حلفت برب الجاريات إذا جرت

الفرزدق

58 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    حَلَفتُ بِرَبِّ الجارِياتِ إِذا جَرَتوَحَيثُ دَنَت مِن مَروَةِ البَيتِ زَمزَمُ
  2. 2
    لَما زادَني مِن خَشيَةٍ إِذ حَبَستَنيعَلى الخَشيَةِ الأولى الَّتي كُنتَ تَعلَمُ
  3. 3
    إِذا ذَكَرَت نَفسي يَدَيكَ نَزَت بِهاكَراسيعُ زالَت وَالقَطيعُ المُحَرَّمُ
  4. 4
    أَعوذُ بِقَبرٍ فيهِ أَكفانُ مُنذِرٍوَهُنَّ لِأَيدي المُستَجيرينَ مَحرَمُ
  5. 5
    أَلَم تَرَني نادَيتُ بِالصَوتِ مالِكاًلِيَسمَعَ لَمّا غَصَّ بِالريقَةِ الفَمُ
  6. 6
    سَتَعلَمُ أَنَّ الكاذِبينَ إِذا اِفتَرَواعَلَيَّ إِذا كُرَّ الحَديثُ المُرَجَّمُ
  7. 7
    بَني مُنذِرٍ لا جارَ مِن قَبرِ مِنذِرٍأَعَزَّ بِجارٍ حينَ يَدعو وَأَسلَمُ
  8. 8
    فَهَل يُخرِجَنّي مُنذِرٌ مِن مُخَيِّسٍوَعُذرٌ بِهِ لي صَوتُهُ يَتَكَلَّمُ
  9. 9
    أَعوذُ بِبِشرٍ وَالمُعَلّى كِلَيهِمابَني مالِكٍ أَوفى جِوارَن وَأَكرَمُ
  10. 10
    مِنَ الحارِثِ المُنجي عِياضَ اِبنَ دَيهَثٍفَرَدَّ أَبو لَيلى لَهُ وَهوَ أَظلَمُ
  11. 11
    بِعِقدِ رِشاءٍ عَقدُهُ لا يُجَذَّمُفَرَدَّ أَخا عَمروِ اِبنِ سَعدٍ بِذَودِهِ
  12. 12
    جَميعاً وَهُنَّ المَغنَمُ المُتَقَسَّمُفَمَن يَكُ جارَ اِبنِ المُعَلّى فَقَد عَلا
  13. 13
    عَلى الناسِ لا يَخشى وَلا يَتَهَضَّمُوَأَيُّ أَبٍ بَعدَ المُعَلّى وَمُنذِرٍ
  14. 14
    وَبِشرٍ يُنادى لِلَّتي هِيَ أَفقَمُهُمُ النَفَرُ الكافونَ بَيعَةَ ما جَنَت
  15. 15
    بِهِم يُرأَبُ الصَدعُ المُفَرَّقُ وَالدَمُوَكَيفَ بِمَن خَمسونَ قَيداً وَحَلقَةً
  16. 16
    عَلَيهِ مَعَ اللَيلِ الَّذي هُوَ أَدهَمُأَبيتُ أُقاسي اللَيلَ وَالقَومُ مِنهُمُ
  17. 17
    مَعي ساهِرٌ لي لا يَنامُ وَنُوَّمُوَلَو أَنَّها صُمُّ الجِبالِ تَحَمَّلَت
  18. 18
    كَما حَمَلَت رِجلايَ كادَت تُحَطَّمُأَمالِكُ إِن أَخرُج بِكَفَّيكَ صالِحاً
  19. 19
    تَكُن مِثلُ ذي نُعمى لِمَن كانَ يُنعِمُفَلَو أَنَّ ضَيفَ البارِقَينِ وَلَعلَعٍ
  20. 20
    مَكانِكَ مِنّي نازِلٌ حينَ يَضغَمُكَأَنَّ شِهابَي قابِسٍ تَحتَ جَبهَةٍ
  21. 21
    لَهُ مِن صِلابِ الرَعنِ بَل هُوَ أَجهَمُلَكانَ فُؤادي مِنهُ أَيسَرَ خَشيَةً
  22. 22
    وَأَوثَقَ مِنّي لِلمَنِيَّةِ مُسلَمُإِذا كَشَرَت أَنيابُهُ عَن أَسِنَّةٍ
  23. 23
    لَهُ بَينَ لَحيَي مُلجَمٍ لا يُثَلَّمُلَهُ اِبنانِ لا يَنفَكُّ يَجري إِلَيهِما
  24. 24
    بِأَوصالِ مَعفورٍ بِهِ يَتَقَرَّمُوَأَوَّلُ ما ذاقا لَدُن فَطَمَتهُما
  25. 25
    دَمٌ وَبَنانٌ مِن صَريعٍ وَمِعصَمُنَقولُ لِأَوصالِ الرِجالِ إِلَيهِما
  26. 26
    وَما لَهُما إِلّا مِنَ القَومِ مَطعَمُوَلَم تَرَ مَخضوبَينِ أَجرَأَ مِنهُما
  27. 27
    أَباً وَيَدَي أُمٍّ لَهُ حينَ تَفطِمُوَعَلَّمَني مَشيَ المُقَيَّدِ خالِدٌ
  28. 28
    وَما كُنتُ أَدنى خَطوِهِ أَتَعَلَّمُأَقولُ لِرِجلَيَّ اللَتَينِ عَلَيهِما
  29. 29
    عُرىً وَحَديدٌ يَحبِسُ الخَطوَ أَبهَمُأَما في بَني الجارودِ مِن رائِحٍ لَنا
  30. 30
    كَما راحَ دُفّاعُ الفُراتِ المُثَلَّمُوَمَن يَطَّلِب سَعيَ المُعَلّى يَجِد لَهُ
  31. 31
    صَعوداً عَلى كَفَّيهِ مَن يَتَجَثَّمُمَساعِيَ كانَت لِلمُعَلّى نَمى بِها
  32. 32
    إِلى المَجدِ حَتّى أَدرَكَ الشَمسَ سُلَّمُفَثِنتانِ مَجدُ الجاهِلِيَّةِ فيهِمُ
  33. 33
    وَهُم قَبلَ هَذا الناسِ لِلَّهِ أَسلَمواتُعَدُّ بُيوتٌ في قَبائِلِ أَهلِها
  34. 34
    وَبَيتاكُمُ مِن كُلِّ بَيتَينِ أَعظَمُعَسى اللَهُ أَن يَرتاحَ لي فَيَكُفَّني
  35. 35
    بِرَحمَةِ مَن هُو مِن أَبي هُوَ أَرحَمُأَعوذُ بِبِشرٍ وَالمُعَلّى وَمُنذِرٍ
  36. 36
    سِماكانِ كانا ذو سِلاحٍ وَمُرزِمِوَثالِثُهُنَّ المُهتَدى بِبَياضِهِ
  37. 37
    إِلى الخَيرِ في لَيلٍ وَساريهِ مُظلِمُحَلَفْتُ برَبّ الجَارِياتِ إذا جَرَتْ،
  38. 38
    لمَا زادَني من خَشيَةٍ، إذْ حَبَسْتَني،على الخَشيَةِ الأولى التي كنتَ تَعْلَمُ
  39. 39
    كَرَاسيعُ زَالَتْ، وَالقَطِيعُ المُحَرَّمُأعُوذُ بِقَبْرٍ فِيهِ أكْفَانُ مُنْذِرٍ،
  40. 40
    ألَمْ تَرَني نادَيْتُ بالصّوْتِ مَالِكاً،ليَسْمَعَ لمّا غَصّ بالرِّيقَةِ الفَمُ
  41. 41
    سَتَعْلَمُ أنّ الكَاذِبِينَ، إذا افترَوْاعَليّ، إذا كُرَّ الحَديِثُ المُرَجَّمُ
  42. 42
    أعَزَّ بِجَارٍ، حِينَ يَدْعُو وَأسْلَمُفهَلْ يُخْرِجَنّي مُنذِرٌ من مُخَيِّس،
  43. 43
    أعُوذُ بِبِشْرٍ وَالمُعَلّى كِلَيْهِمَا،بَني مَالكٍ أوْفَى جِوَاراً وَأكْرَمُ
  44. 44
    من الحارِثِ المُنجي عياض بن دَيهَثٍ،فَرَدّ أبُو لَيْلى لَهُ، وَهوَ أظْلَمُ
  45. 45
    وَمَا انَ جاراً غَيرَ دَلْوٍ تَعَلّقَتْبِعَقْدِ رِشَاءٍ، عَقْدُهُ لا يُجَذَّمُ
  46. 46
    فَرَدّ أخَا عَمْرِو بنِ سَعدٍ بذَوْدِهِجَميعاً، وَهُنّ المَغْنَمُ المُتَقَسَّمُ
  47. 47
    على النّاسِ لا يَخشَى ولا يُتَهَضَّمُهُمُ النّفَرُ الكافونَ بَيْعَةَ ما جَنَتْ،
  48. 48
    بهِمْ يُرْأبُ الصَّدْعُ المُفَرَّقُ وَالدّمُعَلَيْهِ مَعَ اللّيْلِ الّذِي هُوَ أدْهَمُ
  49. 49
    أبِيتُ أُقَاسِي اللّيْلَ والقَوْمُ مِنْهُمُأمالِكُ! إنْ أخرُجْ بكَفّيْكَ صَالحاً
  50. 50
    مكانَكَ مِني نازِلاً حِينَ يَضْغَمُلَهُ من صِلابِ الرَّعنِ بل هوَ أجهَمُ
  51. 51
    لَكانَ فُؤادي مِنْه أيْسَرَ خَشْيَةً،لَهُ ابْنَانِ لا يَنْفَكُّ يَمْشِي إلَيْهِما
  52. 52
    وَأوّلُ مَا ذاقَا، لَدُنْ فَطَمْتُهُمَا،نَقُولُ لأوْصَالِ الرّجَالِ إلَيْهِمَا،
  53. 53
    وَمَا لَهُمَا إلاّ مِنَ القَوْمِ مَطْعَمُوَعَلّمَني مَشْيَ المُقَيَّدِ خَالِدٌ،
  54. 54
    أقُولُ لِرِجْلَيّ اللّتَينِ عَلَيْهِمَاعُرىً وَحديدٌ يَحبِس الخَطوَ أبهَمُ:
  55. 55
    إلى المَجدِ حتى أدرَكَ الشّمسَ سُلّمُفَثِنْتَانِ مَجْدُ الجَاهِلِيّةِ فيهمُ،
  56. 56
    وَهمْ قبلَ هذا النّاسِ لله أسْلَمُواتُعَدُّ بُيُوتٌ في قَبائِل أهْلهَا،
  57. 57
    عَسَى الله أنْ يَرْتَاحَ لي، فيَكُفَّنيأعُوذُ بِبِشْرٍ وَالمُعَلّى وَمُنْذِرٍ،
  58. 58

    سِماكانِ كانا: ذو سِلاحٍ وَمُرْزِمُ