جزى الله عني في الأمور مجاشعا

الفرزدق

36 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاًجَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ
  2. 2
    فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌتَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ
  3. 3
    يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّماأَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ
  4. 4
    وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكواإِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ
  5. 5
    إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُعَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ
  6. 6
    تَرَونَ لَكُم مَجداً هِجائي وَإِنَّماهِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ
  7. 7
    وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُإِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ
  8. 8
    حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّنيكَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ
  9. 9
    وَإِن أَعفُ أَستَبقي حُلومَ مُجاشِعٍفَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
  10. 10
    أَلَم تُرجِلوني عَن جِيادي وَتَخلَعواعِناني وَما مِثلي مِنَ القَومِ يُخلَعُ
  11. 11
    كَما كانَ يَلقى الزِبرِقانُ وَلَم يَزَليُعالِجُ مَولىً يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
  12. 12
    وَإِنّي لَأَجري بَعدَما يَبلُغُ المَدىوَأَفقَأُ عَينَي ذي الذُبابِ وَأَجدَعُ
  13. 13
    وَأَكوي خَياشيمَ الصُداعِ وَأَبتَغيمَجامِعَ داءِ الرَأسِ مِن حَيثُ يَنقَعُ
  14. 14
    وَإِنّي لِيَنميني إِلى خَيرِ مَنصِبٍأَبٌ كانَ أَبّاءً يَضُرُّ وَيَنفَعُ
  15. 15
    فإنْ تَجْزِني مِنْهُمْ، فإنّكَ قادِرٌإذا أنا عاقَبْتُ امْرأً، وَهوَ أقْطَعُ
  16. 16
    عَلَيّ أذَاهَا، حرقها يَتَزَرّعُهِجائي لمَنْ حانَ الذُّعافُ المُسَلَّعُ
  17. 17
    وَإني لَيَنْهاني عَنِ الجَهْلِ فِيكُمُإذا كِدتُ، خَلاّتٌ من الحلمِ أرْبَعُ:
  18. 18
    حَياءٌ وَبُقْيَا وَاتّقَاءٌ، وإنّنيكَما كانَ يَلقى الزِّبْرِقانُ، ولَم يزَلْ
  19. 19
    وَأني لأَجْرِي بَعدَما يَبْلُغُ المَدَىوَأفقَأُ عَيْنَيْ ذي الذُّبابِ وَأجْدعُ
  20. 20
    وَأكْوِي خَياشِيمَ الصُّداعِ، وَأبْتَغيمَجامَعَ داءِ الرّأسِ من حيثُ يَنقَعُ
  21. 21
    وَإني لَيَنْميني إلى خَيرِ مَنْصِبٍسَيَبْلُغُ عَني حاجَتي غَيرُ عَامِلٍ
  22. 22
    إلَيْهِ، وَإنْ كَانَتْ زبَالَةُ بَيْنَنَاخَليلَيْ كُدَيْرِ أبْلغا، إنْ لَقيتُهُ
  23. 23
    طَبعتُ، وَأنى ليسَ مِثلُكَ يَطْبَعُأفي مائَةٍ أقْرَضْتَها ذا قَرَابَةٍ،
  24. 24
    عَلى كُلّ بابٍ، ماءُ عَينَيكَ يَدمَعُتَسِيلُ مآقِيكَ الصّدِيدَ تَلُومُني
  25. 25
    تُنادي وَتَدْعو الله فِيها، كَأنّمَا،مَتى تَأتِهِ مِني النّذِيرَةُ لا يَنَمْ،
  26. 26
    وَلكنْ يَخافُ الطّارِقاتِ ويَفْزَعُوَأيُّ امْرِىءٍ بَعْدَ النّذِيرَةِ قد رَأى
  27. 27
    طَلايِعَها مِني لَهُ العَينُ تَهْجَعُمِنَ النّاسِ إلاّ فاسدَ العَقل شارَكتْ
  28. 28
    عَصَا كُلَّ حَوّاءٍ بِهِ السّمُّ مُنْقَعُيَفِرّ رُقَاةُ القَوْمِ لا يَقْرَبُونَهُ،
  29. 29
    خَشاشُ حِبالٍ فاتِكُ اللّيلِ أقْرَعُمِنَ الصُّمّ إنْ تَعْلُكْكَ منه شكيمةٌ
  30. 30
    تَمُتْ أوْ تُفِقْ قد بادَ عَقلُكَ أجمعُتَرَى جَسَداً عَيْناكَ تَنْظُرُ ساكِناً،
  31. 31
    فَإيّاكَ! إني قَلّ ما أزْجُرُ أمْرأًسِوى مَرّةٍ، إني بِمَنْ حانَ مُولَعُ
  32. 32
    فَذلكَ تَقْديمي إلَيْكَ، فإنْ تكُنْشَقِيّاً تَردْ حَوْض الذي كنتُ أمنعُ
  33. 33
    وَقَدْ شابَ صُدغاكَ اللّئيمانِ عاتِباًعَلَيْنا، وَفينا أُمُّكَ الغُولُ تَمْزَعُ
  34. 34
    إلى حُجُرِ الأضْيافِ كلَّ عَشِيّةٍ،أخُصّ، وَتَارَاتٍ أعُمّ فَأجْمَعُ
  35. 35
    تَلاعُنَ أهْلِ النّارِ، إذْ يَرْكَبُونَها،كَأنّ بَني سَعْدٍ ضِبَاعُ قَصِيمَةٍ،
  36. 36

    تَفَرّعَها عَبْلُ الذّرَاعَينِ مِصْقَعُ