عفى المنازل آخر الأيام

الفرزدق

39 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِقَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ
  2. 2
    قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِلا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ
  3. 3
    ثَقُلَت عَلَيَّ عَمايَتانِ وَلَم أَجِدسَبَباً يُحَوِّلُ لي جِبالَ شَمامِ
  4. 4
    قالَت تُجاوِبُهُ المَراغَةُ أُمُّهُقَد رُمتَ وَيلَ أَبيكَ كُلَّ مَرامِ
  5. 5
    فَاِسكُت فَإِنَّكَ قَد غُلِبتَ فَلَم تَجِدلِلقاصِعاءِ مَآثِرَ الأَيّامِ
  6. 6
    وَوَجَدتَ قَومَكَ فَقَّأوا مِن لُؤمِهِمعَينَيكَ عِندَ مَكارِمِ الأَقوامِ
  7. 7
    صَغُرَت دِلائُهُمُ فَما مَلَأوا بِهاحَوضَن وَلا شَهِدوا عِراكَ زِحامِ
  8. 8
    أَرداكَ حَينُكَ إِذ تُعارِضُ دارِماًبِأَدِقَّةٍ مُتَأَشِّبينَ لِئامِ
  9. 9
    وَحَسِبتَ بَحرَ بَني كُلَيبٍ مُصدِرَنفَغَرِقتَ حينَ وَقَعتَ في القَمقامِ
  10. 10
    في حَومَةٍ غَمَرَت أَباكَ بُحورُهافي الجاهِلِيَّةِ كانَ وَالإِسلامِ
  11. 11
    إِنَّ الرَقارِعَ وَالحُتاتَ وَغالِباًوَأَبا هُنَيدَةَ دافَعوا لِمَقامي
  12. 12
    بِمَناكِبٍ سَبَقَت أَباكَ صُدورُهاوَمَآثِرٍ لِمُتَوَّجينَ كِرامِ
  13. 13
    إِنّي وَجَدتُ أَبي بَنى لي بَيتَهُفي دَوحَةِ الرُؤَساءِ وَالحُكّامِ
  14. 14
    مِن كُلِّ أَبيَضَ في ذُؤابَةِ دارِمٍمَلِكٍ إِلى نَضَدِ المُلوكِ هُمامِ
  15. 15
    فَاِسأَل بِنا وَبِكُم إِذا لاقَيتُمُجُشُمَ الرَراقِمِ أَو بَني هَمّامِ
  16. 16
    مِنّا الَّذي جَمَعَ المُلوكَ وَبَينَهُموَأَبي اِبنُ صَعصَعَةَ اِبنِ لَيلى غالِبٌ
  17. 17
    غَلَبَ المُلوكَ وَرَهطُهُ أَعماميخالي الَّذي تَرَكَ النَجيعَ بِرُمحِهِ
  18. 18
    يَومَ النَقا شَرِقَن عَلى بِسطاميوَالخَيلُ تَنحَطُ بِالكُماةِ تَرى لَها
  19. 19
    رَهَجَن بِكُلِّ مُجَرَّبٍ مِقدامِوَالحَوفَزانِ تَدارَكَتهُ غارَةٌ
  20. 20
    مِنّا بِأَسفَلِ أودَ ذي الآرامِمُتَجَرِّدينَ عَلى الجِيادِ عَشِيَّةً
  21. 21
    عُصَباً مُجَلَّحَةً بِدارِ ظَلامِوَتَرى عَطِيَّةَ ضارِباً بِفِنائِهِ
  22. 22
    رِبقَينِ بَينَ حَظائِرِ الأَغنامِمُتَقَلِّداً لِأَبيهِ كانَت عِندَهُ
  23. 23
    أَرباقُ صاحِبَ ثَلَّةٍ وَبِهامِما مَسَّ مُذ وَلَدَت عَطِيَّةَ أُمُّهُ
  24. 24
    كَفّا عَطِيَّةَ مِن عِنانِ لِجامِعَفّى المَنَازِلَ، آخِرَ الأيّامِ،
  25. 25
    قَطْرٌ، وَمُورٌ واخْتِلافُ نَعَامِقال ابنُ صَانِعَةِ الزُّرُوبِ لقَوْمِهِ:
  26. 26
    لا أسْتَطِيعُ رَوَاسِيَ الأعْلامِثَقُلَتْ عَليّ عَمَايَتَانِ، ولَمْ أجِدْ
  27. 27
    قَالَتْ تُجَاوِبُهُ المَرَاٍغَةُ أُمُّهُ:قد رُمتَ، ويَلَ أبيكَ، كلَّ مَرَامِ
  28. 28
    وَوّجدْتَ قَوْمَكَ فَقَّأُوا من لؤمِهِمْعَيْنَيْكَ، عِنْدَ مَكَارِمِ الأقَوَامِ
  29. 29
    صَغُرَتْ دِلاؤهُمُ، فَما ملأوا بهَاحَوْضاً، ولا شَهِدوا عِرَاكَ زِحَامِ
  30. 30
    أرْداكَ حَيْنُكَ، إذْ تُعارِضُ دارِماًوَحَسِبْتَ بَحَرَ بني كُلَيبٍ مُصْدِراً،
  31. 31
    في حَوْمَةٍ غَمَرَتْ أباكَ بُحْورُها،في الجَاهلِيّةِ كَانَ، والإسْلامِ
  32. 32
    إنّ الأقارِعَ والحُتَاتَ وَغَالِباًبمَناكِبٍ سَبَقَتْ أبَاكَ صُدُورُهَا،
  33. 33
    إني وَجَدْتُ أبي بَنى لي بَيْتَهُفي دَوْحَةِ الرّؤسَاءِ وَالحُكّامِ
  34. 34
    مِنْ كُلّ أبْيَضَ في ذُؤابَةِ دارِمٍ،فاسألْ بِنَا وَبِكُمْ، إذا لاقَيْتُمُ
  35. 35
    جُشَمَ الأرَاقِمِ، أوْ بَني هَمّامِوأبي ابنُ صَعْصَعَةَ بن لَيْلى غالِبٌ،
  36. 36
    غَلَبَ المُلُوكَ، وَرَهْطُهُ أعْماميخالي الّذي تَرَكَ النّجِيعَ بِرُمْحِهِ،
  37. 37
    يَوْمَ النَّقَا، شَرِقاً على بِسْطَامِرَهَجاً بكُلّ مُجَرَّبٍ مِقْدَامِ
  38. 38
    مِنّا، بِأسْفَلِ أُودَ ذي الآرَامِمُتَجَرّدِينَ على الجِيَادِ عَشِيّةً،
  39. 39
    وَتعرَى عَطِيّةَ ضَارِباً بِفِنَائِهِما مَسّ، مُذْ وَلَدَتْ عَطِيّةَ أُمُّهُ،