أحب من النساء وهن شتى

الفرزدق

34 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّىحَديثَ النَزرِ وَالحَدَقَ الكِلالا
  2. 2
    مَوانِعُ لِلحَرامِ بِغَيرِ فُحشٍوَتَبذُلُ ما يَكونُ لَها حَلالا
  3. 3
    وَجَدتُ الحُبَّ لا يَشفيهِ إِلّالِقاءٌ يَقتُلُ الغُلَلَ النِهالا
  4. 4
    أَقولُ لِنِضوَةٍ نَقِبَت يَداهاوَكَدَّحَ رَحلُ راكِبِها المَحالا
  5. 5
    وَلَو تَدري لَقُلتُ لَها اِشمَعِلّيوَلا تَشكي إِلَيَّ لَكِ الكَلالا
  6. 6
    فَإِنَّكِ قَد بَلَغتِ فَلا تَكونيكَطاحِنَةٍ وَقَد مُلِئَت ثِفالا
  7. 7
    فَإِنَّ رَواحَكِ الأَتعابُ عِنديوَتَكليفي لَكِ العُصَبَ العِجالا
  8. 8
    وَرَدّي السَوطَ مِنكِ بِحَيثُ لاقىلَكِ الحَقَبُ الوَضينَ بَحَيثُ جالا
  9. 9
    فَما تَرَكَت لَها صَحراءُ غَولٍوَلا الصَوّانُ مِن جَذَمٍ نِعالا
  10. 10
    تُدَهدي الجَندَلَ الحَرِّيَّ لَمّاعَلَت ضَلِضاً تُناقِلُهُ نِقالا
  11. 11
    فَإِنَّ أَمامَكِ المَهدِيَّ يَهديبِهِ الرَحمَنُ مَن خَشِيَ الضَلالا
  12. 12
    وَقَصرُكِ مِن نَداهُ فَبَلِّغينيكَفَيضِ البَحرِ حينَ عَلا وَسالا
  13. 13
    نَظَرتُكَ ما اِنتَظَرتُ اللَهَ حَتّىكَفاكَ الماحِلينَ بِكَ المَحالا
  14. 14
    نَظَرتُ بِإِذنِكَ الدَولاتِ عِنديوَقُلتُ عَسى الَّذي نَصَبَ الجِبالا
  15. 15
    أُحبُّ مِنَ النّسَاءِ، وَهُنّ شَتى،حَدِيثَ النّزْرِ وَالحَدَقَ الكِلالا
  16. 16
    مَوانِعُ للحَرَامِ بِغَيْرِ فُحْشٍ،وَجَدْتُ الحُبَّ لا يَشْفِيهِ إلاّ
  17. 17
    لِقَاءٌ يَقْتُلُ الغُلَلَ النِّهَالاأقُولُ لِنِضْوَةٍ نَقِبَتْ يَدَاهَا،
  18. 18
    وَلَوْ تَدْرِي لَقُلْتُ لِا اشْمَعِلّي،فإنّك قَدْ بَلَغْتِ، فلا تَكُوني
  19. 19
    فإنّ رَوَاحَكِ الأتْعَابُ عِنْدِي،وَرَدِّي السّوْطَ مِنْكِ بحَيْثُ لاقَى
  20. 20
    فَماتَرَكَتْ لَها صَحْراءُ غَوْلٍ،ولا الصَّوّانُ مِنْ جَذْمٍ نِعَالا
  21. 21
    بِهِ الرّحْمَنُ مَنْ خَشِيَ الضّلالاوَقَصْرُكِ مِنْ نَدَاهُ، فَبَلّغِيني،
  22. 22
    نَظَرْتُكَ مَا انْتَظَرْتَ الله حَتىنَظَرْتُ بإذْنِكَ الدّوْلاتِ عِنْدِي،
  23. 23
    يُمَلّكُهُ خَزَائِنَ كُلّ أرْضٍ،، تُرَاثَ أبيكَ حِينَ إلَيْكَ آلا
  24. 24
    وَإنّكَ قَدْ نُصِرْتَ أعَزَّ نَصْرٍ،مُفَصِّصَةً تُقَرِّبُ بِالدّوَاهي،
  25. 25
    وَنَاكِثَةً تُريدُ لَكَ الزِّيَالافَقَالَ الله: إنّكَ أنْتَ أعْلى
  26. 26
    فأعطاكَ الخلاَفَةَ غَيْرَ غَصْبٍ،فَلَمّا أنْ وَلِيتَ الأمْرَ شَدّتْ
  27. 27
    حِبَالَ جَمَاعَةٍ وَحِبَالَ مُلْكٍ،، مَكَانَ البَدْرِ، إذْ هَلَكُوَا هِلالا
  28. 28
    وَليَّ العَهْدِ مِنْ أبَوَيْكَ، فِيهِتُقىً وَضَمَانَةً للنّاسِ عَدْلاً،
  29. 29
    فَزَادَ النّاكِثِينَ الله رَغْماً،ولا أرْضَى المَعاطِسَ وَالسَّبَالا
  30. 30
    فَكَانَ النّاكِثُونَ، وَما أرادُوا،كَرَاعي الضّأنِ إذْ نَصَبَ الخِيَالا
  31. 31
    وَرَاءَ سَوَادِهَا يُخْشَى عَلَيْهَا،هَبَاءَ الرّيحِ يَتّبِعُ الشَّمَالا
  32. 32
    ألَسْتَ ابنَ الأئِمَةِ مِنْ قُرَيْشٍ،إمَامٌ مِنْهُمُ للنّاسِ فِيهِمْ
  33. 33
    أقَمْتَ المَيْلَ، فَاعْتَدَلَ اعْتِدالاعَمِلْتَ بِسُنّةِ الفَارُوقِ فِيهِمْ،
  34. 34
    وَأمِّ ثَلاثَةٍ مَعَها ثَلاثٌ،فَتَحْتَ لَهُمْ بإذْنِ الله رَوْحاً،