إن الذي سمك السماء بنى لنا

الفرزدق

68 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُبَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى
  2. 2
    حَكَمُ السَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُبَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ
  3. 3
    وَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُيَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوا
  4. 4
    بَرَزوا كَأَنَّهُمُ الجِبالُ المُثَّلُلا يَحتَبي بِفِناءِ بَيتِكَ مِثلُهُم
  5. 5
    أَبَداً إِذا عُدَّ الفَعالُ الأَفضَلُمِن عِزِّهِم جَحَرَت كُلَيبٌ بَيتَها
  6. 6
    زَرباً كَأَنَّهُمُ لَدَيهِ القُمَّلُضَرَبَت عَلَيكَ العَنكَبوتَ بِنَسجِها
  7. 7
    وَقَضى عَلَيكَ بِهِ الكِتابُ المُنزَلُأَينَ الَّذينَ بِهِم تُسامي دارِماً
  8. 8
    أَم مَن إِلى سَلَفي طُهَيَّةَ تَجعَلُيَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَما مَشَت
  9. 9
    جُربُ الجِمالِ بِها الكُحَيلُ المُشعَلُوَالمانِعونَ إِذا النِساءُ تَرادَفَت
  10. 10
    حَذَرَ السِباءِ جِمالُها لا تُرحَلُيَحمي إِذا اِختُرِطَ السُيوفُ نِساءَنا
  11. 11
    ضَربٌ تَخِرُّ لَهُ السَواعِدُ أَرعَلُوَمُعَصَّبٍ بِالتاجِ يَخفِقُ فَوقَهُ
  12. 12
    خِرَقُ المُلوكِ لَهُ خَميسٌ جَحفَلُمَلِكٌ تَسوقُ لَهُ الرِماحَ أَكُفُّنا
  13. 13
    مِنهُ نَعُلُّ صُدورَهُنَّ وَنُنهِلُقَد ماتَ في أَسلاتِنا أَو عَضَّهُ
  14. 14
    عَضَبٌ بِرَونَقِهِ المُلوكَ تُقَتَّلُإنّ الذي سَمَكَ السّماءَ بَنى لَنَا
  15. 15
    بَيْتاً، دَعَائِمُهُ أعَزُّ وَأطْوَلُبَيْتاً بَنَاهُ لَنَا المَلِيكُ، ومَا بَنى
  16. 16
    حَكَمُ السّمَاءِ، فإنّهُ لا يُنْقَلُبَيْتاً زُرَارَةُ مُحْتَبٍ بِفِنَائِهِ،
  17. 17
    يَلِجُونَ بَيتَ مُجاشعٍ، وَإذا احتبوْابزُوا كَأنّهُمُ الجِبَالُ المُثّلُ
  18. 18
    أبداً، إذا عُدّ الفَعَالُ الأفْضَلُزَرْباً، كَأنّهُمُ لَدَيْهِ القُمّلُ
  19. 19
    ضَرَبتْ عَليكَ العنكَبوتُ بنَسْجِها،أينَ الّذِينَ بِهمْ تُسَامي دارماً،
  20. 20
    أمْ مَنّ إلى سَلَفَيْ طُهَيّةَ تَجعَلُوَالمانِعُونَ، إذا النّساءُ تَرَادَفَتْ،
  21. 21
    حَذَرَ السِّبَاءِ جِمَالُهَا لا تُرْحَلُيَحمي، إذا اختُرِطَ السّيوفُ، نِساءنا
  22. 22
    ضَرْبٌ تَخِرّ لَهُ السّوَاعِدُ أرْعَلُوَمُعَصَّبٍ بِالتّاجِ يَخْفِقُ فَوْقَهُ
  23. 23
    مَلِكٌ تَسُوقُ لَهُ الرّمَاحَ أكُفُّنَا،قَدْ مَاتَ في أسَلاتِنَا، أوْ عَضَّهُ
  24. 24
    مِنْهُ، مَخافَتَهُ، القُرُومُ البُزّلُمُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عَادِيّةٌ فيها
  25. 25
    الفَرَاقِدُ وَالسِّماكُ الأعْزَلُمَجْرٌ، لَهُ العدَدُ الذي لا يُعدَلُ
  26. 26
    وَإذا الرّبائِعُ جَاءَني دُفّاعُهَامَوْجاً، كَأنّهُمُ الجَرَادُ المُرْسَلُ
  27. 27
    هذا وفي عَدَوِيّتي جُرْثُومَةٌ،صَعْبٌ مَناكِبُها، نِيافٌ، عَيطَلُ
  28. 28
    حَوْلي، بأغْلَبَ عِزُّهُ لا يُنْزَلُالأكْثَروُنَ إذا يُعَدّ حَصَاهُمُ،
  29. 29
    وَزَحَلْتَ عَن عَتَبِ الطّرِيقِ، وَلم تجدْقَدَماكَ حَيثُ تَقُومُ، سُدَّ المَنقَلُ
  30. 30
    إنّ الزّحَامَ لغَيرِكُمْ، فَتَحَيّنُواوِرْدَ العَشِيّ، إلَيْهِ يَخْلُو المَنهَلُ
  31. 31
    حُلَلُ المُلُوكِ لِبَاسُنَا في أهْلِنَا،وَالسّابِغَاتِ إلى الوَغَى نَتَسَرْبَلُ
  32. 32
    أحْلامُنَا تَزِنُ الجِبَالَ رَزَانَةً،وَتَخَالُنَا جِنّاً، إذا مَا نَجْهَلُ
  33. 33
    فادْفَعْ بكَفّكَ، إنْ أرَدْتَ بِنَاءنا،وأنَا ابنُ حَنظَلَةَ الأغَرُّ، وَإنّني
  34. 34
    في آلِ ضَبّةَ، لَلْمُعَمُّ المُخْوَلُفَرْعانِ قَدْ بَلَغَ السّماءَ ذُراهُماº
  35. 35
    أعْلُوا الحُزُونَ بِهِ وَلا أتَسَهّلُزَيْدُ الفَوارِسِ وَابنُ زَيْدٍ منهُمُ،
  36. 36
    وأبُو قَبِيصَةَ وَالرّئيسُ الأوّلُأوْصَى عَشِيّةَ حِينَ فَارَقَ رَهْطَه،
  37. 37
    عندَ الشّهادَةِ وَالصّحيفَةِ، دَغفَلُإنّ ابنَ ضَبّةَ كانَ خَيراً وَالِداً،
  38. 38
    وَأتَمُّ في حَسَبِ الكهرَامِ وأفضَلُمِمّنْ يَكُونُ بَنُو كُلَيْبٍ رَهْطَهُ،
  39. 39
    وَهُمُ على ابنِ مُزَيْقِيَاءَ تَنَازَلُوا،وَهُمُ الذينَ على الأمِيلِ تَدارَكُوا
  40. 40
    نَعَماً يُشَلُّ إلى الرّئيسِ وَيُعكَلُوَمُحْرِّقاً صَفَدُوا إلَيْهِ يَمِينَهُ،
  41. 41
    بِصِفادَ مُقْتَسَرٍ، أخُوهُ مُكَبَّلُمَلِكَانِ يَوْمَ بزَاخَةٍ قَتَلُوهُمَا،
  42. 42
    وَهُمُ الذِينَ عَلَوْا عَمَارَةَ ضَرْبَةًفَوْهَاءَ، فَوْقَ شُؤونِهِ لا تُوصَلُ
  43. 43
    وَهُمُ، إذا اقتَسَمَ الأكابِرُ، رَدَّهُمْوَافٍ لضَبّةَ، وَالرّكَابُ تُشَلَّلُ
  44. 44
    جَارٌ، إذا غَدَرَ اللّئَامُ، وَفَى بِهِحَسَبٌ، وَدَعْوَةُ مَاجِدٍ لا يُخذَلُ
  45. 45
    يا ابن المَرَاغَةِ! أيْنَ خَالُكَ؟إنّني خالي حُبيشٌ ذو الفَعالِ الأفضَلُ
  46. 46
    خالي الذي غَصَبَ المُلُوكَ نُفُوسَهمْ،إنّا لَنَضرِبُ رَأسَ كُلّ قَبِيلَةٍ،
  47. 47
    وَشُغِلتَ عن حَسبِ الكِرَامِ وَما بَنَواºإنّ اللّئيمِ عَنِ المَكَارِمِ يُشْغَلُ
  48. 48
    إنّ الّتي فُقِئَتْ بِهَا أبْصَارُكُمْ،وَهي التي دَمَغَتْ أباكَ، الفَيصَلُ
  49. 49
    وَهَبَ القَصَائدَ لي النّوابغُ، إذْ مَضَوْا،وَالفَحْلُ عَلقَمَةُ الذي كانَتْ لَهُ
  50. 50
    وَأخو بَني قَيْسٍ، وَهُنّ قَتَلْنَهُ،وَمُهَلْهِلُ الشّعَرَاءِ ذاكَ الأوّلُ
  51. 51
    وَالأعْشَيانِ، كِلاهُمَا، وَمُرَقِّشٌ،وَأخُو بَني أسَدٍ عَبِيدٌ، إذْ مَضَى،
  52. 52
    وَأبُو دُؤادٍ قَوْلُهُ يُتَنَحّلُوَابْنَا أبي سُلْمَى زُهَيْرٌ وَابْنُهُ،
  53. 53
    وَالجَعْفَرِيُّ، وَكَانَ بِشْرٌ قَبْلَهُ،وَلَقَدْ وَرِثْتُ لآلِ أوْسٍ مَنْطِقاً،
  54. 54
    كَالسّمّ خالَطَ جانِبَيْهِ الحَنْظَلُوَالحارِثيُّ، أخُو الحِمَاسِ، وَرِثْتُهُ
  55. 55
    صَدْعاً، كما صَدَعَ الصَّفاةَ المِعْوَلُيَصْدَعنَ ضَاحيَةَ الصَّفا عن مَتنِها،
  56. 56
    دَفَعُوا إليّ كِتابَهُنّ وَصِيّةً،فِيهِنَّ شَارَكَني المُسَاوِرُ بَعْدَهُمْ،
  57. 57
    وأخُو هَوَازِنَ وَالشّآمي الأخطَلُوَبَنُو غُدانَةَ يُحْلِبُونَ، وَلَمْ يكُنْ
  58. 58
    خَيْلي يَقُومُ لها اللّئِيمُ الأعْزَلُفَلَيَبْرُكَنْ، يا حِقَّ، إنْ لمْ تَنتهوا
  59. 59
    إنّ استرَاقَكَ يا جَرِيرُ قَصَائِدِي،وابنُ المَرَاغَةِ يَدَّعي مِنْ دارِمٍ،
  60. 60
    لَيْسَ الكِرامُ بناحِليكَ أبَاهُمُ،حتى تُرَدّ إلى عَطيّةَ تُعْتَلُ
  61. 61
    وَزَعَمْتَ أنّكَ قَدْ رَضِيتَ بما بَنى،فَاصْبِرْ فما لكَ، عَن أبيكَ، مُحَوَّلُ
  62. 62
    عَبْداً إلَيْهِ، كَأنّ أنْفَكَ دُمَّلُإلاّ اللّئِيمَ مِنَ الفُحْولَةِ تُفحَلُ
  63. 63
    قَبَحَ الإلَهُ مَقَرّةً في بَطْنِهَا،وإذا بَكَيْتَ على أُمَامَةَ، فاستَمعْ
  64. 64
    قَوْلاً يَعُمّ، وَتَارَةً يُتَنَخّلُأسألْتَني عنْ حُبْوَتي ما بَالُها،
  65. 65
    فياسألْ إلى خَبَرِي وَعَمّا تَسْألُفاللّؤمُ يَمْنَعُ مِنْكُمُ أنْ تَحْتَبُواº
  66. 66
    والله أثْبَتَهَا، وَعِزٌّ لَمْ يَزَلْمُقْعَنْسِساً، وَأبِيك، ما يَتَحوّلُ
  67. 67
    جَبَلي أعَزُّ، إذا الحْرُوبُ تكَشّفَتْ،إني ارْتَفَعْتُ عَلَيْكَ كُلَّ ثَنِيّةٍ،
  68. 68
    هَلاّ سَألْتَ بَني غُدانَةَ ما رَأوْا،كَسَرَتْ ثَنِيّتَكَ الأتَانُ، فَشاهِدٌ