ترى كل منشق القميص كأنما

الفرزدق

39 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّماعَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
  2. 2
    سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُعَنِ الرَحلِ عَيناً رَأسُهُ وَمَفاصِلُه
  3. 3
    وَنادَيتُ مَغلوبينَ هَل مِن مُعاوِنٍعَلى مَيِّتٍ يَدنو مِنَ الأَرضِ مائِلُه
  4. 4
    فَما رَفَعَ العَينَينِ حَتّى أَقامَهُوَعيدي كَأَنّي بِالسِلاحِ أُقاتِلُه
  5. 5
    أَقَمتُ لَهُ المَيلَ الَّذي في نُخاعِهِبِتَفدِيَتي وَاللَيلُ داجٍ غَياطِلُه
  6. 6
    قَدِ اِستَبطَأَت مِنّي نَوارُ صَريمَتيوَقَد كانَ هَمّي يَنفُذُ القَلبَ داخِلُه
  7. 7
    رَأَت أَينُقاً عَرّيتُ عاماً ظُهورُهاوَما كانَ هَمّي تَستَريحُ رَواحِلُه
  8. 8
    حَراجيجُ لَم يَترُك لَهُنَّ بَقِيَّةًغُدُوُّ نَهارٍ دايِمٍ وَأَصايِلُه
  9. 9
    يُقاتِلنَ عَن أَصلابِ لاصِقَةِ الذُرىمِنَ الطَيرِ غِرباناً عَلَيها نَوازِلُه
  10. 10
    فَإِن تَصحَبينا يا نَوارُ تُناصِفيصَلاتَكِ في فَيفٍ تَكُرُّ حَواجِلُه
  11. 11
    مَواقِعَ أَطلاحٍ عَلى رُكَباتِهاأُنيخَت وَلَونُ الصُبحِ وَردٌ شَواكِلُه
  12. 12
    وَتَختَمِري عَجلى عَلى ظَهرِ رَسلَةٍلَها ثَبَجٌ عاري المَعَدَّينِ كاهِلُه
  13. 13
    وَما طَمِعَت بِالأَرضِ رائِحَةً بِناإِلى الغَدِ حَتّى يَنقُلَ الظِلَّ ناقِلُه
  14. 14
    تَسومُ المَطايا الضَيمَ يَحفِدنَ خَلفَهاإِذا زاحَمَ الأَحقابَ بِالغَرضِ جائِلُه
  15. 15
    سَقاهُ الكَرَى الإدْلاجُ حتى أمَالَهُعَنِ الرّحْلِ عَيْناً رَأسُهُ وَمَفاصِلُهْ
  16. 16
    فَمَا رَفَعَ العَيْنَيْنِ حتى أقَامَهُوَعِيدِي، كَأنّي بِالسّلاحِ أُقَاتِلُهْ
  17. 17
    أقَمْتُ لَهُ المَيْل الذي في نُخاعِهِبتَفْدِيَتي، واللّيْلُ داجٍ غَياطِلُهْ
  18. 18
    قد اسْتَبْطَأتْ مني نَوَارُ صَرِيمَتي،رَأتْ أيْنُقاً عَرّيْتُ عاماً ظُهُورَهَا،
  19. 19
    حَرَاجِيجُ، لمُ يَتْرُكْ لَهُنّ بَقِيّةً،غُدُوُّ نَهَارٍ دايِمٍ، وَأصَايِلُهْ
  20. 20
    يُقاتِلنَ عن أصْلابِ لاصِقَةِ الذُّرَى،مِنع الطّيْرِ غِرْباناً عَلَيها نَوَازِلُهْ
  21. 21
    أُنيخَتْ وَلَوْنُ الصّبحِ وَرْدٌ شَوَاكلُهْوَتَخْتَمري عَلى عجلى ظَهرِ رَسْلَةٍ
  22. 22
    إلى الغَدِ حَتى يَنْقُل الظّلَّ نَاقِلُهْتَسُومُ المَطايا الضّيمَ يَحفِدنَ خَلفَها
  23. 23
    ولَمّا رَأتْ ما كان يَأوِي وَرَاءَها، وَقُدَّامَها قَدْ أمْعَرَتْهُ هَزَايِلُهْ
  24. 24
    عَليها فأوْدى الظّلْفُ مِنهُ وَجامِلُهْفَلا تَجْزَعي، إني سأجْعَلُ رِحْلَتي
  25. 25
    إلى الله والبَاني لَهُ، وَهْوَ عامِلُهْوَمَا قام مُذْ ماتَ النّبيُّ مُحَمّدٌ
  26. 26
    وَعُثمانُ فَوْقَ الأرْضِ رَاغٍ يعادلُهْكَأَنَّ الفُراتَ التجَوْنَ يَجْري خبَابُهُ
  27. 27
    مُفَجّرَةً بيْنَ البيُوتِ جَدَاوِلُهْ.، وَمَا قُلْتَ من شَيء فإنّكَ فاعلْهُ
  28. 28
    مِنَ الخَيرِ إلاّ في يَدَيْكَ نَوَافِلُهْوَسِتٍّ مَعَ التّسعينَ عادتْ فَواضِلُهْ
  29. 29
    عَلَيْنَا، وَلا يَلْوِي كما قَد أصَابَنالدَهْرٍ عَلَينا، قَد ألحّتْ كَلاكِلُهْ
  30. 30
    تَخَيّرَ خَيْرَ النّاسِ للنّاسِ رَحَمَةً، وَبَيْتاً، إذا العاديُّ عُدّتْ أوَائِلُهْ
  31. 31
    سُلَيْمانَ إنّ الله ذا العَرْشِ جاعلُهْعَلى النّاسِ أمْناً، واجْتِماعَ جَماعَة
  32. 32
    ، وَغَيْثَ حَياً للنّاسِ يُنْبِتُ وَابِلُهْكَشفْتَ عن الأبْصَارِ كُلَّ عَشاً بها،
  33. 33
    وَقَدْ عَلِمَ الظُّلْمُ الّذي سَلّ سَيفَهعلى النّاسِ بالعُدْوَانِ أنّكَ قاتِلُهْ
  34. 34
    بحقٍّ ولمْ يُبْسَطْ على النّاسِ نايِلُهْفَأصْبَحَ صُلْبُ الدّينِ، بعْدَ التوَائه
  35. 35
    على النّاسِ بالمَهديّ، قُوّمَ مايِلُهُحَمَلْتَ الذي لمْ تحملِ الأرْضُ وَالتي
  36. 36
    أُضِيَعَتْ وَغَالَ الدّين عَنّا غَوايلُهُوَما قُمتَ حتى استَسَلَمَ الناسُ وَالتقى
  37. 37
    عَليهمْ فمُ الدّهرِ العضُوضِ بِوَازِلُهْوَحَتى رَأوْا مَنْ يَعْبُدُ النّارَ آمِناً
  38. 38
    لِ جارُهُ، والبيتَ قَد خافَ داخِلُهْكذي النّتفِ عادتْ بعد ذاك نَواصِلُهْ
  39. 39

    بعَذْرَاءَ لمْ تَنكِحْ حَليلاً، وَمن تلجْ