قد بلغنا على مخشاة أنفسنا

الفرزدق

38 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    قَد بَلَغنا عَلى مَخشاةِ أَنفُسِناشَطَّ الصَراةِ إِلى أَرضِ اِبنِ مَروانِ
  2. 2
    طَيّارَةٌ كانَ لِلحَجّاجِ مَركَبُهاتَرى لَها مِن أَذاةِ المَوجِ أَعوانا
  3. 3
    أَتَت بِنا كوفَةِ الرابي لِثالِثَةٍمِنَ الأُبُلَّةِ لِلمَوجِ الَّذي كانا
  4. 4
    إِنّي حَلَفتُ بِأَعناقٍ مُعَلَّقَةٍقَد أُلزِمَت مِن رُؤوسِ النيبِ أَذقانا
  5. 5
    هَديٍ تُساقُ إِلى حَيثُ الدِماءُ لَهُيَبلُلنَ مِن عَلَقِ الأَجوافِ كَتّانا
  6. 6
    مَدحٌ عَلى كُلِّ مَدحٍ كانَ عِليانالَتَبلُغَن لِأَبي الأَشبالِ مِدحَتُنا
  7. 7
    مَن كانَ بِالغَورِ أَو مَروَي خُراساناكَأَنَّها الذَهَبُ العِقيانُ حَبَّرَها
  8. 8
    لِسانُ أَشعَرِ أَهلِ الأَرضِ شَيطاناقَومٌ أَبَوا أَن يَنالَ الفُحشُ جارَتَهُم
  9. 9
    وَالجاعِلونَ مِنَ الآفاتِ أَركاناوَالضارِبونَ مِنَ الأَقرانِ هامَهُمُ
  10. 10
    إِذا الجَبانُ رَأى لِلمَوتِ أَلواناهُمُ الفَوارِسُ يَحمونَ النِساءَ إِذا
  11. 11
    خَرَجنَ يَسعَينَ يَومَ الرَوعِ خُفّاناوَأَنتَ مِن مَعشَرٍ يَحمي حُماتَهُمُ
  12. 12
    ضَربٌ يُخَرِّمُ أَرواحاً وَأَبداناكانَت بَجيلَةُ إِن لاقى فَوارِسُها
  13. 13
    وَأَصبَحَ الناسُ سَلَّ السَيفَ عُرياناأَحمَوا حِمىً بِطِعانٍ لَيسَ يَمنَعَهُ
  14. 14
    إِلّا رِماحُهُمُ لِلمَوتِ مَن حاناالأَحلَمونَ فَما خَفَّت حُلومُهُمُ
  15. 15
    وَالأَثقَلونَ عَلى الأَعداءِ ميزاناوَالمُعجِلونَ قِرى الأَضيافِ إِن نَزِلوا
  16. 16
    وَأَمنَعُ الناسِ يَومَ الرَوعِ جيراناأَيدي بَجيلَةَ أَيدٍ لا يُوازِنُها
  17. 17
    أَيدي طِعانٍ إِذا لاقَينَ أَقراناقَومٌ لَهُم حَسَبٌ ضَخمٌ دَسيعَتُهُ
  18. 18
    زادوا عَلى بانِياتِ المَجدِ بُنيانافَمَن يَكُن ساعِياً يَرجو مَساعِيَهُم
  19. 19
    يَجِد لَهُم دونَها فَرعاً وَأَركاناقَومٌ إِذا رُفِعَت أَصواتُهُم هَزَموا
  20. 20
    مَن يَدَّعونَ بِهِ في الخَيلِ فُرسانايُعطي عَطايا كِراماً لا يُوازِنُها
  21. 21
    مُعطٍ وَلا بَعدَ ما يُعطيهِ مَنّاناإِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ مُعتَصِماً
  22. 22
    بِهِ الجِبالُ كَعادٍ عِندَ خَفّاناضَيفٌ بِعَينِ أَباغٍ لا يَزالُ لَهُ
  23. 23
    لَحمٌ لِمُغتَصِبٍ لِلقَومِ غَرثاناأَحمى البِرازَ فَلا يَسري بِهِ أَحَدٌ
  24. 24
    وَلَم يَدَع في سَوادِ الغيلِ إِنساناأَمّا الفُرادى فَلا فَردٌ يَقومُ لَهُ
  25. 25
    وَقَد يَشُدُّ عَلى الأَلفَينِ أَحياناشَطَّ الصَّرَاةِ إلى أرْضِ ابنِ مَرْوَانِ
  26. 26
    طَيّارَةٌ كَانَ للحَجّاجِ مَرْكَبُهَا،تَرَى لهَا مِنْ أذَاةِ المَوّجِ أعْوَانَا
  27. 27
    أتَتْ بِنَا كُوفَةَ الرّابي لِثَالِثَةٍإني حَلَفْتُ بِأعْنَاقٍ مُعَلَّقَةٍ،
  28. 28
    قد أُلزِمَتْ من رُؤوس النِّيبِ أذْقانَاهَدْيٍ تُساقُ إلى حَيثُ الدّمَاءُ لَهُ
  29. 29
    لتَبْلُغَنْ لأبي الأشْبَالِ مِدْحَتُنَا،كَأنّهَا الذّهَبُ العِقْيَانُ حَبّرَهَا
  30. 30
    قوْمٌ أبَوْا أنْ يَنال الفحشُ جارَتَهمْ،وَالضّارِبُونَ مِنَ الأقْرَانِ هامَهُمُ،
  31. 31
    هُمُ الفَوَارِسُ يَحمُونَ النّساءَ إذاخَرَجنَ يَسعينَ يَوْمَ الرّوْعِ خُفّانَا
  32. 32
    كانَتْ بَجيلَةُ، إنْ لاقَى فَوَارِسُها،وَأصْبَحَ النّاسُ سَلَّ السّيفَ عُرْيانَا
  33. 33
    إلاّ رِماحُهُمُ للمَوْتِ مَنْ حَانَاالأحْلَمُونَ فَما خَفّتْ حُلُومُهُمُ،
  34. 34
    والمُعْجِلونَ قِرَى الأضْيافِ إن نَزلوا،وَأمْنَعُ النّاسِ يَوْمَ الرّوْعِ جِيرَانَا
  35. 35
    أيْدِي طَعانٍ، إذا لاقَينَ أقْرَانَاقَوْمٌ لهُمْ حَسَبٌ ضَخْمٌ دَسِيعَتُهُ،
  36. 36
    مُعْطٍ، ولا بَعْدَ مَا يُعْطِيهِ مَنّانَاإني رَأيْتُ أبَا الأشْبَالِ مُعْتَصِماً
  37. 37
    ضَيْفٌ بَعَينِ أُبَاغٍ، لا يَزالُ لَهُأحْمَى البِرَازَ فَلا يَسْرِي بِهِ أحَدٌ،
  38. 38

    أمَّا الفُرَادَى ، فلا فَرْدٌ يَقُومُ لَهُ،