ما أدرك الطلبات مثل مصمم

ابن حيوس

99 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِإِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِ
  2. 2
    تَرَكَ الهُوَينا لِلضَعيفِ مَطِيَّةًمَن بَطشُهُ كَقِراهُ لَيسَ بِمُعتِمِ
  3. 3
    إِن هَمَّ لَم يُلمِم بِعَينَيهِ كَرىًأَو سيلَ لَم يَألَم وَلَم يَتَلَوَّمِ
  4. 4
    أَحرَزتَ ما أَعيا المُلوكُ مُصابِراًغَيرَ الحَوادِثِ وَاِحتِمالَ المَغرَمِ
  5. 5
    إِن لَم تَحُز أَقطارَها لَم تُعصَمُحَنَت إِلَيكَ عَلى البِعادِ فَشَوقُها
  6. 6
    شَوقُ الرِياضِ إِلى السَحابِ المُثجِمِلِلَّهِ يَومٌ في السَعادَةِ واحِدٌ
  7. 7
    أَلوى بِشِدَّةِ أَلفِ يَومٍ أَشأَمِيا رَحمَةً بُعِثَت فَأَحيَت أُمَّةً
  8. 8
    قَد طالَما مُنِيَت بِمَن لَم يَرحَمِجَلَّيتَ ظُلمَ النائِباتِ كَما جَلا
  9. 9
    ضَوءُ الغَزالَةِ جُنحَ لَيلٍ مُظلِمِوَأَطَرتَ طَيرَ الخَوفِ حَتّى مالَهُ
  10. 10
    بِالشامِ مُنذُ طَرَقتَهُ مِن مَجثَمٍوَأَخَفتَ ذا الزَمَنَ المُضاعَفَ جَورُهُ
  11. 11
    حَتّى اِتَّقاكَ بِطاعَةِ المُستَخدَمِإِنَّ الرَعايا في جَنابِكَ أَمَّنَت
  12. 12
    كَيدَ الغَشومِ وَفَتكَةَ المُتَغَشرِمِلا يَشتَكونَ إِلَيكَ نائِبَةً سِوى
  13. 13
    تَقصيرِهِم عَن شُكرِ هَذي الأَنعُمِفَالأَمنُ لِلمُرتاعِ وَالإِنعامُ لِل
  14. 14
    باغي النَدى وَالعَدلُ لِلمُتَظَلِّمِلا الظَبيَةُ الغَيداءُ تَخشى القَسوَرَ ال
  15. 15
    ضاري وَلا الذِمِّيُّ حَيفَ المُسلِمِقُدتَ الجُيوشَ بِصِدقِ بَأسِكَ تَقتَدي
  16. 16
    وَبِها الفِجاجُ إِلى مُرادِكَ تَرتَميفَتَضَمَّنَت أَبطالُها إِبطالَها
  17. 17
    خُدَعَ المُنى وَتَوَهُّمَ المُتَوَهِّمِبِالمَشرَفِيَّةِ ما تُوازي دِجلَةً
  18. 18
    عِندَ الزِيادَةِ ما أَراقَت مِن دَمِوَالخَيلُ يَحمِلنَ المَنايا وَالمُنى
  19. 19
    مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ وَأَجرَدَ شَيظَمِكَم حُجِّلَت بِدَمِ الطُغاةِ وَأُعجِلَت
  20. 20
    في نَهضَةٍ عَن مُسرِجٍ أَو مُلجِمِعَلَّمتُموها الصَبرَ وَهيَ كَليمَةٌ
  21. 21
    تَغشى الوَغى وَكَأَنَّها لَم تُكلَمِأَقدَمتَ أَمنَعَ مُقدِمٍ وَغَنِمتَ أَو
  22. 22
    فى مَغنَمٍ وَقَدِمتَ أَسعَدَ مَقدَمِوَلَقَد ظَفِرتَ بِما يَعِزُّ مَرامُهُ
  23. 23
    إِلّا عَلَيكَ فَدُم عَزيزاً وَاِسلَمِكانَت تُعَدُّ مِنَ المَعاقِلِ بُرهَةً
  24. 24
    وَسَمَت بِمُلكِكَ فَهيَ بَعضُ الأَنجُمِفَضَلَت عَلى كُلِّ القِلاعِ وَبَيَّنَت
  25. 25
    فَضلَ الصَبورِ عَلى المُمِضِّ المُؤلِمِمَن ذادَ عَنها نَخوَةً لَم يَخشَ مِن
  26. 26
    عَنَتِ العِتابِ وَلا مَلامِ اللَومِوَكَذا مُسَلِّمُها لِتَرضى آمِنٌ
  27. 27
    عَضَّ البَنانِ وَفِكرَةَ المُتَنَدِّمِفَاِعرِف لَهُم مَحضَ الوِدادِ فَإِنَّهُم
  28. 28
    تَرَكوا العَظيمَةَ لِلهُمامِ الأَعظَمِمَن كُنتَ يا فَخرَ المُلوكِ ظَهيرَهُ
  29. 29
    فَبِناؤُهُ في المَجدِ لَم يَتَهَدَّمِفَاِعطِف عَلَيهِم عَطفَةً شَرَفِيَّةً
  30. 30
    ما الظَنُّ في إِنعامِها بِمُرَجَّمِوَاِمنُن فَكَم لَكَ مِن فَعالٍ صالِحٍ
  31. 31
    أَلزَمتَ نَفسَكَ فيهِ ما لَم يَلزَمِهُم مِنكَ إِن عَدَّت رَبيعَةُ فَخرَها
  32. 32
    وَلُبابَها في مَحفِلٍ أَو مَوسِمِلا يُنكِرِ الحُسّادُ مَدحِيَ مَعشَراً
  33. 33
    طالَت بِهِم هِمَمي وَزادَ تَقَدُّميلَو لَم أَقُل نَطَقَت صَنائِعُ جَمَّةٌ
  34. 34
    لِأَبيهِمُ يُعلِمنَ مَن لَم يَعلَمِفَلَأُثنِيَنَّ مَدى حَياتي موقِناً
  35. 35
    أَنّي مَتى أَجحَد جَميلاً أَظلِمِإِنَّ الوَفاءَ طَريقُ أَسلافي الأُلى
  36. 36
    عَمَروهُ ما بَيني وَبَينَ الهَيثَمِوَمَضَوا فَأَحسَنتُ النِيابَةَ عَنهُمُ
  37. 37
    في القَولِ وَالأَفعالِ غَيرَ مُذَمَّمِوَلَقَد جَمَعتَ فَضائِلاً ما اِستَجمَعَت
  38. 38
    يَفنى الزَمانُ وَذِكرُها لَم يَهرَمِكَرَماً يُبيحُ حِمى الغِنى وَمَآثِراً
  39. 39
    وُضُحاً تُبيحُ بَلاغَةَ لِلمُفحَمِمِن صِدقِ قَولِكَ يَبتَدي وَإِلى فِعا
  40. 40
    لِكَ يَنتَهي وَإِلَيكَ أَجمَعُ يَنتَميمِثلُ الكَلامِ تَفَرَّقَت أَنواعُهُ
  41. 41
    فِرَقاً وَتَجمَعُهُ حُروفُ المُعجَمِأَظهَرتَ غامِضَها فَأَنسَيتَ الأُلى
  42. 42
    عَزّوا وَجادوا في الزَمانِ الأَقدَمِفَكَأَنَّ بِسطامَ بنَ قَيسٍ لَم يَرُع
  43. 43
    يَوماً عِداهُ وَحاتِماً لَم يُكرِمِوَأَراكَ تَعلو قائِلاً أَو صائِلاً
  44. 44
    بِقَرا سَريرٍ أَو سَراةِ مُطَهَّمِوَهِيَ النَباهَةُ فُرصَةُ العَذبِ الجَنا
  45. 45
    لا فُرصَةُ المُتَهَوِّرِ المُتَهَكِّمِوَإِذا جَرى الكُرَماءُ بَرَّزَ سابِقاً
  46. 46
    خُلُقُ الكَريمِ تَخَلُّقَ المُتَكَرِّمِكَم فِضتَ إِنعاماً وَخُضتَ مَخاوِفاً
  47. 47
    ما هَولُها لَولاكَ بِالمُتَهَجَّمِمُستَنقِذاً مِن كُربَةٍ أَو ماتِحاً
  48. 48
    في لَزبَةٍ أَو صافِحاً عَن مُجرِمِفي يَومِ قارٍ رايَةٌ لَكَ فَهَّمَت
  49. 49
    مِن قادَةِ الأَتراكِ مَن لَم يَفهَمِلَمّا تَقاصَرَتِ الصَوارِمُ وَالخُطى
  50. 50
    حَذَرَ البَوارِ وَثَبتَ وَثبَةَ ضَيغَمِفي عُصبَةٍ كَعبِيَّةٍ تَرَكوا القَنا
  51. 51
    مُتَعَوِّضينَ بِكُلِّ أَبيَضَ مِخذَمِيَلقَونَ أَعراءً بِكُلِّ كَريهَةٍ
  52. 52
    يَجتابُ فيها اللَيثُ ثَوبَ الأَرقَمِقَلَّلتُمُ عَدَدَ العِدى بِقَواضِبٍ
  53. 53
    كَثَّرنَ أَزوادَ النُسورِ الحُوَّمِمِن مُرهَفاتٍ لَم تَزَل أَيمانُكُم
  54. 54
    أَنصارَها في كُلِّ يَومٍ أَيوَمِما عايَنَتها التُركُ تَحكُمُ في الطُلى
  55. 55
    حَتّى تَوَلَّت طائِشاتِ الأَسهُمِمِن نابِذٍ لِسِلاحِهِ فاتَ الرَدى
  56. 56
    سَبقاً وَمِن مُستَلئِمٍ مُستَسلِمِأَلوى بِهِم صِدقُ اِعتِزامِكَ مِثلَما
  57. 57
    تُلوي الرِياحُ العاصِفاتُ بِخَشرَمِفَخَصَصتَ بِالإِذلالِ كُلَّ مُقَلنَسٍ
  58. 58
    وَعَمَمتَ بِالإِعزازِ كُلَّ مُعَمَّمِوَبِكَفِّكَ السَيفُ الَّذي لَم يَكهَمِ
  59. 59
    ما شيمَ إِلّا بَعدَ قَتلِ مُعَظَّمٍماضي الشَبا وَثَباتِ مُلكِ مُعَظَّمِ
  60. 60
    وَغَداً سَتُخلي الشامَ مِنهُم مِثلَماأَخلَت خُزاعَةُ مَكَّةً مِن جُرهُمِ
  61. 61
    دونَ الَّذي أَمَلوا ظُبىً هِندِيَّةٌقَد حَكَّمَتكَ عَلى العِدى فَتَحَكَّمِ
  62. 62
    أَذكَرتَهُم بوقا وَبَكتاشاً لَدُنطَرَقا البِلادَ وَأَهلَها بِالصَيلَمِ
  63. 63
    فَثَنَتهُما دونَ المُرادِ عَشيرَةٌوَفَتِ الزَرافَةُ مِنهُمُ بِعَرَمرَمِ
  64. 64
    مَنَعوا ذِمارَهُمُ بِكُلِّ مُهَنَّدٍقَدَّ الدِلاصَ وَعادَ غَيرَ مُثَلَّمِ
  65. 65
    يَومٌ لَعَمرُكَ لَم تَزَل أَخبارُهُمَسموعَةً مِن مُنجِدٍ أَو مُتهِمِ
  66. 66
    عَزَّت بِهِ عَرَبُ البِلادِ كَعِزِّهابِالقادِسِيَّةِ يَومَ مَقتَلِ رُستُمِ
  67. 67
    أَمِنَت قَبائِلُ عامِرٍ صَرفَ الرَدىوَالجَدبَ في ظِلِّ المُعِزِّ المُنعِمِ
  68. 68
    مُستَعصِمينَ بِذُروَةٍ لا تُرتَقىمُستَمسِكينَ بِعُروَةٍ لَم تُفصَمِ
  69. 69
    إِن أَجدَبوا لاذوا بِغَيثٍ هاطِلٍأَو رُوِّعوا عاذوا بِطَودٍ أَيهَمِ
  70. 70
    أَصفَيتَ لِلعَرَبِ المَشارِبَ بَعدَ أَنكانَت كَرُمحٍ لا يُعانُ بِلَهذَمِ
  71. 71
    لا راعَتِ الأَيّامُ مَن بِفَنائِهِكَنزُ الفَقيرِ وَعِصمَةُ المُستَعصِمِ
  72. 72
    أَنتَ الَّذي نَفَقَ الثَناءُ بِسوقِهِوَجَرى النَدى بِعُروقِهِ قَبلَ الدَمِ
  73. 73
    وَتَحَقَّقَ الأَملاكُ طُرّاً أَنَّهاإِن لَم تُسالِم مُلكَهُ لَم تَسلَمِ
  74. 74
    فَأَتاكَ بِالآمالِ غَيرَ مُهانَةٍفي ظِلِّهِ وَالمالِ غَيرَ مُكَرَّمِ
  75. 75
    ماضٍ إِذا ما الصارِمُ الماضي نَباقاضٍ بِأَحكامِ الكِتابِ المُحكَمِ
  76. 76
    وَلَهُ مَخافَةَ أَن تَضِلَّ ضُيوفُهُبِاللَيلِ نارٌ ما خَلَت مِن مُضرِمِ
  77. 77
    أَبَداً يُشَبُّ عَلى اليَفاعِ وُقودُهاوَوَقودُها قِصَدُ القَنا المُتَحَطِّمِ
  78. 78
    مِمّا تَحَطَّمَ في نُحورِ عَرامِسٍكومِ الذُرى أَو في كَمِيٍّ مُعلَمِ
  79. 79
    مِن مَعشَرٍ عَمَروا المَعالي بَعدَ ماعَمَرَت زَماناً دارِساتِ الأَرسُمِ
  80. 80
    وَعَلوا عَلى شوسِ المُلوكِ بِغَيظِهِمغَيظِ الوِهادِ عَلى هِضابِ يَلَملَمِ
  81. 81
    فَليَيأَسوا الرُتَبَ العَلِيَّةِ إِنَّهالَكُمُ وِراثَةُ خِضرِمٍ عَن خِضرِمِ
  82. 82
    وَالمَجدُ شِنشِنَةٌ لِآلِ مُسَيَّبٍما كُلُّ شِنشِنَةٍ تُناطُ بِأَخزَمِ
  83. 83
    بَيتٌ بَنى قِرواشُهُ وَقُرَيشُهُشَرَفاً أَطَلَّ عَلى مَحَلِّ المِرزَمِ
  84. 84
    وَاِستَخلَفاكَ فَنَوَّهَت بِكَ هِمَّةٌأَربى الأَخيرُ بِها عَلى المُتَقَدِّمِ
  85. 85
    فَأَبو المَنيعِ أَبو المَعالي في عُلىًأَضعافُها لِأَبي المَكارِمِ مُسلِمِ
  86. 86
    فَبَقيتَ ما شِئتَ البَقاءَ مُعَظَّماًوَسَقى الغَمامُ رَميمَ تِلكَ الأَعظُمِ
  87. 87
    تُعطي عَلى الشِعرِ الرَغائِبَ بَعدَ أَنغَنِيَت صِفاتُكَ عَن بَيانِ مُتَرجِمِ
  88. 88
    وَالدُرُّ ما يَنفَكُّ يُعرَفُ قَدرُهُفي الناسِ مَنظوماً وَغَيرَ مُنَظَّمِ
  89. 89
    يُفضي إِلى الشَمسِ العَقيمِ كُسوفُهاوَنَراكَ شَمساً أُفقُها لَم يُظلِمِ
  90. 90
    أَشرَقتَ لَمّا أَشرَقَت فَبَهَرتَهاوَكَثَرتَها فَوَلَدتَ سَبعَةَ أَنجُمِ
  91. 91
    حَبَسَت رِكابي عَن ذَراكَ عَوائِقٌيَحيا الغَنِيُّ بِها حَياةَ المُعدِمِ
  92. 92
    وَتُشَرِّدُ الآباءَ عَن أَبنائِهِمفَتَعيشُ ذاتُ البَعلِ عَيشُ الأَيَّمِ
  93. 93
    لَولا تَواليها لَزُرتُكَ وافِداًكَوُفودِ حَسّانٍ عَلى بنِ الأَيهَمِ
  94. 94
    بِغَرائِبٍ بَينَ الكَلامِ وَبَينَهاكَالفَرقِ بَينَ مُصَرَّحٍ وَمُجَمجَمِ
  95. 95
    تَنأى عَنِ الفُصَحاءِ إِلّا أَنَّهاأَدنى إِلَيَّ مِنَ اللِسانِ إِلى الفَمِ
  96. 96
    حَتّى أَتاحَ اللَهُ لي نَيلَ العُلىبِقُدومِ مَولىً كانَ يَرقُبُ مَقدَمي
  97. 97
    وَكَذا الغَمامُ يَزورُ مَهجورَ الثَرىأَمطارُهُ وَيَؤُمُّ غَيرَ مُيَمَّمِ
  98. 98
    وَلَئِن حَنَت ظَهري السِنونَ بِمَرِّهافَالرُمحُ يَنفَعُ وَهوَ غَيرُ مُقَوَّمِ
  99. 99
    وَلَدَيَّ مَدحٌ لا يُمَلُّ سَماعُهُفَتَمَلَّ باقِيَ عُمرِيَ المُستَغنَمِ