرَتِ الحِذارا
  4. 4
    عَلَيهِ فَلَم يَئِل وَرَأى خَليعٌقَليلُ الشَيءِ يَتَّبِعُ القِفارا
  5. 5
    تَحَرّيها إِلَيهِ وَحَيثُ تَنأىبِشَقِّ النَفسِ تَرهَبُ أَن يُضارا
  6. 6
    إِذا جَمَعَت لَهُ لَبَناً أَتَتهُبِضَهلِ وَتينِها تَخشى الغِرارا
  7. 7
    فَأَوجَسَ سَمعُها مِنهُ فَأَصغَتغَماغِمَ بِالصَريمَةِ أَو خُوارا
  8. 8
    فَطافَت بِالهَبيرِ بِحَيثُ كانَتبِدِرَّتِها تَعَهَّدُهُ مِرارا
  9. 9
    فَلاقَت حَيثُ كانَ دَماً وَمَسكاًحَديثَ العَهدِ قَد سَدِكَ الغُبارا
  10. 10
    فَراحَت كَالشِهابِ رَمى عِشاءًبِهِ الغُلمانُ تَقتَحِمُ الخَبارا
  11. 11
    فَتِلكَ كَأَنَّ راحِلَتي اِستَعارَتقَوائِمَها الخَوانِفَ وَالفَقارا
  12. 12
    وَإِنّا أَهلُ بادِيَةٍ وَلَسنابِأَهلِ دَراهِمٍ حَضَروا القَرارا
  13. 13
    أُزَكّي عِندَ إِبراهيمَ ماليوَأَغرِمَ عَن عُصاةِ بَني نَوارا
  14. 14
    فَإِلّا يَدفَعُ الجَرّاحُ عَنّيأَكُن نَجماً بِغَربِ الأَرضِ غارا
  15. 15
    بِأعْلى التَّلْعِ أضْمَرَتِ الحِذارَاعَلَيْهِ فَلَمْ يَئِلْ، وَرَأى خَليعٌ
  16. 16
    تَحَرّيها إلَيْهِ، وَحَيْثُ تَنْأى بِشِقّالنّفْسِ تَرْهبُ أنْ يُضَارَا
  17. 17
    غَمَاغِمَ بِالصّرِيمَةِ أوْ خُوَارَافَرَاحَتْ كالشِّهابِ رَمَى عِشاءً
  18. 18
    وَإنّا أهْلُ بَادِيَةٍ، وَلَسْنَاأُزَكّي عِنْدَ إبْرَاهِيمَ مَالي،
  19. 19
    فَإلاّ يَدْفَعِ الجَرّاحُ عَنّي،قَوَاصِدَ للإمام مُقَلِّصَاتٍ، يَصِلْنَ
  20. 20
    بِلَيْلِهِنّ بِنَا النّهَارَاكَأنّ نَعَائِماً تَعْوِي بُرَاهَاً،
  21. 21
    إذا سَفَرَتْ مَحازِمُها الضِّفَارَاوَمَنْ يَرَنَا، وَأرْحُلُنَا عَلَيْهَا،
  22. 22
    بِأْرْحُلِنَا يَخِدِنَ، وَقَدْ جَعَلْنَاوَلَوْلا مَوْقِعُ الأحْنَاءِ مِنْهَا،
  23. 23
    ومَسُّ حِبالِهَا، حُسِبتْ صُواراَنُضَارُ الدّاعِرِيَّةِ إِنَّ مِنْهَا
  24. 24
    إذا نُسِبَتْ أسِرّتُهَا، نُضَارَاكَأنّ نَجَاءَ أرْجُلِهِنّ لَمّا ضَرَحْنَ
  25. 25
    المَرْوَ يَقتَدحُ الشّرَارَاكَأنّ نِعَالَهُنّ مُخَدَّمَاتٍ عَلى
  26. 26
    شَرَكِ الطّرِيقِ إذا استَنارَاتَساقُطُ رِيشِ غَادِيَةٍ وَغَادٍ،
  27. 27
    تَبِعْنَا مَوْقِعَ النّسْرَينِ حَتىإلى مَلِكٍ، إلَيهِ المُلْكُ صَارَا
  28. 28
    أغَرَّ تَنَظَّرُ الآفَاقُ مِنْهُ غُيُوماً،غَيرَ مُخْلِفَةٍ غِرَارَا
  29. 29
    تُرَاثاً غَيرَ مُغْتَصَبٍ، وَلِكنْ لِعَدْلِمَشُوَرَةٍ كَانُوا خِيَارَا
  30. 30
    قُلُوبُ مُنافِقينَ طَغَوْا وَشَبّوا،بِكُلّ ثَنِيّةٍ بِالأرْضِ، نَارَا
  31. 31
    وَلَكِنّي اطْمَأَنّ حَشَايَ لَمّا عَقَدْتَلَنَا بذِمّتِكَ الجِوَارَا
  32. 32
    وَمَنْ تَعْقِدْ لَهُ بيَدَيْكَ حَبْلاً فَقَدْأخَذَتْ يَداهُ لَهُ الخِيَارَا
  33. 33
    وَما تَكُ يا ابنَ عَبْدِ الله فِينَا،سَيَبْلُغُ مَا جَزَيتُكَ من ثَنَائي،
  34. 34
    بِمَكّةَ، مَنْ أقَامَ بهَا وَسَارَاثَنَاءً لَسْتُ كَاذِبَهُ، كَفَتْني يَداكَ
  35. 35
    نَوَائِبَ الحَدَثِ الكِبَارَاإذا قَحْطَانُ بِالخَيْفَينِ لاقَتْ،
  36. 36
    إذا احتَصَرَتْ مَناسِكَها نِزَارَاإذا قَزِعَ النّسَاءُ فَلا تُبَالي لهَا
  37. 37
    سُوقاً خَرَجْنَ وَلا خِمَارَاوَوَارَينَ الخَلاخِلَ وَالسّوَارَا