أباهل هل أنتم مغير لونكم

الفرزدق

43 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُموَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ
  2. 2
    هِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌلَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ
  3. 3
    فَإِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَعابِئٌلَكُم بَعضَ مُرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ
  4. 4
    أَلَم تَذكُروا أَيّامَكُم إِذ تَبيعُكُمبَغيضٌ وَتُعطي مالَكُم في المَغارِمِ
  5. 5
    يُعَجِّلنَ يَرهَصنَ البُطونَ إِلَيكُمُبِأَعجازِ قِعدانِ الوِطابِ الرَواسِمِ
  6. 6
    بَني عامِرٍ هَلّا نَهَيتُم عَبيدَكُموَأَنتُم صِحاحٌ مِن كُلومِ الجَرائِمِ
  7. 7
    فَإِنّي أَظُنُّ الشِعرَ مُطَّلِعٌ بِكُممَناقِبَ غَورٍ عامِداً لِلمَواسِمِ
  8. 8
    وَإِن يَطَّلِع نَجداً تَعَضّوا بَنانَاكُمعَلى حينَ لا تُغني نَدامَةَ نادِمِ
  9. 9
    وَما تَرَكَت مِن قَيسِ عَيلانَ بِالقَناوَبِالهُندُوانِيّات غَيرِ الشَراذِمِ
  10. 10
    بَناتُ الصَريحِ الدُهمُ فَوقَ مُتونِهاإِذا ثَوَّبَ الداعي رِجالُ الأَراقِمِ
  11. 11
    أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ شاتِماًقَبائِلَ إِلّا اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ
  12. 12
    لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ مِن مُضلِعاتِ العَظائِمِ
  13. 13
    وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُوَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ
  14. 14
    وَكانَ دَقيقَ الرَحطِ فَاِزدادَ رِقَّةًوَلُؤماً وَخِزياً فاضِحاً في المَقاوِمِ
  15. 15
    أَباهِلَ إِنَّ الذُلَّ بِاللُؤمِ قَد بَنىعَلَيكُم خِباءَ اللُؤمِ ضَربَةَ لازِمِ
  16. 16
    أَباهِلَ هَل مِن دونِكُم إِن رُدِدتُمُعَبيداً إِلى أَربابِكُم مِن مُخاصِمِ
  17. 17
    أَباهِلَ ما أَنتُم بِأَوَّلِ مَن رَمىإِلَيَّ وَإِن كُنتُم لِئامَ الأَلائِمِ
  18. 18
    فَإِن تَرجِعوني حَيثُ كُنتُم رَدَدتُمُفَقَد رُدَّ بِالمَهدِيِّ كُلُّ المَظالِمِ
  19. 19
    وَهَل كُنتُمُ إِلّا عَبيداً نَفَيتُمُمُقَلَّدَةً أَعناقُها بِالخَواتِمِ
  20. 20
    إِذا أَنتُما يا اِبنَي رَبيعَةَ قُمتُماإِلى هُوَّةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
  21. 21
    فَإِيّاكُما لا أَدفَعَنَّكُما مَعاًإِلى قَعرِها بَعدَ اِعتِراقِ المَلاوِمِ
  22. 22
    وَإِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّينَ دارِماًلَإِحدى الأُمورِ المُنكَراتِ العَظائِمِ
  23. 23
    وَهَل في مَعَدٍّ مِن كِفاءٍ نَعُدُّهُلَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
  24. 24
    أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ حينَ تَقايَسواإِلى المَجدِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسايِمِ
  25. 25
    وَإِن تَبعَثوني بَعدَ سَبعينَ حِجَّةًأَكُن كَعَذابِ النارِ ذاتِ الجَحائِمِ
  26. 26
    وَإِنَّ هِجائي اِبنَي دُخانٍ وَأَنتُماكَأَملَسَ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ سالِمِ
  27. 27
    فَلَم تَدَعِ الأَيّامُ فَاِستَمِعا الَّتيتُصَمُّ وَتُعمي بِالكِبارِ الخَواطِمِ
  28. 28
    وَقَد عَلِمَت ذُهلا رَبيعَةَ أَنَّكُمعَبيدٌ وَكُنتُم أَعبُداً لِلَّهازِمِ
  29. 29
    فَقَد كُنتُمُ في تَغلِبٍ بِنتِ وائِلٍعَبيداً لَهُم يُعطَونَ خَرجَ الدَراهِمِ
  30. 30
    هِجاؤكُمُ قَوْماً أبُوهُمْ مُجاشِعٌفَإنّي لأسْتَحْيِي، وَإني لعَابِىءٌ
  31. 31
    ألمْ تَذْكُرُوا أيامَكُمْ إذْ تَبيعُكمْبأعجازِ قِعدانِ الوِطابِ الرّوَاسِمِ
  32. 32
    بَني عامِرٍ هَلاّ نَهَيْتُمْ عَبيِدَكُمْفإني أظُنّ الشِّعْرَ مُطّلِعاً بِكُمْ
  33. 33
    وَإنْ يَطّلِعْ نَجْداً تَعضّوا بَنانَكُمْوَما تَرَكَتْ منْ قَيس عَيلانَ بالقَنَا،
  34. 34
    وَبالهُنْدُوَانِيّاتِ، غَيْرَ الشّرَاذِمِبَناتُ الصّرِيحِ الدُّهْمُ فَوْقَ مُتونِها
  35. 35
    إذا ثَوَّبَ الدّاعي رِجالُ الأرَاقِمِأظَنّتْ كِلابُ اللّؤمِ أنْ لَستُ شاتماً
  36. 36
    قَبائِلَ إلاّ ابْنَيْ دُخَانٍ بِدارِمِوَكانَ دقيقَ الرّهْطِ، فازْدادَ رِقّةً،
  37. 37
    أباهِلَ! إنّ الذّلّ بالّلؤمِ قَدْ بَنىعَلَيكُمْ خِباءَ اللّؤمِ ضْربَةَ لازِمِ
  38. 38
    أباهِلَ! هلْ منْ دونكُمْ إنْ رُدِدْتُمُأبَاهِلَ! مَا أنْتُمْ بِأوّل مَنْ رَمَى
  39. 39
    إليّ، وَإنْ كُنتُمْ لئامَ الألائِمِوَهَلْ كُنْتُمُ إلاّ عَبِيداً نَفَيْتُمُ
  40. 40
    إلى هُوّةٍ لا تُرْتَقى بِالسّلالِمِألسْنَا أحَقَّ النّاسِ حِينَ تَقايَسُوا
  41. 41
    أكُنْ كَذابِ النّارِ ذاتِ الجَحائِمِوإنّ هِجائي ابْنْي دُخَانٍ، وأْنتُمَا
  42. 42
    فَلَمْ تَدَعِ الأيّامُ، فاستَمِعا التيعبِيدٌ، وَكُنْتُمْ أعْبُداً للّهَازِمِ
  43. 43

    عَبيداً لهمْ، يُعطَوْنَ خَرْجَ الدّرَاهمِ