عزمت على المنازل أن تبينا

البحتري

47 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
  2. 2
    نُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَليناوَنُمنَعُ مِن تَداني مَن هَوينا
  3. 3
    فَكَم مِن مُنتَوىً لَهُمُ لَوَ أَنّانُعاني مُرَّهُ حيناً فَحينا
  4. 4
    جَمَعنا مِن لَياليهِ شُهوراًوَمِن أَعدادِ أَشهُرِهِ سِنينا
  5. 5
    نُليحُ مِنَ الغَرامِ إِذا اِعتَراناوَأَبرَحُ مِنهُ أَلّا يَعتَرينا
  6. 6
    وَمِن سَقَمٍ مَبيتُ المَرءِ خِلواًبِلا سَقَمٍ يَبيتُ لَهُ رَهينا
  7. 7
    شَرَكنا العيسَ ما نَدَعُ التَصابيلِواحِدَةٍ وَما تَدَعُ الحَنينا
  8. 8
    إِذا بَدَأَت لَنا أُسلوبَ شَوقٍرَأَينا في التَصابي ما تُرينا
  9. 9
    بِعَمرِكَ كَيفَ نَرضى ما أَبانامِنَ الدُنيا وَنَسخَطُ ما يَجينا
  10. 10
    عَنانا ما عَساهُ يُزالُ عَنّاوَأَنصَبَنا تَكَلُّفُ ما كُفينا
  11. 11
    يُقَيَّضُ لِلحَريصِ الغَيظُ بَحتاًوَتَتَّجِهُ الحُظوظُ لِمَن قُضينا
  12. 12
    وَما هُوَ كائِنٌ وَإِنِ اِستَطَلناإِلَيهِ النَهجَ يوشِكُ أَن يَكونا
  13. 13
    فَلا تُغرَر مِنَ الأَيّامِ وَاِنظُرإِلى أَقسامِها عَمَّن زُوينا
  14. 14
    كَفَلتُ بِنُجحِ سارِيَةِ المَطاياإِذا أَسرَت إِلى أَذكوتِكينا
  15. 15
    إِلى خَوفِ العِدى حَتّى يَبيتواعَلى ضِغنٍ وَأَمنِ الخائِفينا
  16. 16
    فَتى الفِتيانِ عارِفَةً وَبَأساًوَخَيرُ خِيارِهِم دُنيا وَدينا
  17. 17
    أَباحَ حِمى الدَيالِمِ في حُروبٍسَقَت هيمَ القَنا حَتّى رَوينا
  18. 18
    إِذا طَلَبوا لَها الأَشباهَ كانَتغَرائِبَ ما سُمِعنَ وَلا رُؤينا
  19. 19
    وَأَعهَدُ أَرضَهُم أَعدى سِباعاًوَآشَبَ دونَ عادِيَةٍ عَرينا
  20. 20
    فَتِلكَ جِبالُها عادَت سُهولاًوَكانَت قَبلَ مَغزاهُ حُزونا
  21. 21
    وَكانوا جَمعَ مَملَكَةِ فَآلواطَوائِفَ في مَخابيهِم عَزينا
  22. 22
    وَلَم يَنجُ اِبنُ جَستانٍ لِشَيءٍسِوى الأَقدارِ غالَبَتِ المَنونا
  23. 23
    وَكَم مِن وَقعَةٍ قَد رامَ فيهاظُهورَ الأَرضِ يَجعَلُها بُطونا
  24. 24
    يَصُدُّ عَنِ الفَوارِسِ صَدَّ قالٍعَنِ العَشَراتِ يَحسِبُها مِئينا
  25. 25
    يُلاوِذُ وَالأَسِنَّةُ تَدَّريهِشِمالاً حَيثُ وَجَّهَ أَو يَمينا
  26. 26
    سَما لِبَوارِهِ خِرقٌ إِذا ماسَما لِلصَعبِ أَوجَبَ أَن يَهونا
  27. 27
    أَبو حَسَنٍ وَما لِلدَهرِ حَليٌسِوى آثارِهِ الحَسَناتِ فينا
  28. 28
    يَقِلُّ الناسُ أَن يَتَقَيَّلوهُوَأَن يَدنوا إِلَيهِ مُشاكِلينا
  29. 29
    وَظَنُّكَ بِالضَرائِبِ أَن تَكافاكَظَنِّكَ بِالأَصابِعِ يَستَوينا
  30. 30
    وَلَم أَرَ مِثلَهُ حَشَدَت عَلَيهِصُروفُ الدَهرِ أَبكاراً وَعونا
  31. 31
    أَقَرَّ عَلى نُزولِ الخَطبِ جَأشاًوَأَوضَحَ تَحتَ حادِثَةٍ جَبينا
  32. 32
    نَسينا ما عَهِدنا غَيرَ أَنّايُذَكِّرُنا نَداهُ ما نَسينا
  33. 33
    وَلَولا جودُهُ الباقي عَلَينالَكانَ الجودُ أَنفَسَ ما رُزينا
  34. 34
    أُعينَ عَلى مُكايَدَةِ الأَعاديمِنِ اِبنِ الشَلمَغانِ بِما أُعينا
  35. 35
    بِأَزهَرَ مِن بَني ساسانَ يَلقىبِهِ اللّاقونَ عِلقَهُمُ الثَمينا
  36. 36
    تُقَصِّرُ عَن مِثالِ يَدَيهِ عِلماًفَقَصرُكَ أَن تَظُنَّ بِهِ الظُنونا
  37. 37
    وَما هُوَ غَيرُ خَوضِ الشَكِّ يوماإِلَيهِ حَيثُ لا تَجِدُ اليَقينا
  38. 38
    وَقَد صَلُبَت عَلى ظَنِّ المُناويقَناةٌ آيَسَت مِن أَن تَلينا
  39. 39
    وَلَمّا كَشَّفَتهُ الحَربُ أَعلىلَها لَهَباً يَهولُ الموقِدينا
  40. 40
    تُريكَ السَيفَ هَيبَتُهُ مُذالاًوَيَكني عَن حَقيقَتِها مَصونا
  41. 41
    مُثَبِّتُ نِعمَةٍ وَمُزيلُ أُخرىإِذا أَمَرَت عَواذِلَهُ عُصينا
  42. 42
    تَتَبَّعَ فائِتاتِ الخَيرِ حَتّىنُشِرنَ رَواجِعاً عَمّا طُوينا
  43. 43
    يَرى دُوَلَ الصَلاحِ بِعَينِ راعٍيَكادُ يُعيدُهُنَّ كَما بُدينا
  44. 44
    مَتى لَم يَزكُ في العَرَبِ اِرتِياديحَطَتُ إِلى رِباعِ الأَعجَمينا
  45. 45
    نُوالي مَعشَراً قَرُبوا إِلَيناوَنُثري مِن تَطَوُّلِ آخَرينا
  46. 46
    وَقُربى الأَبعَدينَ بِما أَنالواتَخُصُّكَ دونَ قُربى الأَقرَبينا
  47. 47
    بَنو أَعمامِنا الدانونَ مِنّاوَواهِبَةُ النَوالِ بَنو أَبينا