ألا فانظري بالله يا سكني الوعدا

العباس بن الأحنف

19 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا فَاُنظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعداوَلا تَترُكي أَن تَجعَلي دينَنا نَقدا
  2. 2
    أَلَم يَأنِ أَن تَشفي الَّذي قَد تَرَكتِهِيُقاسي طَوالَ اللّيلِ مِن حُبِّكِ الجُهدا
  3. 3
    كَأَنَّكِ لا تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوىوَقَد صِرتُ عَظماً يابِساً مُغلَفاً جِلدا
  4. 4
    فَإِن كُنتِ لا تَدرينَ ما العِشقُ فَاُنظُريإِلَيَّ فَإِنَّ العِشقَ صَيَّرَني عَبدا
  5. 5
    فواكَبِدي مِن باطِنِ الشَوقِ وَالهَوىلَقَد خِفتُ أَن أَبقَى لَقىً هالِكاً جِدّا
  6. 6
    إِذا قُلتُ إِنَّ الحُبَّ قَد بانَ وَاِنجَلَىعَنِ القَلبِ حَنَّ القَلبُ وَاِزدادَ وَاِشتَدّا
  7. 7
    فَقَلبي إِلَيكُم لا يَزالُ يَجُرُّنيوَيَفتَحُ لي باباً مِنَ الحُبِّ مُنسَدّا
  8. 8
    وَلَو كانَ قَلبي طائِعاً لي قَلاكُمُوَلَكِن عَصاني فَهوَ أَشقَى بِكُم جَدّا
  9. 9
    وَقَد كُنتُ أَهوَى صَرمَكُم لَو أَطَقتُهُوَلَكِنَّ قَلبي لَم يَجِد مِنكُمُ بُدّا
  10. 10
    أَبَى القَلبُ وَيحَ القَلبِ إِلاّ صَبابَةًإِلَيها وَإِلاّ أَن يُديمَ لَها الوُدّا
  11. 11
    أَلا فَرِّجي عَنّي فُديِتِ وَأَنعِميعَلَيَّ تُصِيبي الأَجرَ في ذاكَ وَالحَمدا
  12. 12
    قَتَلتِ غُلاماً عاشِقاً لَكِ هائِماًوَمِثلُكِ حُسناً يَقتُلُ الشيبَ وَالمُردا
  13. 13
    وَلَو خَيَّرونيها وَخُلداً مُنَعَّماًتَخَيَّرَها قَلبي وَلم يَختَرِ الخُلدا
  14. 14
    وَوَاللَهِ لَو عَدَّدتُ ما بي مِنَ الهَوىلَحِرتُ وَلَكِن لا أُطيقُ لَهُ عَدّا
  15. 15
    لَعَلَّكِ يا ذَلفاءُ إِن طالَ عَهدُنابِكُم قَد تَناسَيتِ المَواثيقَ والعَهدا
  16. 16
    أَما تَذكُرينَ العَهدَ في دارِ رَعبَلٍوَنَحنُ نَصُدُّ الهَجرَ عَن وَصلِنا صَدّا
  17. 17
    تَواعُدَ يَومِ الأَربِعاءِ فَخانَناوَأَورَثَنا مِن بَعدِ مُجتَمَعٍ فَقَدا
  18. 18
    وَأَصبَحَ مَن في دارِ مَيَّةَ شاخِصاًوَأَصبَحتُ مَشغوفاً أخا غُربَةٍ فَردا
  19. 19
    فَإِن رُدَّتِ الأَيامُ بَعدُ وَعاوَدَتفَلا رُدَّ فيها الأَربِعاءُ وَلا عُدّا