إذا عرض المنام لنا بسلمى

الفرزدق

36 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمىفَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
  2. 2
    أَتَتنا بَعدَما وَقَعَ المَطايابِنا في ظِلِّ أَبيَضَ مَستَطيرِ
  3. 3
    فَقُلتُ لَها كَذا الأَحلامُ أَم لاأَتَتني الرائِعاتُ مِنَ الدُهورِ
  4. 4
    فَلَمّا لِلصَلاةِ دَعا المُنادينَهَضتُ وَكُنتُ مِنها في غِرورِ
  5. 5
    نَماني كُلُّ أَصيَدَ دارِمِيٍّعَلى الأَقوَمِ أَبّاءٍ فَخورِ
  6. 6
    إِذا اِجتَمَعَت عَصايِبُ كُلَّ حَيٍّمِنَ الآفاقِ مُختَلِفي النُجورِ
  7. 7
    مُلَبَّدَةٌ رُؤوسُهُمُ سِراعاًإِلى البَيتِ المُحَرَّمِ ذي السُتورِ
  8. 8
    رَأَونا فَوقَهُم وَلنا عَلَيهِمصَلاةُ الرافِعينَ مَعَ المُغيرِ
  9. 9
    وَرِثنا عَن خَليلِ اللَهِ بَيتاًيُطَيَّبُ لِلصَلاةِ وَلِلطَهورِ
  10. 10
    هُوَ البَيتُ الَّذي مِن كُلِّ وَجهٍإِلَيهِ وَجوهُ أَصحابُ القُبورِ
  11. 11
    خِيارَ اللَهِ لِلإِسلامِ إِنّاإِلَيكَ نَشُدُّ أَنساعَ الصُدورِ
  12. 12
    سَتَحمِلُنا إِلَيكَ مُبَلِّغاتٌيَطَأنَ دَماً مُكَدَّحَةُ الظُهورِ
  13. 13
    بَناتُ الداعِرِيِّ إِذا تَلاقَتعُراها وَهيَ جائِلَةُ الضُفورِ
  14. 14
    لِنَأتي خَيرَ أَهلِ الأَرضِ حَيّاًتُحَلُّ إِلَيهِ أَحناءُ الأُمورِ
  15. 15
    إذا عَرَضَ المَنَامُ لَنَا بِسَلْمَى،أتَتْني الرّائِعَاتُ مِنَ الدّهُورِ
  16. 16
    فَلَمّا للصّلاةِ دَعَا المُنَادِي،نمَاني كلُّ أصْيدَ دَارِمِيٍّ،
  17. 17
    عَلى الأقْوَامِ أبّاءٍ، فَخُورِمِنَ الآفاق مُختَلِفي النُّجُور
  18. 18
    مُلَبَّدَةً رُؤوسُهُمُ، سِرَاعاًإلى البَيْتِ المُحَرَّمِ ذي السّتورِ
  19. 19
    رَأوْنَا فَوْقَهُمْ، ولَنَا عَلَيْهِمْصَلاةُ الرّافِعِينَ مَعَ المُغِيرِ
  20. 20
    وَرِثْنَا عَنْ خَلِيلِ الله بَيْتاً،يُطَيَّبُ للصّلاةِ وَللطَّهُورِ
  21. 21
    هُوَ البَيْتُ الذي مِنْ كُلّ وَجْهٍخِيَارَ الله للإسْلامِ! إنّا
  22. 22
    إلَيْكَ نَشُدّ أنْسَاعَ الصّدُورِسَتَحْمهلُنَا إلَيْكَ مُبَلِّغَاتٌ،
  23. 23
    يَطَأنَ دَماً، مُكَدَّحةُ الظّهُورِبَنَاتُ الدّاعِرِيّ إذا تَلاقَتْ
  24. 24
    عُرَاهَا وَهْيَ جائِلَةُ الضُّفُورِلنأتي خَيرَ أهْلِ الأرْضِ حَيّاً،
  25. 25
    على المُتَرَدِّفَاتِ بِكُلّ خَرْقٍ،فَمَا بَلَغَتْ بِنَا إلاّ جِرَيضاً
  26. 26
    بَلَغْنَ وَمُخُّهُنّ مَعَ السُّلامَىبِكُلّ نَجَاءِ صَادِقَةِ الضّرِيرِ
  27. 27
    عَلَيْهَا العَاكِفَاتِ مِنَ النّسورِكَأنّ رِكَابَنا في كُلّ فَجٍّ،
  28. 28
    نَعَامٌ رَائِحٌ في يَوْمِ رِيحٍ،هُمَا في راحَتَيْكَ، إذا تَلاقَى
  29. 29
    وَضَرْبٍ بِالمُهَنَّدَةِ الذُّكُورِتَوَارَثَهَا بَنُو مَرْوَانَ عَنْهُ،
  30. 30
    رَجَاكَ المَشْرِقَان. لِكُلّ عَانٍ،وَأرْمَلَةٍ، وَأصْحَابُ الثّغُورِ
  31. 31
    أميرَ المُؤمِنينَ، وَأنْتَ تَشْفيبِعَدْلِ يَدَيْكَ أدْوَاءَ الصّدُورِ
  32. 32
    يُكَلّفُنَا الدّرَاهِمَ في البُدُورِوَأنّى بِالدّرَاهِمِ، وَهْيَ مِنّا
  33. 33
    إذا سُقْنَا الفَرَائِض لمْ يُرِدْهَا،وَصَدّ عَنِ الشُّوَيْهَةِ وَالبَعِيرِ
  34. 34
    إذا وَضَعَ السَّيَاطَ لَنَا نَهَاراً،أخَذْنَا بِالرِّبَا سَرَقَ الحَرِيرِ
  35. 35
    مِنَ الإرْبَاءِ مِنْ دُونِ الظّهورِيُنَادي الله: هَلْ لي مِنْ مُجِيرِ؟
  36. 36
    وأَصْوَاتَ النّسَاءِ مُقَرَّنَاتٍ،بِدِينِ مُحَمّدٍ، وَبِهِ أمُورِ