أنا ابن العاصمين بني تميم

الفرزدق

46 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍإِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا
  2. 2
    نَما في كُلِّ أَصيَدَ دارِمِيٍّأَغَرَّ تَرى لِقُبَّتِهِ حِجابا
  3. 3
    مُلوكٌ يَبتَنونَ تَوارَثوهاسُرادِقَها المُقاوِلُ وَالقِبابا
  4. 4
    مِنَ المُستَأذَنينَ تَرى مَعَدّاًخُشوعاً خاضِعينَ لَهُ الرِقابا
  5. 5
    شُيوخٌ مِنهُمُ عُدُسُ بنُ زَيدٍوَسُفيانُ الَّذي وَرَدَ الكُلابا
  6. 6
    يَقودُ الخَيلَ تَركَبُ مِن وَجاهانَواصِيَها وَتَغتَصِبُ الرِكابا
  7. 7
    تَفَرَّعَ في ذُرى عَوفِ بنِ كَعبٍوَتَأبى دارِمٌ لي أَن أُعابا
  8. 8
    وَضَمرَةُ وَالمُجَبِّرُ كانَ مِنهُموَذو القَوسِ الَّذي رَكَزَ الحِرابا
  9. 9
    يَرُدّونَ الحُلومَ إِلى جِبالٍوَإِن شاغَبتَهُم وَجَدوا شِغابا
  10. 10
    أُلاكَ وَعيرِ أُمَّكَ لَو تَراهُمبِعَينِكَ ما اِستَطَعتَ لَهُم خِطابا
  11. 11
    رَأَيتَ مَهابَةً وَأُسودَ غابٍوَتاجَ المُلكِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
  12. 12
    بَنو شَمسِ النَهارِ وَكُلِّ بَدرٍإِذا اِنجابَت دُجُنَّتُهُ اِنجِيابا
  13. 13
    فَكَيفَ تُكَلِّمُ الظَربى عَلَيهافِراءُ اللُؤمِ أَرباباً غِضابا
  14. 14
    لَنا قَمَرُ السَماءِ عَلى الثُرَيّاوَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَغابا
  15. 15
    أنَا ابنُ العَاصِمِينَ بَني تَمِيمٍ،خُشُوعاً خَاضِعِينَ لَهُ الرّقَابَا
  16. 16
    نَوَاصِيَهَا وَتَغْتَصبُ الرّكَابَاوَذو القَوْسِ الذي رَكَزَ الحِرَابَا
  17. 17
    يَرُدّونَ الحُلُومَ إلى جِبَالٍ،أُولاكَ وعيْرِ أُمّكَ لَوْ تَرَاهُمْ
  18. 18
    بَنُو شَمْسِ النّهارِ وَكُلّ بَدْرٍفَكَيْفَ تُكَلّمُ الظَّرْبَى عَليها
  19. 19
    فِرَاءُ اللُّؤمِ أرْبَاباً غِضَابَالَنَا قَمَرُ السّمَاءِ عَلى الثّرَيّا،
  20. 20
    وَلَسْتَ بِنَائِلٍ قَمرَ الثّرَيّاوَلا جَبَلي الذي فَرَعَ الهِضَابَا
  21. 21
    بَهانَتِكَ اللّهامِيمَ الرِّغَابَاوَتَعْدِلُ دارِماً بِبَني كُلَيْبٍ،
  22. 22
    وَتَعْدِلُ بالمُفَقِّئَةِ السِّبَابَافَقْبّحَ شَرُّ حَيّيْنَا قَدِيماً،
  23. 23
    أعِنّتُنَا إلى الحَسَبِ النِّسَابَاأقَرّتْ بَعْدَ نَزْوَتِها، فَغَابَا
  24. 24
    وَبَيْني غَايةٌ كَرِهُوا النِّصَابَارَأوْا أنّا أحَقُّ بِآلِ سَعْدٍ،
  25. 25
    وَأنّ لَنَا الحَناظِلَ والرِّبَابَاكَذَاكَ اللَّيْثَ يَلْتَهِمُ الذُبَابَا
  26. 26
    هِزَبْرٌ يَرْفِتُ القَصَرَاتِ رَفْتاً،أبَى لِعُداتِهِ إلاّ اغْتِصَابَا
  27. 27
    مِنَ اللاّئي إذا أُرْهِبْنَ زَجْراًأتَعْدِلُ حَوْمَتي بِبَني كُلَيْبٍ،
  28. 28
    تَرُومُ لِتَرْكَبَ الصُّعَداءَ مِنْهُ،بِمَوْجٍ، كادَ يَجتَفِلُ السّحابَا
  29. 29
    إذا جَاشَتْ دُرَاهُ بِجُنْحِ لَيْلٍمَعَ الجَرْبَاءِ قَدْ بَلغَ الطِّبَابَا
  30. 30
    فَإنّكَ مِنْ هِجَاءِ بَني نُمَيرٍ،كَأهلِ النّارِ إذْ وَجَدوا العَذَابَا
  31. 31
    رَجَوْا من حَرّها أنْ يَسْتَرِيحُوا،وقَدْ كانَ الصّديدُ لَهُمْ شَرَابَا
  32. 32
    فَإنْ تَكُ عا... أثْرَتْ وَطابَتْوَلمْ تَرِثِ الفَوَارِسَ مِنْ نُمَيرٍ،
  33. 33
    حَظائرَهَا الخَبيثَةَ وَالزِّرَابَانُمَيراً يَخْتَرِ الحَسَبَ الُّلبَابَا
  34. 34
    وَيُمْسِكْ مِنْ ذُرَاها بالنّوَاصيهُمُ ضَرَبُوا الصّنَائَع وَاسْتَباحُوا
  35. 35
    أبَى الآبي بِهَا إلاّ سِبَابَاعَلَيْها النّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا
  36. 36
    عَطِيّةُ مِنْ مَخازِي اللّؤمِ بَابَابِثَدْيِ الّلؤمِ أُرْضِعَ للمَخازِي،
  37. 37
    مِنَ اليَرْبُوعِ يَحْتَفِرُ التّرَابَانَزَائِعَ بَينَ حُلاّبٍ وَقَيْدٍ
  38. 38
    فَلَمْ يَبْرَحْ بِهَا حَتى احتَوَاهُمْوَحَلّ لَهُ التّرَابُ بهَا وَطَابَا
  39. 39
    عَوَانيَ في بني جُشَمَ بنِ بَكرٍ،فَقَسّمَهُن إذْ بَلَغَ الإيَابَا
  40. 40
    بَعولَتَهُنّ تَبْتَدِرُ الشِّعَابَايُنَاطِحْنَ الأوَاخِرَ مُرْدَفَاتٍ،
  41. 41
    لَبِئْسَ اللاّحِقُونَ غَداةَ تُدعَىنِسَاءُ الحَيّ تَرْتَدِفُ الرّكَابَا
  42. 42
    لَغِرْتُمُ حِينَ ألْقَيْنَ الثّيَابَايَئِسْنَ مِنَ اللَّحَاقِ بِهنّ مِنكُم
  43. 43
    فَكَمْ مِنْ خَائِفٍ لي لمْ أضِرْهُ،وَغُرٍّ قَدْ نَسَقْتُ مُشَهَّرَاتٍ،
  44. 44
    بَلَغْنَ الشّمسَ حيثُ تكون شرْقاً،وَخالي بِالنَّقَا تَرَكَ ابنَ لَيْلى
  45. 45
    أبَا الصَّهْباءِ مُحْتَفِزاً لِهَابَاكَفَاهُ التَّبْلَ تَبْلَ بَني تَمِيمٍ
  46. 46

    وَأجْزرَهُ الثّعَالِبَ وَالذّئَابَا