أجد الوجد جمرة في ضميري

البحتري

46 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميري◆تَتَلَظّى سَومَ الغَضا المَسعورِ
  2. 2
    وَهُوَ الهَجرُ لَيسَ يَنفَكُّ يُذكي◆حَرَّ بَثٍّ يَفي بِحَرِّ الهَجيرِ
  3. 3
    مَن عَذيري مِنَ الغَرامِ وَهَل مُن◆جِيَتي مِنهُ قَولَتي مَن عَذيري
  4. 4
    يَستَفِزُّ الغَرامُ قَلبي وَيَستَه◆لِكُ لُبّي دَلُّ الغَزالِ الغَريرِ
  5. 5
    كانَ ذَمّي لِلغانِياتِ وَشَكوا◆يَ هَواهُنَّ نَفثَةَ المَصدورِ
  6. 6
    كَلَّفَتني تَحَمُّلَ اِبنَي شَمامٍ◆نُوَبٌ مِن تَحَمُّلِ اِبنَي سَميرِ
  7. 7
    وَكَأَنّا نَهبٌ لِأَسفارِ يَومٍ◆إِضحِيانٍ أَو لَيلَةٍ دَيجورِ
  8. 8
    وَخُطوبُ الزَمانِ ماكِثَةُ اللُب◆ثِ عَلى أَنَّهُ سَريعُ المُرورِ
  9. 9
    غَيرَ ما كَفُّهُ تَطَوُّلُ إِسحا◆قَ وَإِغزارُ سَيبِهِ المَكرورِ
  10. 10
    وَإِذا ما حَلَلتُ رَبعَ أَبي يَعقو◆بَ طالَت يَدي وَأَثرى نَفيري
  11. 11
    لا تُخَوِّفنيَ الزَمانَ وَما يَأ◆تي بِهِ مِن صُروفِ هَذي الدُهورِ
  12. 12
    كَيفَ أَخشى الزَمانَ وَاِبنُ نَصيرٍ◆رافِدي في خُطوبِهِ وَنَصيري
  13. 13
    مُنعِمٌ عِندَهُ عَلى كُلِّ حالٍ◆جودُهُ رَوضَةٌ غِذائي جَناها
  14. 14
    وَنَداهُ إِذا ظَمِئتُ غَديري◆خيرَتي مَن أَصادِقي وَعَشيرَتي
  15. 15
    حينَ أَدعو لِلنائِباتِ عَشيري◆مُكثِرٌ مِن أَصالَةِ الرَأيِ يَغدو
  16. 16
    مِثلَهُ مُعوِزَن قَليلَ النَظيرِ◆ما رَأَينا الحُسَينَ أَلغى صَواباً
  17. 17
    مُذ شَرَكتَ الحُسَينَ في التَدبيرِ◆وَإِذا ما الوَزيرُ أَبرَمَ أَمراً
  18. 18
    كُنتَ في عَقدِهِ وَزيرَ الوَزيرِ◆بِكَ أُعطيتُ مِن مُبِرِّ اِشتِياقي
  19. 19
    بَرَدى زُلفَةً عَلى الساجورِ◆وَتَطَلَّعتُ مِن نِزاعٍ إِلى الغَر
  20. 20
    بِ وَفي الشَرقِ أُنسَتي وَسُروري◆وَتَعَمَّدتُ أَن تَظَلَّ رِكابي
  21. 21
    بَينَ لُبنانَ طُلَّعاً وَسَنيرِ◆مُشرِفاتٌ عَلى دِمَشقَ وَقَد أَع
  22. 22
    رَضَ مِنها بَياضُ تِلكَ القُصورِ◆فَأَتَيناكَ شاكِريكَ وَما وَف
  23. 23
    فاكَ مَدحاً كامِلٍ أَو شَكورِ◆وَاِفتَخَرنا بِسُؤدَدٍ مِنكَ لا يُن
  24. 24
    صِفُهُ في الثَنا لِسانُ الفَخورِ◆مِثلَما قَد رَأَيتُ كِندَةَ تَستَأ
  25. 25
    نِفُ فَخراً بِعَمرِها المَقصورِ◆غَلَبَتنا عَلى البِغالِ رَزايا
  26. 26
    كَلَمَتنا بِالنابِ وَالأُظفورِ◆وَاِرتِباطُ البِغالِ أُنسٌ مُقيمٌ
  27. 27
    لِمُقامٍ وَعُدَّةٌ لِلمَسيرِ◆فَتَسَمَّح بِها فَمِقدارُها يَص
  28. 28
    غُرُ في قَدرِ طولِكَ المَشكورِ◆خَطَرٌ تافِهٌ وَما كُلُّ عِلقٍ
  29. 29
    يَتَرَجّاهُ طالِبٌ بِخَطيرِ◆وَوَجَدتُ البِغالَ مُنتَسِباتٍ
  30. 30
    قَبلَ هَذا وَبَعدَهُ في الحَميرِ◆تتلظى سوم الغضا المسعور
  31. 31
    وهو الهجر ليس ينفك يذكي◆حر بث يفي بحر الهجير
  32. 32
    من عذيري من الغرام، وهل منـ◆ـجيتي منه قولتي: من عذيري؟
  33. 33
    يستفز الغرام قلبي، ويستهــ◆ــلك لبي دل الغزال الغرير
  34. 34
    كان ذمي للغانيات، وشكوا◆ي هواهن، نفثة المصدور
  35. 35
    كلفتني تحمل ابني شمام◆نوب من تحمل ابني سمير
  36. 36
    وكأنا نهب لأسفار يوم◆ـث على أنه سريع المرور
  37. 37
    غير ما كفه تطول إسحا◆ب طالت يدي، وأثرى نفيري
  38. 38
    لا تخوفني الزمان وما يأ◆رافدي في خطوبه ونصيري؟
  39. 39
    منعم عنده على كل حال◆ونداه، إذا ظمئت غديري
  40. 40
    خيرتي من أصادقي وعشيري◆مكثر من أصالة ا لرأي يغدو
  41. 41
    مثله معوزا قليل النظير◆بك أعطيت من مبر اشتياقي
  42. 42
    وتطلعت من نزاع إلى الغر◆ب، وفي الشرق أنستي وسروري
  43. 43
    وتعمدت أن تظل ركابي◆بين لبنان طلعاً وسنير
  44. 44
    فأتيناك شاكريك، وما وفــ◆ـاك مدحاً من كامل أو شكور
  45. 45
    لمقام وعدة للمسير◆فتسمح بها فمقدارها يصـــ
  46. 46
    خطر تافه، وما كل علق◆يترجاه طالب بخطير