اصرف فؤادك يا عباس ملتفتا

العباس بن الأحنف

14 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    اِصرِف فُؤادَكَ يا عَبّاسُ مُلتَفِتاًعَنها وَإِلا فَمُت مِن حُبِّها كَمَدا
  2. 2
    إِنّي لَأَمنَحُ وُدّي كُلَّ ذي ثِقَةٍصِرفاً وَأَحفَظُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
  3. 3
    عَصَيتُ فيها عِباد اللَهُ كُلَّهُمُمَن لامَني سَفَهاً أَو لامَني رَشَدا
  4. 4
    لَم يُفقَدَ الوُدُّ مِن قَلبي لِمَفقَدِهالَكِنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ قَد فُقِدا
  5. 5
    فيمَ البُكاءُ عَلى ما فاتَ وَاِنجَرَدَتبِهِ اللَيالي مَعَ الأَيّامَ فَاِنجَرَدا
  6. 6
    لَو أَنَّها مِن وَراءِ الرومِ في بَلَدٍما كُنتُ أَسكُنُ إِلا ذَلِكَ البَلَدا
  7. 7
    يا مَن شَكا شَوقَهُ مِن طولِ غَيبَتِهِاِصبِر لَعَلَّكَ أَن تَلقى الحَبيبَ غَدا
  8. 8
    لَن يَستَطيعَ الفَتى كِتمانَ خُلَّتِهِحَتّى يُحَدِّثَ عَنها أَينَما قَعَدا
  9. 9
    قَد كُنتُ أَكتُمُ ما أَلقى وَأَستُرُهُجُهدي فَأَزهَقَ شَوقي الصَبرَ وَالجَلَدا
  10. 10
    حَتّى أَبانَ الهَوى ما كانَ يَستُرُهُضَنّي بِها وَأَبادَ الروحَ وَالجَسَدا
  11. 11
    إِنّي وَجَدتُ الهَوى في الصَدرِ إِن رَكَداكَالنارِ أَو فاقَ حَرَّ النارِ مُتَّقِدا
  12. 12
    النارُ تُطفا بِبَرَدِ الماءِ إِن مُزِجَتوَلَو مَزَجتَ الهَوى بِالماءِ ما بَرَدا
  13. 13
    هِيَ المُنى لِيَ أَهواها وَأَطلُبُهاوَسائِرُ الناسِ يَهوى المالَ وَالوَلَدا
  14. 14
    إِذا رَقَدتُ دَنَت مِن بُعدِها فَإِذاأَصبَحتُ أَصبَحَ مِنها القُربُ قَد بَعُدا