عبث الحبيب وكان منه صدود

العباس بن الأحنف

18 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُوَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ
  2. 2
    يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباًوَإِذا قَصَدتُ إِلَيهِ فَهوَ يَحيدُ
  3. 3
    وَيَضِنُّ عَنّي بِالكَلامِ مُصارِماًوَبِمُهجَتي وَبِما يُريدُ أَجودُ
  4. 4
    إِنّي أُحاذِرُ صَدَّهُ وَفِراقَهُإِنَّ الفِراقَ عَلى المُحبِّ شَديدُ
  5. 5
    يا مَن دَعاني ثُمَّ أَدبَرَ ظالِماًإِرجِع وَأَنتَ مُواصِلٌ مَحمودُ
  6. 6
    إِنّي لَأُكثِرُ ذِكرَكُم فَكَأَنَّمابِعُرى لِساني ذِكرُكُم مَعقودُ
  7. 7
    أَبكي لِسُخطِكِ حينَ أَذكُرُ ما مَضىيا لَيتَ ما قَد فاتَ لي مَردودُ
  8. 8
    لا تَقتُليني بِالجَفاءِ تَمادِياًوَاِعنَي بِأَمري إِنَّني مَجهودُ
  9. 9
    مازالَ حُبُّكِ في فُؤادي سَاكِناًوَلَهُ بِزَيدِ تَنَفُّسي تَرديدُ
  10. 10
    فَيَلينُ طَوراً لِلرَّجاءِ وَتارَةًيَشتَدُّ بَينَ جَوانِحي وَيَزيدُ
  11. 11
    حَتّى بَرى جِسمي هَواكِ فَما تُرىإِلاّ عِظامٌ يُبَّسٌ وَجُلودُ
  12. 12
    لا الحُبُّ يَصرِفُهُ فُؤادي ساعةًعَنهُ وَلا هُوَ ما بَقيتُ يَبيدُ
  13. 13
    وَكَأَنَّ حُبَّ الناسِ عِندِيَ ساكِنٌوَكَأَنَّهُ بِجَوانِحي مَشدودُ
  14. 14
    أَمسى فُؤادي عِندَكُم وَمَحَلُّهُعِندي فَأَينَ فُؤادِيَ المَفقودُ
  15. 15
    ذَهَبَ الفُؤادُ فَما أُحِسُّ حَسيسَهُوَأَظُنُّهُ بِوِصالِكُم سَيَعودُ
  16. 16
    وَاللَهِ لا أَبغي سِواكِ حَبيبَةًما اِخضَرَّ في الشَجَرِ المُوَرِّقِ عودُ
  17. 17
    للَّهِ دَرُّ الغانِياتِ جَفَونَنيوَأَنا لَهُنَّ عَلى الجَفاءِ وَدودُ
  18. 18
    يَرعَينَ عَهدي ما شَهِدتُ فَإِن أَغِبيَوماً فَما لي عِندَهُنَّ عُهودُ