ما يستفيق دد لقلبك من دد

البحتري

51 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ما يَستَفيقُ دَدٌ لِقَلبِكَ مِن دَدٍيَعتادُ ذِكراها طَوالَ المُسنَدِ
  2. 2
    بَيضاءُ إِن تُعلِل بِلَحظٍ لا تَهَببُرءً وَإِن تَقتُل بِدَلٍّ لا تَدِ
  3. 3
    سَبَقَت بِنَبوَتِها المَشيبِ وَعَجَّلَتفي اليَومِ هُجراً كانَ يُرقَبُ في غَدِ
  4. 4
    لَم أَلقَ شَفعاً كَالسُلُّوِ وَكَالهَوىأَنَأى وَأَبعَدَ مَصدَراً مِن مَورِدِ
  5. 5
    ماباتَ لِلأَحبابِ ضامِنَ لَوعَةٍمَن باتَ بَعدَ البَينِ غَيرَ مُسَهَّدِ
  6. 6
    أَهوى البِراقَ عَلى تَعادي قَصدِهاوَأَعُدُّ أَهواهُنَّ بُرقَةَ ثَهمَدِ
  7. 7
    لُطفُ الرَبيعِ لَها يَصوغُ حُلِيِّهابِغَرائِبٍ مِن لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
  8. 8
    أَمّا الخُطوبَ فَلَن تَعودَ كَما بَدَتبَل عَودَ أَنقَصَ عُدَّةٍ أَو أَزيَدِ
  9. 9
    قَد قُلتُ لِلمُعطي الهُوَينا عَزمَهُإِنَّ النَجاحَ أَمامَ عَفوِكَ فَاِجهَدِ
  10. 10
    لَن تُدرِكَ الشَأوَ الَّذي تَجري لَهُحَتّى تَكونَ كَأَحمَدِ بنِ مُحَمَّدِ
  11. 11
    مُتَيَقِّظٌ حَفَظَت عَلَيهِ أُمورَهُحَرَكاتُ نَجدٍ في المَساعي أَيِّدِ
  12. 12
    كانَت كِفايَتُهُ وَمُقبِلُ حَظِّهِشَروى كَريمِ فَعالِهِ وَالمَحتِدِ
  13. 13
    جِدٌّ يَبيتُ الجِدُّ مُقتَضِياً لَهُأَبَداً وَلا جِدٌّ لِمَن لَم يَجدُدِ
  14. 14
    هُبِلَ الحَسودُ لَقَد تَكَلَّفَ خُطَّةًتُبدي الخَزايَةَ في وُجوهِ الحُسَّدِ
  15. 15
    لَؤُمَت خَلائِقُهُم فَكَذَّبَ سَعيُهُمعَن سَعيِ فَردٍ في المَكارِمِ أَوحَدِ
  16. 16
    بَلَغَ السِيادَةَ في بُدوءِ شَبابِهِإِنَّ الشَبابَ مَطِيَّةٌ لِلسُؤدُدِ
  17. 17
    في كُلِّ يَومٍ رُتبَةٌ يَزدادُهاوَيُشارِفُ النُقصانَ مَن لَم يَزدِدِ
  18. 18
    ذو شِكَّةٍ يَغدو الحُسامُ المُنتَضىأَحظى لَدَيهِ مِنَ الحُسامِ المُغمَدِ
  19. 19
    عاذَت بَنو شَيبانَ مِنهُ بِطورِهاوَالطورُ مَنزِلَةُ القَصِيِّ الأَبعَدِ
  20. 20
    فَغَلَت بُحورُ الحَربِ إِذ ضَرَّمتَهاناراً تَعودُ بِها السُيوفُ وَتَبتَدي
  21. 21
    إِنَّ المُحارِبَ لا يَفوزُ فَتَعتَليأَقسامُهُ حَتّى يَجورَ فَيَعتَدي
  22. 22
    قَد كانَ مالَ عَنِ المَطالِبِ ناظِريوَعَزَمتُ كُلَّ العَزمِ أَلّا أَجتَدي
  23. 23
    حَتّى اِبتَدَأتَ بِما اِبتَدَأتَ بِعُظمِهِفَغَلَبتَ عُظمَ تَماسُكي وَتَزَهُّدي
  24. 24
    لي بُغيَةٌ في واسِطٍ ما دونَهاإِلّا مُناقَلَةُ الهِجانِ الوُخَّدِ
  25. 25
    سَفَرٌ مَنَعتَهُمُ الصُعودَ فَصَوَّبواوَالاِنحِدارُ سَبيلُ مَن لَم يَصعَدِ
  26. 26
    أَمّا مُصافَحَةُ الوَداعِ فَإِنَّهاثَقُلَت فَما اِسطاعَت تَنوءُ بِها يَدي
  27. 27
    فَعَلَيكَ تَضعيفُ السَلامِ فَإِنَّنيإِمّا أَروحُ غَداً وَإِمّا أَغتَدي
  28. 28
    كَم قَد لَوى الضَبعِيُّ مِن دينٍ لَنالَم يُقضَ أَو عارِيَةٍ لَم تُردَدِ
  29. 29
    وَأَقَلُّ ما أَعتَدُّ مِنكَ وَأَرتَجيمِن حُسنِ رَأيِكَ فِيَّ نُجحُكَ مَوعِدي
  30. 30
    برءا، وإن تقتل بدل لا تدسبقت بنبوتها المشيب وعجلت
  31. 31
    لم ألق شفعاً كالسلو، و كالهوىأناى وأبعد مصدراً من مورد
  32. 32
    ما بات للأحباب ضامن لوعةمن بات بعد البين غير مسهد
  33. 33
    وأعد أهواهن برقة ثهمدلطف الربيع لها يصوغ حليها
  34. 34
    أما الخطوب فلن تعود كما بدتبل عود أنقص عدة أو أزيد
  35. 35
    قد قلت للمعطي الهوينا عزمه:أن النجاح أمام عفوك فاجهد
  36. 36
    لن تدرك الشأو الذي تجري لهحتى تكون كأحمد بن محمد
  37. 37
    متيقظ حفظت عليه أمورهحركات نجد في المساعي أي
  38. 38
    كانت كفايته ومقبل حظهجد يبيت الجد متقتضياً له
  39. 39
    أبداً ولا جد لمن لم يجدهبل الحسود لقد تكلف خطة
  40. 40
    تبدي الخزاية في وجوه الحسدلؤمت خلائقهم فكذب سعيهم
  41. 41
    بلغ السيادة في بدوء شبابهºإن الشباب مطية لسؤدد
  42. 42
    في كل يوم رتبة يزدادهاºذو شكة يغدو الحسام المنتضى
  43. 43
    والطور منزلة القصي الأبعدفغلت بحور الحرب إذ ضرمتها
  44. 44
    إن المحرب لا يفوز فتعتليأقسامه حتى يجور فيعتدي
  45. 45
    وعزمت كل العزم ألا أجتديحتى ابتدأت بما ايتدأت بعظمه
  46. 46
    فغلبت عظم تماسكي وتزهديإلا مناقلة الهجان الوخد
  47. 47
    سفر منعتهم الصعود فصوبواºوالإنحدار سبيل من لم يصعد
  48. 48
    أما مصافحة الوداع فإنهاثقلت فما استطاعت تنوء بها يدي
  49. 49
    فعليكِ تضعيف السلام فإننيإما أروح غدا وإما أغتدي
  50. 50
    كم قد لوى الضبعي من دين لناوأقل ما أعتد منك وأرتجي
  51. 51

    من حسن رأيك في نجحك موعدي