ليالينا بين اللوى فزرود

البحتري

54 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِمَضَيتِ حَميداتِ الفَعالِ فَعودي
  2. 2
    لَقينا بِكِ الدُنيا مَريعاً جَنابُهاوَعَهدُ بَناتِ الدَهرِ جِدُّ حَميدِ
  3. 3
    زَمانُ وِصالٍ لَم يُرَنَّق صَفاؤُهُبِهَجرٍ وَلَم يَسنَح لَنا بِصُدودِ
  4. 4
    سُقينا كُؤوسَ اللَهوِ فيهِ وَحَظُّنامِنَ الدَهرِ نَستَحليهِ غَيرَ زَهيدِ
  5. 5
    وَطَيفٍ سَرى تَحتَ الدُجى فَنَفى الكَرىكَرى النَومِ عَن ميلِ السَوالِفِ غيدِ
  6. 6
    أَلَمَّ بِخوصٍ كَالقِسِيِّ سَواهِمٍوَشُعثٍ عَلى كُثبِ العَقَيقِ هُجودِ
  7. 7
    فَباتَ يُعاطيني عَلى غَيرِ رِقبَةٍمُجاجَةَ مَعسولِ الرُضابِ بَرودِ
  8. 8
    تَذَكَّرتُ أَيّامَ الشَبابِ وَعادَنيعَلى النَأيِ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عيدي
  9. 9
    وَكانَ سَوادُ الرَأسِ شَخصاً مُحَبَّباًإِلى كُلِّ بَيضاءِ التَرائِبِ رُوَّدِ
  10. 10
    وَيَومَ النَقا وَالبَينُ يَطرِفُ أَعيُناًذَوارِفَ لَم تَهمُم أَسىً بِجُمودِ
  11. 11
    فَزِعتُ إِلى السُلوانِ فَاِنحَزتُ لاجِئاًإِلى فَلِ صَبرٍ بِالغَرامِ مَذودِ
  12. 12
    أَجِدَّ الغَواني لا تَزالُ تَكيدُنابِإِخلافِ وَعدٍ أَو بِنُجحِ وَعيدِ
  13. 13
    رَمَينَ فَأَدمَينَ القُلوبَ بِأَعيُنٍدَواعٍ إِلى حُكمِ الهَوى وَخُدودِ
  14. 14
    إِذا قَيَّدَ العَجزُ الفَتى دونَ هَمِّهِفَلَيسَت أَواخي العَجزِ لَي بِقُيودِ
  15. 15
    وَمازِلتُ مَضّاءَ العَزيمَةِ أَبتَغيمَزيداً لِقِسمي فَوقَ كُلِّ مَزيدِ
  16. 16
    وَأَعتَدُّ سَعيِي في البِلادِ ذَريعَةًإِلى مُستَقَرّي وادِعاً وَقُعودي
  17. 17
    إِذا ما المَحَطِّيُّنَ حَطَّت رَكائِبيإِلَيهِم حَمَتني عُدَّتي وَعَديدي
  18. 18
    سَراةُ بَني عَمي أَهَبتُ بِنَصرِهُموَقَد يَتَثَنّى لِلحَوادِثِ عودي
  19. 19
    أَجاروا عَلى الأَيّامِ كُلَّ مُرَوَّعٍبِهِنَّ وَآوَوا سِربَ كُلِّ طَريدِ
  20. 20
    إِذا شَهِدوا فاضوا وَيُستَمطَرُ الحَيابِأَوجُهِهِم في المَحلِ غَيرَ شُهودِ
  21. 21
    بِهِم عادَتِ الدُنيا كَأَحسَنِ ما بَدَتوَهَبَّت رِياحُ الجودِ بَعدَ رُكودِ
  22. 22
    خَلائِقُ ماتَنفَكُّ كَيفَ تَصَرَّفَترَداً لِعَدوٍّ أَو شَجاً لِحَسودِ
  23. 23
    وَما لَهُمُ غَيرَ العُلا وَاِبتِنائِهامَناقِبُ آباءٍ خَلَت وَجُدودِ
  24. 24
    مَليؤونَ جوداً أَن تَضيمَ أَكُفُّهُمحَيا كُلِّ عَرّاصِ العَشِيِّ رَعودِ
  25. 25
    مَعاقِلُهُم سُمرُ القَنا وَكُنوزُهُمشَريجانِ أَسيافٌ وَقُمصُ حَديدِ
  26. 26
    إِذا غَمَراتُ المَوتِ أَدجَت تَكَشَّفَتبِهِم عَن أُسودٍ زوحِفَت بِأُسودِ
  27. 27
    هُمُ أَخمَدوا نارَ العَدوِّ وَأَوقَدوامِنَ الحَربِ ناراً غَيرَ ذاتِ خُمودِ
  28. 28
    بِشَهباءَ مِن ماءِ الحَديدِ كَأَنَّهاجِبالُ شَرَورى أُضرِمَت لِوُقودِ
  29. 29
    تُريكَ إِذا ما الحَربُ غامَت سَماُؤُهانُجومَ صِعادٍ في سَماءِ صَعيدِ
  30. 30
    فَلَم يَبقَ مِن أَعدائِهِم غَيرَ موغِلٍبِهِ الخَوفُ أَو نائي المَحَلِّ شَريدِ
  31. 31
    يُمَزِّقُهُم وَقعُ الصَفيحِ فَموثَقٌأَسيرٌ وَمَسلوبُ الحُشاشَةِ مودِ
  32. 32
    مَتى وَتَرَتني النائِباتُ فَجودُهُممُديلِيَ مِن أَحداثِها وَمُقَيِّدي
  33. 33
    مَواهِبُ ماتَنفَكُّ تُصدِرُ بِالغِنىوُفوداً مِنَ العافينَ بَعدَ وُفودِ
  34. 34
    لقينا بك الدنيا مربعاً جنابهاوعهد بنات الدهر جد حميد
  35. 35
    زمان وصال لم يرنق صفاؤهبهجر ولم ينسخ لنا بصدود
  36. 36
    سقينا كؤوس اللهو فيه وحظنامن الدهر تستحله غير زهيد
  37. 37
    ألم بخوض كالقسي سواهموشعث على كثيب العقيق هجود
  38. 38
    تذكرت أيام الشباب وعادنيعلى الناي من ذكر الأحبة عيدي
  39. 39
    وكان سواد الرأس سخصاً محبباًإلى كل بيضاء الترائب رود
  40. 40
    إلى فل صبر الغرام مذودأجد الغواني لا تزال تكيدنا
  41. 41
    بإخلاف وعداً أو بنجح وعيدرمين فأدمين القلوب بأعيين
  42. 42
    إذا قيد العجز الفتى دون همهوما زلت مضاء العزيمة أبتغي
  43. 43
    مزيداً لقسمي فوق كل مزيدإذا ما المحيطون حطت ركائبي
  44. 44
    إليهم حمتني عدتي وعديديسراة بني عمي اهبت بنصرهم
  45. 45
    وقد تنثنى للحوادث عوديإجاروا على الأيام كل مروع
  46. 46
    بهن وآووا سراب كل طريدإذا شهدو فاضوا، ويستمطر الحيا
  47. 47
    وهبت رياح الجود بعد ركوديخلائق ما تنفك كيف تصرفت
  48. 48
    ردى لعدو أو شجى لحسودمليئون جوداً أن تضيم أكفهم
  49. 49
    حيا كل عراص العشي وعودشريجان: أسياف وقمص حديد
  50. 50
    إذا غمرات الموت أدجت تكشفتهم أخمدوا نار العدو وأوقدوا
  51. 51
    من الحرب نار غير ذات خمودبشهباء من ماء الحديد كأنها
  52. 52
    به الخوف أو نائي المحل شريديمزقهم وقع الصفيح فموثق
  53. 53
    أسير، ومسلوب الحشاشة مودمتى وترتني النائبات، فجودهم
  54. 54
    مديلي من أحداثها ومقيديمواهب ما تنفك تصدر بالغنى