بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا

الفرزدق

37 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بَني نَهشَلٍ أَبقوا عَلَيكُم وَلَم تَرَواسَوابِقَ حامٍ لِلذِمارِ مُشَهَّرِ
  2. 2
    كَريمٍ تَشَكّى قَومُهُ مُسرِعاتِهِوَأَعداؤُهُ مُصغونَ لِلمُتَسَوِّرِ
  3. 3
    أَلانَ إِذا هَرَّت مَعَدٌ عُلالَتيوَنابَي دُموعٍ لِلمُدِلّينَ مُصحِرِ
  4. 4
    بَني نَهشَلٍ لا تَحمِلوني عَلَيكُمُعَلى دَبِرٍ أَندابُهُ لَم تَقَشَّرِ
  5. 5
    وَإِنّا وَإِيّاكُم جَرَينا فَأَيُّناتَقَلَّدَ حَبلَ المُبطِئِ المُتَأَخِّرِ
  6. 6
    وَلَو كانَ حَرِّيُّ بنُ ضَمرَةَ فيكُمُلَقالَ لَكُم لَستُم عَلى المُتَخَيَّرِ
  7. 7
    عَشِيَّةَ خَلّى عَن رَقاشِ وَجَلَّحَتبِهِ سَوحَقٌ كَالطائِرِ المُتَمَطِّرِ
  8. 8
    يُفَدّي عُلالاتِ العِبايَةِ إِذ دَنالَهُ فارِسُ المِدعاسِ غَيرُ المُغَمِّرِ
  9. 9
    وَأَيقَنَ أَنَّ الخَيلَ إِذ تَلتَبِس بِهِيَقِظ عانِياً أَو جيفَةً بَينَ أَنسُرِ
  10. 10
    وَما تَرَكَت مُنكُم رِماحُ مُجاشِعٍوَفُرسانُها إِلّا أَكولَةَ مَنسِرِ
  11. 11
    عَشِيَّةَ رَوَّحنا عَلَيكُم خَناذِذاًمِنَ الخَيلِ إِذ أَنتُم قَعودٌ بِقَرقَرِ
  12. 12
    أَبا مَعقِلٍ لَولا حَواجِزُ بَينَناوَقُربى ذَكَرناها لِآلِ المُجَبِّرِ
  13. 13
    إِذاً لَرَكِبنا العامَ حَدَّ ظُهورِهِمعَلى وَقَرٍ أَندابُهُ لَم تَغَفَّرِ
  14. 14
    فَما بِكَ مِن هَذا وَقَد كُنتَ تَجتَنيجَنى شَجَرٍ مُرَّ العَواقِبِ مُمقِرِ
  15. 15
    سَوَابِقَ حَامٍ للذِّمَارِ مُشَهَّرِكَرِيمٍ تَشَكّى قَوْمُهُ مُسْرِعَاتِهِ،
  16. 16
    ألانَ، إذا هَرَّتْ مَعَدٌّ عُلالَتي،عَلى دَبِرٍ، أنْدَابُهُ لَمْ تَقَشَّرِ
  17. 17
    وَإنّا وَإيّاكُمْ جَرَيْنَا، فَأيُّنَاتَقَلّدَ حَبْلَ المُبْطِىءِ المُتَأخِّرِ
  18. 18
    بِهِ سَوْحَقٌ كَالطّائِرِ المُتَمَطِّرِيُفَدّي عُلالاتِ العِبَايَةِ، إذْ دَنَا
  19. 19
    وَأيْقَنَ أنّ الخَيْلَ إنْ تَلْتَبِسْ بِهِوَفُرْسانُها إلاّ أكُولَةَ مَنْسِرِ
  20. 20
    مِن الخَيْلِ، إذْ أنْتمْ قَعودٌ بقَرْقرِأبَا معْقِلٍ لَوْلا حَوَاجِزُ بَيْنَنَا،
  21. 21
    إذاً لَرَكِبْنَا العامَ حَدَّ ظُهُورِهِمْ،جَنى شَجرٍ مُر العَواقِبِ مُمْقِرِ
  22. 22
    وَلَستُ بهاجٍ جَنْدَلاً، إنّ جَندَلاًوَلا جَابِراً، وَالحَيْنُ يُورِدُ أهْلَهُ
  23. 23
    وَلا التّوْأمَيْنِ المَانِعَيْنِ حِمَاهُما،أنا ابنُ عِقالٍ وَابنُ لَيْلى وَغَالِبٍ،
  24. 24
    وَشَيْخٌ أجارَ النّاسَ من كلّ مَقْبَرِعلى حينَ لا تُحيا البَناتُ، وَإذْ هُمُ
  25. 25
    أنَا ابنُ الّذِي رَدّ المَنِيّةَ فَضْلُهُ،أبي أحَدُ الغَيْثَينِ صَعْصَعةُ الّذِي،
  26. 26
    متى تُخِلفِ الجَوْزَاءُ وَالنّجمُ يُمطِرِفقالَتْ: أجِرْ لي ما وَلَدْتُ، فإنّني
  27. 27
    هِجَفٍّ من العَثْوِ الرّؤوسِ إذا ضَغَتْإلى خُددٍ مِنْها، وَفي شَرّ مَحْفِرِ
  28. 28
    فَقالَ لهَا: نامي، فإني بِذِمّتي،حِفاظٌ، وَشَيطانٌ بَطيءُ التّعَذّرِ
  29. 29
    وَمَسجونَةٍ قَالَتْ، وَقد سَدّ زَوْجُهاعليها خَصَاصَ البَيتِ من كلّ منظرِ:
  30. 30
    فإنّكَ قَدْ أشْبَعْتَ أبْرَامَ نَهْشَلٍ،ولَوْ كُنتَ حُرّاً ما طَعِمتَ لحُومها،
  31. 31
    ألَمْ تَعْلَمَا يا ابنَ المُجَثَّر أنّهاإلى السّيْفِ تُستَبكى إذا لمْ تُعَقَّرِ
  32. 32
    مَناعِيشُ للمَوْلى مَرائِيبُ للثأى،مَعاقِيرُ في يَوْمِ الشّتَاءِ المُذَكَّرِ
  33. 33
    وَما جَبَرَتْ إلاّ عَلى عَتَبٍ بِهَاعَرَاقِيبُها، مُذ عُقّرَتْ يوْمَ صَوأرِ
  34. 34
    وَإنّ لهَا بَينَ المِقَزَّينِ ذائِداً،بُرُوكاً، مَتاليها عَلى كُلّ مَجْزَرِ
  35. 35
    بجَمْعٍ، وَبالبَطْحَاءِ عَنْدَ المُشَعَّرِوَما إبِلٌ أدْعَى إلى فَرْعِ قَوْمِهَا،
  36. 36
    وَخَيْرٌ قِرىً للطّارِقِ المُتَنَوِّرِوَأعرَفَ بالمَعُروفِ منها إذا التَقَتْ،
  37. 37
    عَصَائِبُ شَتى بِالمَقَامِ المُطَهَّرِوَمَا أُفُقٌ إلاّ بِهِ مِنْ حَدِيثِهَا،