ألم خيال من علية بعدما

الفرزدق

49 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ
  2. 2
    وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُهاإِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ
  3. 3
    فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِلِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ
  4. 4
    وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَتعَلَيهِنَّ أَضعافاً لَدى كُلِّ واصِفِ
  5. 5
    لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةًمَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ
  6. 6
    ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنامَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ
  7. 7
    قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُهابِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ
  8. 8
    فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَهانُحَلِّل نُذوراً بِالشِفاهِ الرَواشِفِ
  9. 9
    وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّهاسَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ
  10. 10
    وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِهاإِذاً لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ
  11. 11
    وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوىوَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ
  12. 12
    أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍأَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ
  13. 13
    وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَهاعَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ
  14. 14
    وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحىعَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ
  15. 15
    ألَمّ خَيَالٌ مِنْ عُلَيّةَ، بعْدَمَاإذا انْقَطَعَتْ عَنها سيُورُ السّقائِفِ
  16. 16
    فأصْبَحَ لا يَحْتالُ، بَعْدَ قِيامَهِ،لمُنهاض كَسْرٍ مِنْ عُلَيّةَ، رَادِفِ
  17. 17
    لأنّ لها نِصْفَ المَلاحَةِ قِسْمَةً،مَعَ الفَتْرَةِ الحَسْناءِ عِندَ التّهانُفِ
  18. 18
    ذَكَرْتُكِ، يا أُمّ العَلاءِ، وَدُونَنامَصَارِيعُ أبْوابِ السّجُونِ الصّوَارِفِ
  19. 19
    قَد اعتَرَفَتْ نفْسٌ، عُلَيّةُ داؤها،بطُولِ ضَنىً مِنها، إذا لَمْ تُساعِفِ
  20. 20
    فإنْ يُطْلِقِ الرّحمَنُ قَيْدي فألقَهانُحَلِّلْ نُذُوراً بالشّفاهِ الرّواشِفِ
  21. 21
    وإلاّ تُبَلِّغْها القِلاصُ، فَإنّهَاسَتُبْلِغُها عَنّي بُطُونُ الصّحائِفِ
  22. 22
    وَلَو أسْقَبَتْ أُمُّ العَلاءِ بِدارِها،وَمَوْصُولِ حَبْلٍ بالعُيونِ الضّعائِفِ
  23. 23
    أبَى القَلْبُ إلاّ أنْ يُسَلّى بحَاجَةٍأتَى ذِكْرُها بَينَ الحَشا وَالشّوَاغِفِ
  24. 24
    وَرُودٍ لأعْدادِ المِياهِ، إذا انْتَحَىعَلَيْهِ الرّزَايا من حَسِيرٍ وَزَاحِفِ
  25. 25
    تَصِيحُ بِه الأصْداءُ يُخْشَى به الرّدى،فَسِيحٌ لأذْيالِ الرّياحِ العَوَاصِفِ
  26. 26
    إلَيْكَ، أمِيرَ المُؤمِنينَ، تَعَسّفَتْبنا الصُّهبُ أجَوَازَ الفَلاةِ التّنائِفِ
  27. 27
    تَسامَى بِأعْناقٍ، وَأيْدٍ خَوَانِفِسَفِينَةُ بَرٍّ مُسْتَعَدٌّ نَجَاؤهَا،
  28. 28
    لتَوْجابِ رَوعاتِ القُلوبِ الرّوَاجِفِعُذافِرَةٌ، حَرْفٌ، تَئِطّ نُسُوعُها،
  29. 29
    من الذّامِلاتِ الليلَ ذاتِ العَجارِفِكأنّ نَديفَ القُطنِ أُلبِسَ خَطمها،
  30. 30
    به نَدفُ أوْتارِ القِسِيّ النّوَادِفِليَفرِجَ عَن ساقَيّ، خَيرُ الخَلائِفِ
  31. 31
    فيا خَير أهلِ الأرْض! إنّكَ لوْ تَرَىبِساقَيّ آثَارَ القُيُودِ النّوَاسِفِ
  32. 32
    وَعَدْلَ إمَامٍ بِالرّعِيّةِ رَائِفِهِشامَ ابن خَيرِ النّاسِ، إلاّ محَمّداً
  33. 33
    وَأصْحابَهُ، إنّي لَكُمْ لمْ أُقارِفِمِنَ الغِشّ شَيئاً، والذي نَحَرَتْ لَهُ
  34. 34
    نِفاراً وَرَدّ النّفسَ بَينَ الشّرَاسِفِوَيَمْنَعُ جَاراً إنْ أنَاخَ فِنَاءَهُ،
  35. 35
    إلى آلِ مَرْوَان انتَهَتْ كلُّ عِزّةٍ،لهمْ مُنكِرُ النّكْرَاءِ للحَقّ عارِفِ
  36. 36
    أبُوكُمْ أبُو العاصِي الذي كانَ جارُهُأعَزَّ منَ العصْماءِ فَوْقَ النّفانِفِ
  37. 37
    وَكَانَ لِمَنْ رَدّ الحَياةَ، وَنفْسُهُعَلَيها، بَوَاكٍ بالعُيُونِ الذّوَارِفِ
  38. 38
    وَما أحَدٌ مُعطىً عَطاءً كَنَفْسِهِ،إذا نَشِبَتْ مكْظُومَةٌ بالحَوَائِفِ
  39. 39
    حُتُوفُ المَنَايا قَدْ أطَفْنَ بنَفْسِهِ،وَما زَالَ فيكُمْ آل مَرْوَان مُنعِمٌ عَليّ بِنُعْمَى بادىءٍ ثُمّ عاطِفِ
  40. 40
    فإنْ أكُ مَحْبُوساً بِغَيرِ جَرِيرَةٍ،وَما سَجَنُوني غَير أني ابنُ غالِبٍ،
  41. 41
    وَأني مِنَ الأثْرَين غَيرِ الزّعانِفِوأني الّذي كانَتْ تَعُدّ لثَغْرِهَا
  42. 42
    إلى المَوْت لمْ يَسطَعْ إلى السّمّ رَائِفِوَكُنْتُ مَتى تَعْلَقْ حِبالي قَرِينَةً،
  43. 43
    إذا عَلِقَتْ أقْرَانَهَا بِالسّوَالِفِبِذَحْلٍ غَنيٍّ، بالنّوَائِبِ كالِفِ
  44. 44
    لجَامُ شَجىً بَينَ الَّلهاتَينِ مَنْ يَقَعْوَإنْ غِبْتُ كانُوا بَينَ رَاوٍ وَمُحْتَبٍ،
  45. 45
    وبَينَ مُعِيبٍ، قَلْبُهُ بالشّنائِفِسيَذهَبُ أوْ يُرْمَى بهِ في النّفانِفِ
  46. 46
    عَجِبْتُ لقَوْمٍ إنْ رَأوْني تَعذّرُوا،عَليّ، وَقَدْ كانُوا يَخافُونَ صَوْلَتي،
  47. 47
    وَيَرْقَأ بي فَيْضُ العُيونِ الذّوَارِفِوَأفْقَأ صادَ النّاظِرَينِ، وَتَلْتَقي
  48. 48
    إليّ هجَانُ المصَنات الطّرائِفِكما طِرْتُ مِنْ مِصْرَيْ زِيادٍ، وَإنّهُ
  49. 49
    قَصِيرَ الخُطى أمشِي كَمَشْي الرّواسِفِأبيتُ تَطُوفُ الزُّطُّ حَوْلي بجُلْجُلٍ،