قلت للائم في الحب أفق

البحتري

64 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    قُلتُ لِلّائِمِ في الحُبِّ أَفِقلا تُهَوِّن طَعمَ شَيءٍ لَم تَذُق
  2. 2
    تَبهَشُ النَفسُ إِلى زَورِ الكَرىوَمَتاعُ النَفسِ في زَورِ الأَرَق
  3. 3
    صَفوَةُ الدَهرِ إِذا الدَهرُ صَفاتَجمَعُ الشَملَ إِذا الشَملُ اِفتَرَق
  4. 4
    أَغَريمُ الصَبِّ أَدّى دَينَهُلَيلَةَ الوَعدِ أَمِ الطَيفُ طَرَق
  5. 5
    لا يُلَذُّ المُلتَقى إِن لَم يَكُنباعِثُ الشَوقِ لَذيذَ المُعتَنَق
  6. 6
    لَو أَنالَت كانَ في تَنويلِهابُلغَةُ الثاوي وَزادُ المُنطَلِق
  7. 7
    نَظَرَت قادِرَةٌ أَن يَنكَفيكُلُّ قَلبٍ مِن هَواها بِعَلَق
  8. 8
    قالَ بُطلاً وَأَفالَ الرَأيَ مَنلَم يَقُل إِنَّ المَنايا في الحَدَق
  9. 9
    إِن تَكُن مُحتَسِباً مَن قَد ثَوىلِحِمامٍ فَاِحتَسِب مَن قَد عَشِق
  10. 10
    يَملَأُ الواشي جَناني ذُعراًوَيَعنيني الحَديثُ المُختَلَق
  11. 11
    حُبَّها أَو أَو فَرقاً مِن هَجرِهاوَصَريحُ الذُلِّ حُبٌّ أَو فَرَق
  12. 12
    أَدَعُ الصاحِبَ لا أَعذُلُهُلا يُسَمَّى بِعُقوقِ فَيَعُقُ
  13. 13
    وَأَرى الإِملاقَ أَحجى بِالفَتىمِن ثَراءٍ يَطَّبيهِ قالَ اِحتَرَق
  14. 14
    لَيسَ فيهِ غَيرُ ما يُغري بِهِفَإِذا قُلتُ اِنشَوى قالَ اِحتَرَق
  15. 15
    أَكثَرُ الإِشفاقِ يُرجى نَفعُهُبَعدَ أَن تَطرِحَ الخِلَّ الشَفَق
  16. 16
    هُبِلَ الجَحشُ فَما أَوتَحَ مايَقتَنيهِ مِن قُبولٍ أَو لَبَق
  17. 17
    وَإِخاءٍ مِنهُ لَو يُعرَضُ لِلبَيعِ في سوقِ الثَلاثا ما نَفَق
  18. 18
    وَكَأَنَّ الفَصلَ يَأتي ما أَتىمِن قَبيحٍ في رِهانٍ أَو سَبَق
  19. 19
    يَدَّعي أَنَّ لُواطاً راهِناًوَالفَتى أَحلَقُ مِن ذاتِ الحَلَق
  20. 20
    مِن زِياداتِ النَقيصاتِ لَهُطَبَقٌ يَركَبُهُ بَعدَ طَبَق
  21. 21
    كانَ قُبحُ الوَجهِ يُجزينا فَقَدزادَنا مَلعوناً قُبحَ الخُلُق
  22. 22
    عَلَمٌ في الإِفكِ لَو قالَ لَناكِلمَةَ الإِخلاصِ ما خِلنا صَدَق
  23. 23
    غِلَظٌ في جِرمِهِ يَشفَعُهُحَسَبٌ أُهزِلَ بِاللُؤمِ فَدَق
  24. 24
    فَرخُ مَجهولاتِ طَيرٍ كُلُّهاقَد رَعى في مَسرَحِ الذَمِّ وَزَق
  25. 25
    نَسَبٌ في القُفصِ أَو حاناتِهامُستَعيرٌ رُقعَةً مِن كُلِّ زِق
  26. 26
    وَإِذا خالَفَ أَصلاً فَرعُهُكانَ شَنّاً لَم يُوافِقهُ طَبَق
  27. 27
    سائِخٌ في الأَرضِ لا تَرفَعُهُخَصلَةٌ يَخثُرُ فيها أَو يَرِق
  28. 28
    مُدبِرُ الخَيراتِ وَلّى نَفعُهُفَتَقَضّى مِثلَ ماوَلّى الشَفَق
  29. 29
    هُندِمَت كَفّاهُ مِن دونِ الَّذييُبتَغى هَندَمَةَ البابِ اِنصَفَق
  30. 30
    لَو طَلَبنا بَلَّةً مِن ريقِهِوُجِدَت أَعمَقَ مِن بِئرِ العُمَق
  31. 31
    لَم نُصادِف خَلَّةً نَحمَدُهاعُندَهُ غَيرَ هِداياتِ الطُرُق
  32. 32
    لا تَعَجَّب أَن تَرى خاتَمَهُوَعَلَيهِ الجَحشُ بِاللَهِ يَثِق
  33. 33
    لَو صَفَرنا عَبَّ في الماءِ وَلَومَرَّ مُجتازاً عَلى الأُتنِ نَهَق
  34. 34
    إِن مَشى هَملَجَ أَو صاحَ إِلىصاحِبٍ عَشَّرَ أَو ماتَ نَفَق
  35. 35
    موثَقُ الأَسرِ ضَليعٌ أَشرَفَتجَبهَةٌ مِنهُ وَرَأسٌ وَعُنُق
  36. 36
    لا وَظيفُ العَيرِ مَرقومٌ وَلا العَجَبُ مَهضومٌ وَلا الوَجهُ خَلِق
  37. 37
    وَصَحيحٌ لَم يَقُم نَخّاسُهُوَتَبَرّا مِن عَشاً أَو مِن سَرَق
  38. 38
    أَزرَقُ العَينِ وَمِن إِبداعِهِأَن يُرى في أَعيُنِ الحُمرِ زَرَق
  39. 39
    تُسرِجُ الحائِطَ أَو توكِفُهُوَنيَةٌ مِن بَلدَةٍ ما لَم يُسَق
  40. 40
    وَإِذا أَسرى فاحِشَةًأَخَذَ المَرفوعَ أَو سارَ العَنَق
  41. 41
    لا تَتَّبِع فائِتاً مِن خَيرِهِآيَسَ الرَهنُ فَدَعهُ إِذ غَلِق
  42. 42
    عُدُّهُ كانَ أَجيراً فَاِنقَضىشَهرُهُ أَو كانَ عَبداً فَأَبَق
  43. 43
    لَو حَسَبنا ما عَلَيهِ وَلَهُلَكَفَرنا أَن حُرِمنا وَرُزِق
  44. 44
    تُخطِئُ الدُنيا المَقاديرَ فَفي الجَوِّ مَن لَم يَكُ في قَعرُ النَفَق
  45. 45
    كانَ يُحيِ مَيِّتاً مِن ظَمَإٍفَضلُ ما أَوبَقَ مَيتاً مِن غَرَق
  46. 46
    فَلَجي لَو أَنَّ فَقراً أَو غِنىًيُستَدامانِ بِكيسٍ أَو حُمُق
  47. 47
    بَزَّت بِالمُخلَدِيِّنَ لُهىًكَجِمامِ البَحرِ باتَت تَصطَفِق
  48. 48
    لَو نُوَفّي ما لَنا في صاعِدٍلَصَعَدنا مِن عُلُوٍّ في الأُفُق
  49. 49
    قَدرُهُ مُرتَفِعٌ عَن حَظِّهِلا يَرُعكَ الحَظُّ لَم يُؤخَذ بِحَق
  50. 50
    يُعجِلُ المَوعِدَ أَو يَسبِقُهُنائِلٌ لَو سابَقَ السَيفَ سَبَق
  51. 51
    هَزَّ عِطفَيهِ النَدى مُكتَسِياًوَرَقَ الحَمدِ أَثيثاً يَأتَلِق
  52. 52
    لَستُ أَرضى هِزَّةً يَأتي بِهاغُصُنٌ إِن لَم يَكُن غَضَّ الوَرَق
  53. 53
    حازِمٌ يَجمَعُ في تَدبيرِهِبَدَدَ المُلكِ إِذا طارَ شِقَق
  54. 54
    لِمُلوكٍ في الذُرى مِن مَذحِجٍوَقَعَت مُبعِدَةً عَنها السُوَق
  55. 55
    أَغزَرَ العِزُّ قِرى أَضيافِهِموَفِياقُ النَيلِ يُغزِرنَ الفِيَق
  56. 56
    يُحسَبُ الواحِدُ مِنهُم فِأَةًجَمَّةً وَالعَينُ أَثمانُ الوَرِق
  57. 57
    يَتبَعُ النَهجَ الأَشَطَّ المُنتَوىفي مَعالي الأَمرِ وَالفِعلِ الأَشَق
  58. 58
    يَتَوَلّى دونَ خَفّاقِ الحَشاصَدمَةَ الراياتِ زوراً تَختَفِق
  59. 59
    لا يُحِبُّ الخُرق إِلّا في الوَغىإِنَّ بَذلَ النَفسِ لِلمَوتِ خُرُق
  60. 60
    يُعمِلُ الهِندِيَّ مُحمَرَّ الظُبافيهِ وَالخَطِّيَّ مُصفَرَّ الخِرَق
  61. 61
    حَصَرَ الأَعداءَ في قُدرَتِهِظَفَرٌ لَو زاوَلَ النَجمَ لَحِق
  62. 62
    أَعَبدٌ تُعتَقُ في إِنعامِهِمِنهُمُ الدَهرَ وَحورٌّ يُستَرَق
  63. 63
    يُرتَجى لِلصَفحِ مَوتوراً وَلايَهَبُ السُؤدُدَ فيهِ لِلحَنَق
  64. 64
    مُتبِعٌ كُلَّ مَضيقٍ فَرجَةًمُمسِكٌ مِن كُلِّ نَفسٍ بِرَمَق