أهلا بذالكم الخيال المقبل

البحتري

53 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَهلاً بِذالِكُمُ الخَيالِ المُقبِلِفَعَلَ الَّذي نَهواهُ أَو لَم يَفعَلِ
  2. 2
    بَرقٌ سَرى في بَطنِ وَجرَةَ فَاِهتَدَتبِسَناهُ أَعناقُ الرِكابِ الضُلَّلِ
  3. 3
    مِن غادَةٍ مُنِعَت وَتَمنَعُ نَيلَهافَلَوَ انَّحا بُذِلَت لَنا لَم نَبذُلِ
  4. 4
    كَالبَدرِ غَيرَ مُخَيَّلٍ وَالغُصنِ غَيرَ مُمَيَّلٍ وَالدَعصِ غَيرَ مُهَيَّلِ
  5. 5
    ما الحُسنُ عِندَكِ يا سُعادُ بِمُحسِنٍفيما أَتاهُ وَلا الجَمالُ بِمُجمِلِ
  6. 6
    عُذِلَ المَشوقُ وَإِنَّ مِن شِيَمِ الهَوىفي حَيثُ يَجهَلُهُ لَجاجَ العُذَّلِ
  7. 7
    ماذا عَلَيكَ مِنَ اِنتِظارِ مُتَيَّمٍبَل ما يَضُرُّكَ وَقفَةٌ في مَنزِلِ
  8. 8
    إِن سيلَ عَيَّ عَنِ الجَوابِ فَلَم يُطِقرَجعاً فَكَيفَ يَكونُ إِن لَم يُسأَلِ
  9. 9
    لا تَكلِفَنَّ لي الدُموعَ فَإِنَّ ليدَمعاً يَتِمُّ عَلَيهِ إِن لَم يَفضُلِ
  10. 10
    وَلَقَد سَكَنتُ مِنَ الصُدودِ إِلى النَوىوَالشَريُ أَريٌ عِندَ أَكلِ الحَنظَلِ
  11. 11
    وَكَذاكَ طَرفَةُ حينَ أَوجَسَ ضَربَةًفي الرَأسِ هانَ عَلَيهِ قَطعُ الكاحِلِ
  12. 12
    وَأَغَرَّ في الزَمَنِ البَهيمِ مُحَجَّلٍقَد رُحتَ مِنهُ عَلى أَغَرَّ مُحَجَّلِ
  13. 13
    كَالهَيكَلِ المَبنِيِّ إِلّا أَنَّهُفي الحُسنِ جاءَ كَصورَةٍ في هَيكَلِ
  14. 14
    وافي الضُلوعِ يُشَدُّ عَقدُ حِزامِهِيَومَ اللِقاءِ عَلى مُعِمٍّ مُخوَلِ
  15. 15
    أَخوالَهُ لِلرُستُمينَ بِفارِسٍوَجُدودُهُ لِلتُبَّعينَ بِمَوكَلِ
  16. 16
    يَهوي كَما تَهوي العُقابُ وَقَد رَأَتصَيداً وَيَنتَصِبُ انتِصابَ الأَجدَلِ
  17. 17
    مُتَوَجِّسٌ بِرَقيقَتَينِ كَأَنَّماتُرَيانِ مِن وَرَقٍ عَلَيهِ مُوَصَّلِ
  18. 18
    ما إِن يَعافَ قَذاً وَلَو أَورَدتَهُيَوماً خَلائِقَ حَمدَوَيهِ الأَحوَلِ
  19. 19
    ذَنَبٌ كَما سُحِبَ الرِداءُ يَذُبُّ عَنعُرفٍ وَعُرفٌ كَالقِناعِ المُسبَلِ
  20. 20
    جَذلانَ يَنفُضُ عُذرَةً في غُرَّةٍيَقَقٍ تَسيلُ حُجولُها في جَندَلِ
  21. 21
    كَالرَإِحِ النَشوانِ أَكثَرُ مَشيِهِعَرضاً عَلى السَنَنِ البَعيدِ الأَطوَلِ
  22. 22
    ذَهَبُ الأَعالي حَيثُ تَذهَبُ مُقلَةٌفيهِ بِناظِرِها حَديدُ الأَسفَلِ
  23. 23
    تُتَوَهَّمُ الجَوزاءُ في أَرساغِهِوَالبَدرُ غُرَّةُ وَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
  24. 24
    صافي الأَديمِ كَأَنَّما عُنِيَت لَهُبِصَفاءِ نُقبَتِهِ مَداوِسُ صَيقَلِ
  25. 25
    وَكَأَنَّما نَفَضَت عَلَيهِ صِبغَهاسَهباءُ لِلبَردانِ أَو قُطرُبُّلِ
  26. 26
    لَبِسَ القُنُوَّ مُزَعفَراً وَمُعَصفَراًيَدمى فَراحَ كَأَنَّهُ في خَيعَلِ
  27. 27
    وَتَخالُهُ كُسِيَ الخُدودَ نَواعِماًمَهما تُواصِلُها بِلَحظٍ تَخجَلِ
  28. 28
    وَتَراهُ يَسطَعُ في الغُبارِ لَهيبُهُلَوناً وَشَدّاً كَالهَريقِ المُشعَلِ
  29. 29
    وَتَظُنُّ رَيعانَ الشَبابِ يَروعُهُمِن جَنَّةٍ أَو نَشوَةٍ أَو أَفكَلِ
  30. 30
    هَزِجُ الصَهيلِ كَأَنَّ في نَغَماتِهِنَبَراتِ مَعبَدَ في الثَقيلِ الأَوَّلِ
  31. 31
    مَلَكَ العُيونَ فَإِن بَدا أَعطَينَهُنَظَرَ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ المُقبِلِ
  32. 32
    لِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍِّ الشَرَفُ الَّذيلا يَرمُقُ الجَوزاءَ إِلّا مِن عَلِ
  33. 33
    وَسَماحَةٌ لَولا تَتابُعُ مُزنِهافينا لَراحَ المُزنُ غَيرَ مُبَخَّلِ
  34. 34
    وَالجودُ يَعذِلُهُ عَلَيهِ حاتِمٌسَرفاً وَلا جُدٌ لِمَن لَم يَعذِلِ
  35. 35
    فَضلٌ وَإِفدالٌ وَما أَخَذَ المَدىبَعدَ المَدى كَالفاضِلِ المُتَفَضِّلِ
  36. 36
    سارٍ إِذا اِدَّلجَ العُفاةُ إِلى النَدىلا يَصنَعُ المَعروفَ غَيرَ مُعَجَّلِ
  37. 37
    عالٍ عَلى نَظَرِ الحَسودِ كَأَنَّماجَذَبَتهُ أَفرادُ النُجومِ بِأَحبُلِ
  38. 38
    أَو ما رَأَيتَ المَجدَ أَلقى رَحلَهُفي آلِ طَلحَةَ ثُمَّ لَم يَتَحَوَّلِ
  39. 39
    ضَيفٌ لَهُم يَقري الضُيوفَ وَنازِلٌمُتَكَفِّلٌ عَنهُم بِبِرِّ النُزَّلِ
  40. 40
    عوفي عَلى ظُلَمِ الخُطوبِ فَتَنجَليإِنّي أُريدُ أَبا سَعيدٍ وَالعِدى
  41. 41
    بَيني وَبَينَ سَحابِهِ المُتَهَلِّلِمُضَرُ الجَزيرَةِ كُلُّها وَرَبيعَةُ ال
  42. 42
    خابورِ توعِدُني وَأَزدُ الموصِلِقَد جُدتَ بِالطَرفِ الجَوادِ فَثَنِّهِ
  43. 43
    لِأَخيكَ مِن أُدَدٍ أَبيكَ بِمُنصِلِيَتَناوَلُ الروحَ البَعيدَ مَنالُهُ
  44. 44
    عَفَواً وَيَفتَحُ في القَضاءِ المُقفَلِبِإِنارَةٍ في كُلِّ حَتفٍ مُظلِمٍ
  45. 45
    وَهِدايَةٍ في كُلِّ نَفسٍ مَجهَلِماضٍ وَإِن لَم تُمضِهِ يَدُ فارِسٍ
  46. 46
    بَتَلٍ وَمَصقولٌ وَإِن لَم يُصقَلِيَغشى الوَغى فَالتُرسُ لَيسَ بِجَنَّةٍ
  47. 47
    مِن حَدِّهِ وَالدُرعُ لَيسَ بِمَعقِلِمُصغٍ إِلى حُكمِ الرَدى فَإِذا مَضى
  48. 48
    لَم يَلتَفِت وَإِذا قَضى لَم يَعدِلِمُتَوَقِّدٌ يَبري بِأَوَّلِ ضَربَةٍ
  49. 49
    ما أَدرَكَت وَلَوَ اَنَّها في يَذبُلِوَإِذا أَصابَ فَكُلُّ شَيءٍ مَقتَلٌ
  50. 50
    وَإِذا أُصيبَ فَما لَهُ مِن مَقتَلِوَكَأَنَّما سودُ النِمالِ وَحُمرُها
  51. 51
    دَبَّت بِأَيدٍ في قَراهُ وَأَرجُلِوَكَأَنَّ شاهِرُهُ إِذا اِستَعصى بِهِ
  52. 52
    في الرَوعِ يَعصى بِالسِماكِ الأَعزَلِحَمَلَت حَمائِلُهُ القَديمَةُ بَقلَةً
  53. 53

    مِن عَهدِ عادٍ غَضَّةً لَم تَذبُلِ