دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى

الفرزدق

36 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا
  2. 2
    كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِمخَروفاً مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا
  3. 3
    فَلَو أَنَّ لَوماً كانَ مُنجِيَ أَهلِهِلَنَجّى زَباباً لَومُهُ أَن يُقَطَّعا
  4. 4
    إِذاً لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌوَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا
  5. 5
    رُمَيلَةُ أَو شَيماءُ أَو عَرَكِيَّةٌدَلوكٌ بِرِجلَيها القَعودَ المُوَقَّعا
  6. 6
    فَلا تَحسَبا يا اِبنَي رُمَيلَةَ أَنَّهُيَكونُ بَواءً دونَ أَن تُقتَلا مَعا
  7. 7
    وَإِن تُقتَلا لا توفَيا غَيرَ أَنَّهُدَمُ الثَأرِ أَحرى أَن يُصابَ فَيَنقَعا
  8. 8
    بَني صامِتٍ هَلّا زَجَرتُم كِلابَكُمعَنِ اللَحمِ بِالخَبراءِ أَن يَتَمَزَّعا
  9. 9
    وَلَيسَ كَريمٌ لِلخُرَيبَينِ ذائِقاًقِرىً بَعدَما نادى زَبابٌ فَأَسمَعا
  10. 10
    فَشَرعُكُما أَلبانَها فَاِصفِرا بِهاإِذا الفَأرُ مِن أَرضِ السَبِيَّةِ أَمرَعا
  11. 11
    وَقَد كانَ عَوفٌ ذا ذُحولٍ كَثيرَةٍوَذا طَلَباتٍ تَترُكُ الأَنفَ أَجدَعا
  12. 12
    أَتَيتَ بَني الشَرقِيِّ تَحسِبُ عِزَّهُمعَلى عَهدِ ذي القِرنَينِ كانَ تَضَعضَعا
  13. 13
    أَتَيتَهُمُ تَسعى لِتَسقي دِماءَهُموَعَمروٌ بِشاجٍ قَبرُهُ كانَ أَضيَعا
  14. 14
    أَتَأتونَ قَوماً نارُهُم في أَكُفِّهِموَقاتِلُ عَمروٍ يَرقُدُ اللَيلَ أَكتَعا
  15. 15
    دَعَا دَعْوَةَ الحُبْلى زَبابُ، وَقد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنَا، فَتَزَعْزَعا
  16. 16
    خَرُوفاً مِنَ الشّاءِ الحجازِيِّ أبْقَعاإذاً لَكَفْتْهُ السّيْفَ أُمٌّ لَئِيمَةٌ
  17. 17
    وَخالٌ رَعَى الأشْوَالَ حتى تَسَعسَعابَني صَامتٍ هَلاّ زَجَرْتُمْ كِلابَكُمْ
  18. 18
    عَنِ اللّحْمِ بالخَبْرَاءِ أنْ يَتَمَزّعاقِرىً بَعدما نادى زَبابٌ فاسْمَعا
  19. 19
    إذا الفَأرُ مِنْ أرضِ السّبيّةِ أمْرَعاوعقد كانَ عَوْفٌ ذا ذُحُولٍ كَثِيرَةٍ
  20. 20
    أتَيْتَ بَني الشّرْقيّ تَحِسبُ عَزَّهُمْوَقاتِلُ عَمْروٍ يَرْقُدُ اللّيلَ أكْتَعا
  21. 21
    فَسِيرَا، فَلا شَيخَينِ أحمَقُ منكُمافَلَمْ تَرْ قعَا يا ابْني أُمَامَةَ مَرْقعَا
  22. 22
    تَسُوقَانِ عمَّاداً زَعِيماً كأَنّماَسَيأتي ابنَ مَسْعودِ على نَأى دارِهِ
  23. 23
    ثَناءٌ إذا غَنّى بهِ الرّكْبُ أقْذَعاقَوَارِعُ مِنْ قِيلِ امرِىءٍ بكَ عالمٍ
  24. 24
    لأدْفَعَ عَني جَهْلَ قَوْمي مَدْفَعافَلَمّا أبَوْا إلاّ الضَّجاجَ رَمَيْتُهُمْ
  25. 25
    بِمأثُرَةٍ بَذّتْ أباكَ، ولمَ يَجِدْ لَهُفي ثَناياها ابنُ فِقْرَةَ مَطْلعَا
  26. 26
    ليُدْرِكَ مَسْعاةَ الكِرَامِ، ولمَ يكُنْليُدْرِكَها حَتى يُكلِّمَ تُبّعا
  27. 27
    كذَبتُمْ بَني سَلمى، لقد تكذِبُ المُنىوَتُرْدَى صَفاةُ الحَرْبِ حَتى تَصَدَّعا
  28. 28
    فَإنّ لَنَا مَجْدَ الحياةِ، وَأنْتُمُتَسُوقُونَ عَوْداً للرُّكُوبِ مُوَقَّعا
  29. 29
    عَناءً وَجَهْداً، ثمّ تَنزِعُ ظُلَّعاأبي غالِبٌ، وَالله سَمّاهُ غالِباً
  30. 30
    وَصَعْصَعَةُ الخَير الذي كانَ قَبْلَهُوَعَمّي الذي اختارَتْ مَعَدٌّ حكُومَةً
  31. 31
    إذاً لَكَفْتْهُ السّيْفَ أُمٌّ لَئِيمَةٌ،أتأتُونَ قَوْماً نارُهمْ في أكُفّهِمْ،
  32. 32
    فَسِيرَا، فَلا شَيخَينِ أحمَقُ منكُما،قَوَارِعُ مِنْ قِيلِ امرِىءٍ بكَ عالمٍ،
  33. 33
    أنَاةً وَحِلْماً وَانْتِظارَ عَشِيرَةٍ،فَإنّ أباكَ الوَقْبَ قَبلَكَ خَالِداً،
  34. 34
    بِمأثُرَةٍ بَذّتْ أباكَ، ولمَ يَجِدْأبي غالِبٌ، وَالله سَمّاهُ غالِباً،
  35. 35
    وَصَعْصَعَةُ الخَير الذي كانَ قَبْلَهُ،فَيا أيّهَذا المُؤتلي لِيَنالَني،
  36. 36

    وَهذا أوَاني اليَوْمَ يا آلَ نَهْشَلٍ،