ألما يكف في طللي زرود

البحتري

53 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِبُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِ
  2. 2
    وَلَومُ الرَكبِ أَن حَيَّيتَ رَبعاًتَغَيَّرَ بُعدَ مَعهَدِهِ الجَديدِ
  3. 3
    وَمَن يَدعُ المَنازِلَ لا يُحَيّاوَلَو أَنهُجنَ إِنهاجَ البُرودِ
  4. 4
    تَجودُ بِأَدمُعٍ بَخُلَت رِجالٌبِهِنَّ وَما تُعارُ سَماعَ جودِ
  5. 5
    وَنُلحى في مُواصَلَةِ الغَوانيوَما تُلحى الغَواني في الصُدودِ
  6. 6
    عَجِبتُ لِحيرَتي وَضَلالِ رَأييوَكُنتُ أُرادُ لِلرَأيِ الرَشيدِ
  7. 7
    وَمِن قَصضي لِرَأسِ العَينِ أَسعىإِلى حَظِرٍ بِعَقوَتِها زَهيدِ
  8. 8
    وَبَعضُ السَعيِ لِلمُرتادِ حَينٌوَبَعضُ الصُنعِ في بَعضِ القُعودِ
  9. 9
    غُلِبتُ عَلى الصَوابِ وَصَفَّدَتنيضَروراتُ المَطامِعِ وَالجُدودِ
  10. 10
    وَما تَركي لِمَنبِجَ وَاِختِياريلِرَأسِ العَينِ فِعلٌ مِن مَريدِ
  11. 11
    وَما الخابورُ لي بَدَلاً رَضِيّاًمِنَ الساجورِ لَو فُكَّت قُيودي
  12. 12
    لَئِن أَكدى الشَآمُ فَلَستُ يَوماًلِإِجداءِ العِراقِ بِمُستَزيدِ
  13. 13
    وَغَلّاتُ الضَياعِ إِنِ اِستُبيحَتفَلَيسَ تُباحُ غَلّاتُ القَصيدِ
  14. 14
    أَلا أَنَّ اِبنَ عَبّاسٍ حَبانيبِنُعمى أَظهَرَت بُؤسَي حَسودي
  15. 15
    فَتى العُربِ المُقَدَّمُ في المَعاليعَلى مَدرِيِّها وَذَوي العَمودِ
  16. 16
    وَسَيِّدُها الَّذي أَعطَتهُ حَقَّ المُسَوَّدِ في الرِجالِ عَلى المَسودِ
  17. 17
    تَراها حَيثُ كانَ إِذا رَأَتهُعُناةَ اللَحظِ خاضِعَةَ الخُدودِ
  18. 18
    لَها الكَنَفُ الرَحيبُ بِساحَتَيهِوَطولُ مُعَرِّسِ الظِلِّ المَديدِ
  19. 19
    تَعوذُ بِقِدحِها مَعَهُ المُعَلّىوَأَنجُمِها بِدَولَتِهِ السُعودِ
  20. 20
    لَنِعمَ مُناخُ أَنضاءِ المَطاياعَسَفنَ إِلَيهِ بيداً بَعدَ بيدِ
  21. 21
    وَحَشوُ كَتيبَةٍ جُعِلَت غِشاءًلِعَينِ الشَمسِ مِن لَهَبِ الحَديدِ
  22. 22
    وَلَم أَرَ مِثلَهُ في الدَهرِ يَغدولِمُختَلِفاتِ صَوبٍ أَو صُعودِ
  23. 23
    أَحَدُّ عَلى العَدُوِّ غِرارَ سَيفٍوَأَكرَمُ في الخُطوبِ نِجارَ عودِ
  24. 24
    تَمَهَّلَ بَعدَ إِقصارِ المُساميوَتَسليمِ المُنافِسِ وَالحَسودِ
  25. 25
    إِلى شَرَفٍ تَسامى مُرتَقاهُوَمَطلَعُهُ إِلى أَمَدٍ بَعيدِ
  26. 26
    وَبَيتٍ في أَبي بَكرٍ مُنيفٍعَلى أَبياتِ جَعفَرَ وَالوَحيدِ
  27. 27
    مَناقِبُ لا يَزالُ الشِعرُ فيهاطَوالَ الدَهرِ في شُغلٍ جَديدِ
  28. 28
    وَأَلفَيتُ القَوافي كَالأَواخيضَمَنَّ غَوابِرَ الشَرَفِ التَليدِ
  29. 29
    تُضَيَّعُ في الحَديثِ عَلى أُناسٍإِذا قَدُمَت وَتُحفَظُ في النَشيدِ
  30. 30
    وَلَم يَدخَر لِأُسرَتِهِ كَريمٌعَتاداً مِثلَ قافِيَةٍ شَرودِ
  31. 31
    تَمَيَّل وَزنُهُم بِبَني أَبيهِمكَما مالَ المَوالي بِالعَبيدِ
  32. 32
    أَبا موسى وَما بِكَ مِن نُبُوٍّعَنِ الحَقِّ المُلِمِّ وَلا جُمودِ
  33. 33
    وَلا اِعتَدّوا عَلَيكَ بِخُلفِ وَعدٍوَلا نُقصانِ سَطوٍ عَن وَعيدِ
  34. 34
    فَأَينَ بِحاجَتي عَن وَشكِ نُجحٍوَقَد أَوشَكتَ حاجاتِ الوُفودِ
  35. 35
    يُدافِعُ مُسلِمٌ عَنها وَيَكنيعَنِ الإِقرارِ فيها بِالجُحودِ
  36. 36
    يُحيلُ عَلى سَعيدٍ وَاِعتِماديعَلى مِئَتَيكَ لا مِئَتَي سَعيدِ
  37. 37
    ألما يكف في طللي زرودولوم الركب أن حييت ربعاً
  38. 38
    تغير بعد معهده الجديدومن يدع المنازل لا يحيا
  39. 39
    بهن وما تعار سماع جودومن قصدي لرأس العين أسعى
  40. 40
    وبعض السعي للمرتاد حين،غلبت على الصواب وصفدتني
  41. 41
    وما الخابور لي بدلا رضياًمن الساجور لو فكت قيودي
  42. 42
    وغلات الضياع إن استبيحتفليس تباح غلات القصيد
  43. 43
    ألا إن ابن عباس حبانيبنعمى أظهرت بؤسى حسودي
  44. 44
    فتى العرب المقدم في المعاليعلى مدريها وذوي العمود
  45. 45
    وسيدها الذي أعطته حق الــــمسود في الرجال على المسود
  46. 46
    عناة اللحظ خاضعة خدودوطول معرس الظل المديد
  47. 47
    تعوذ بقدحها معه المعلىأحد على العدو غرار سيف
  48. 48
    تمهل بعد إقصار المساميضمن غوابر الشرف التليد
  49. 49
    تضيع في الحديث على أناستميل وزنهم ببني ابيهم
  50. 50
    أبا موسى وما بك من بنوعن الحق الملم ولا جمود
  51. 51
    ولا اعتدوا عليك بخلف وعدوقد وشكت حاجات الوفود
  52. 52
    يدافع مسلم عنها ويكنىعن الإقرار فيها بالحجود
  53. 53
    يحيل على سعيد، واعتماديعلى مائتيك لا مائتي سعيد