لو كنت شاهد عبرتي يوم النقا

ابن الخياط

76 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقالَمَنَعْتَ قَلْبَكَ بَعْدَها أَنْ يَعْشَقا
  2. 2
    وَلَكُنْتَ أَوَّلَ نازِعٍ مِنْ خُطَّتِييَدَهُ وَلَوْ كُنْتَ الْمُحِبَّ الْمُشْفِقا
  3. 3
    وَعَذَرْتَ فِي أَنْ لا أُطِيقَ تَجَلُّداًوَعَجِبْتَ مِنْ أَنْ لا أَذُوبَ تَحَرُّقا
  4. 4
    ناشَدْتُ حادِيَ نُوقِهِمْ ِفي مُدْنَفٍأَبْكى الْحُداةَ بُكاؤُهُ والأَيْنُقا
  5. 5
    وَمَنحْتُهُمْ جَفْناً إِذا نَهْنَهْتُهُرَقَأَتْ جُفُونُ الثّاكِلاتِ وَما رَقا
  6. 6
    يا عَمْرُو أَيُّ عَظِيمِ خَطْبٍ لَمْ يَكُنْخَطْبُ الْفِراقِ أَشَدَّ مِنْهُ وَأَوْبَقا
  7. 7
    كِلْنِي إِلى عُنْفِ الصُّدُودِ فَرُبَّماكانَ الصُّدُودُ مِنَ النَّوى بِي أَرْفَقا
  8. 8
    قَدْ سالَ حَتى قَدْ أَسالَ سَوادَهُطَرْفِي فَخالَطَ دَمْعَهُ الْمُتَرَقْرِقا
  9. 9
    وَاسْتَبْقِ لِلأطْلالِ فَضْلَةَ أَدْمُعٍأَفْنَيْتَهُنَّ قَطِيعَةً وَتَفَرُّقا
  10. 10
    أَوْ فَاسْتَمِحْ لِي مِنْ خَلِيٍّ سَلْوَةًإِنْ كانَ ذُو الإِثْراءِ يُسْعِفُ مُمْلِقا
  11. 11
    إِنَّ الظِّباءَ غَداةَ رامَةَ لَمْ تَدَعْإِلاّ حَشىً قَلِقاً وَقَلْباً شَيِّقا
  12. 12
    سَنَحَتْ فما مَنَحَت وَكَمْ مِنْ عارِضٍقَدْ مَرَّ مُجْتازاً عَلَيْكَ وَما سَقا
  13. 13
    غِيدٌ نَصَبْتُ لِصَيْدِهِنَّ حَبائِلاًيَعْلَقْنَهُنَّ فَكُنْتُ فِيها أَعْلَقا
  14. 14
    وَلَكَمْ نَهَيْتُ اللَّيْثَ أَغْلَبَ باسِلاًعَنْ أَنْ يَرُودَ الظَّبْيَ أَتْلَعَ أَرْشَقا
  15. 15
    فَإِذا الْقَضاءُ عَلَى الْمَضاءِ مُرَكَّبٌوَإذا الشَّقاءُ موَكَّلٌ بِأَخِي الشَّقا
  16. 16
    وَلَقَدْ سَرَيْتُ إِذا السَّماءُ تَخالُهابُرْداً بِراكِدَةِ النُّجُومِ مُشَبْرَقا
  17. 17
    وَاللَّيْلُ مِثْلُ السَّيْلِ لَوْلا لُجَّةٌتَغْشى الرُّبى بِأَعَمّ مِنْهُ وَأَعْمَقا
  18. 18
    وَمُشَمِّرينَ تَدَرَّعُوا ثَوْبَ الدُّجىفَأَجَدَّ لُبْسَهُمُ الزَّماعُ وَأَخْلَقا
  19. 19
    عاطَيْتُهُمْ كَأْسَ السُّرى فِي لَيْلَةٍأَمِنَ الظَّلامُ بِفَجْرِها أَنْ يُشْرِقا
  20. 20
    حَتَّى إِذا حَسَرَ الصّبَاحُ كَأَنَّهُوَجْهُ الْوَجِيهِ تَبَلُّجَاً وَتَأَلُّقا
  21. 21
    حَطُّوا رِحالَ الْعِيسِ مِنْهُ بِخَيْرِ مَنْهَزُّوا إِلَيْهِ رِقابَها وَالأَسْؤُقا
  22. 22
    بِأَغَرَّ يَجْلُوا لِلْوُفُودِ جَبِينُهُشَمْساً تَكُونُ لَها الْمَعالِي مَشْرِقا
  23. 23
    نَزَلُوا فَما وَصَلُوهُ مَهْجُوراً وَلافَتَحُوا إِلى نُعْماهُ باباً مُغْلقَا
  24. 24
    إِنْ زُرْتَهُ فَتَوَقَّ فَيْضَ بَنانِهِإِنَّ الْبِحارَ مَلِيَّةٌ أَنْ تُغْرِقا
  25. 25
    وَإِذا أَبُو الذَّوّادِ حاطَكَ ذائِداًفَلَقَدْ أَخَذْتَ مِنَ اللَّيالِي مَوْثِقا
  26. 26
    يَشْتَدُّ مُمْنُوعاً وَيُكْرِمُ قادِراًوَيَطُولُ مَحْقُوقاً وَيَصْفَحُ مُحْنَقا
  27. 27
    لَوْ أَنَّ مَنْ يَرْوِي حَدِيثَ سَماحِهِيَرْوِيهِ عَنْ صَوْبِ الْحَيا ما صُدِّقا
  28. 28
    صَحِبَ الزَّمانَ وَكانَ يَبْساً ذاوِياًفَسَقاهُ بِالْمَعْرُوفِ حَتّى أَوْرَقا
  29. 29
    لا تَذْكُرَنَّ لَهُ الْمَكارِمَ وَالعُلىفَتَهِيجَ صَبّاً أَوْ تَشُوقَ مُشَوَّقا
  30. 30
    عَشِقَ الْمَحامِدَ وَهْيَ عاشِقَةٌ لَهُوَكَذاكَ ما بَرِحَ الْجَمالُ مُعَشَّقا
  31. 31
    يَجْرِي عَلَى سَنَنِ الْمَكارِمِ فِعْلُهُخُلُقاً إِذا كانَ الْفَعالُ تَخَلّقا
  32. 32
    لا يَمْنَحُ الإِحْسانَ إِلاّ شامِلاًخَيْرُ الْحَيا ما عَمَّ مِنْهُ وَطَبَّقا
  33. 33
    كَتَمَ الصَّنائِعَ فَاسْتَشاعَ ثَناؤُهامَنْ ذا يَصُدُّ الصُّبْحَ عَنْ أَنْ يُشْرِقا
  34. 34
    قَدْ حالَفَ الْعَزْمَ الْحَمِيدَ فَلَمْ يَخَفْخَطْباً يُحاوِلُ فَتْقَهُ أَنْ يَرْتُقا
  35. 35
    وَرَمى إِلى الْغَرَضِ الْبَعِيدِ فَلَمْ يَبِتْأَبَداً بِغَيْرِ الْمَكْرُماتِ مُؤَرَّقا
  36. 36
    سامِي الْمَرامِ شَرِيفُهُ إِنْ تَدْعُهُلا تَدْعُهُ لِلْخَطْبِ إِلاّ مُقْلِقا
  37. 37
    إِنْ جادَ فِي بِشْرٍ تُوُهِّمَ عارِضاًأَوْ حَلَّ فِي نَفَرٍ تَراءَوا فَيْلَقا
  38. 38
    تَلْقاهُ فِي هَيْجاءٍ كُلِّ مُلِمَّةٍبَطَلاً إِذا شَهِدَ الْكَرِيهَةَ حَقَّقا
  39. 39
    كَالْمَشْرَفِيِّ الْعَضْبِ إِلاّ أَنَّهُأَمْضى شَباً مِنُْ وَأَبْهرُ رَوْنَقا
  40. 40
    جارى عِنانَ الْفَضْلِ فِي أَمَدِ الْعُلىأَدْنى وَأَقْرَبُ شَأْوِهِ أَنْ يَسْبُقا
  41. 41
    لا يُدْرِكُ الْجارُونَ غايَةَ مَجْدِهِمَنْ يَسْتَطِيعُ إِلى السَّماءِ تَسَلُّقا
  42. 42
    هَيْهاتَ يَمْنَعُ ذاكَ حَقٌّ أَخْلَقٌلا يُحْسِنُ الْعَيُّوقُ فِيهِ تَحَلُّقا
  43. 43
    وَمِنَ التَّأَخُّرِ أَنْ يُقَدِّمَ واطِئٌقَدَماً عَلَى دَحْضٍ أَزَلَّ وَأَزْلَقا
  44. 44
    ما كُلُّ مَنْقَبَةٍ يُحاوَلُ نَيْلُهاتُحْوى ولا كُلُّ الْمَنازِلِ تُرْتَقا
  45. 45
    يا سَيِّدَ الرُّؤَساءِ أَيُّ مُطاوِلٍأَنْ يَسْتطِيعَ بِكَ اللَّحاقَ فَيَلْحَقا
  46. 46
    ماذا يُحاوِلُهُ الْمُغامِرُ بَعْدَماوَجَدَ الْمَجالَ إِلى قِراعِكَ ضيِّقا
  47. 47
    إِنَّ الرِّياسَةَ لا تَلِيقُ بِغَيْرِ مَنْمُذ كانَ كانَ بِثَدْيِها مُتَمَطِّقا
  48. 48
    بِغَنائِها مُتَكَفِّلاً وَبِفَضْلِهامُتَوَحِّداً وَبِمُلْكِها مُتَحَقِّقا
  49. 49
    كمْ فِيكَ مُجْتَمِعاً مِنَ الْحَسَناتِ مايُعْيِي وَيُعْجِزُ فِي الْوَرى مُتَفَرِّقاً
  50. 50
    وَلَبَيْتِكَ الْفَخْرُ الَّذِي لَوْ أَنَّهُسامى السِّماكَ لَكانَ مِنْهُ أَسْمَقا
  51. 51
    مَنْ كانَ يَفْخَرُ أَنَّهُ مِنْ أُسْرَةٍكَرُمَتْ وَيَضْرِبُ فِي الْكِرامِ مُعْرِقا
  52. 52
    فَلْيَأْتِنا بِأَبٍ كَمِثْلِ أَبِيكَ فِي الْعَلْياءِ أَو جَدٍّ كَجَدِّكَ فِي التُّقا
  53. 53
    أَمّا دِمَشْقُ فَقَدْ حَوَتْ بِكَ عِزَّةًكَرُمَتْ بِها عَنْ أَنْ تَكُونَ الأَبْلَقا
  54. 54
    حَصَّنْتَها بِسَدادِ رَأْيِكَ ضارِباًسُوراً عَلَيْها مِنْ عُلاكَ وَخَنْدَقا
  55. 55
    وَحَميْتَ حَوْزَتَها بِهِمَّةِ أَوْحَدٍما زالَ مَيْمُونَ الْفَعالِ مُوَفَّقا
  56. 56
    أَمْطَرْتَها مِنْ فَيْضِ عَدْلِكَ أَنْعُماًلا تُعْدِمُ الرُّوّادَ رَوْضاً مُونِقا
  57. 57
    إِنْ أَظْلَمَتْ كُنْتَ الضَّحاءَ الْمُجْتَلىأَوْ أَجْدَبَتْ كُنْتَ الرَّبِيعَ الْمُغْدِقا
  58. 58
    وَأَنا الَّذِي أَضْحى أَسِيرَ عَوارِفٍلَكَ لا يَوَدُّ أَسِيرُها أَنْ يُطْلَقا
  59. 59
    أَوْفى وَأَشْرَفُ ما يُؤَمِّلُ آمِلٌأَنْ لا يُرى مِنْ رِقِّ جُودِكَ مُعْتَقا
  60. 60
    أَجْمَمْتُ جُودَكَ فَاسْتَفاضَ سَماحَةًوَإِذا حَبَسْتَ السَّيْلَ زادَ تَدَفُّقا
  61. 61
    وَحَمَيْتُ آمالِي سِواكَ وَعاطِلٌمَنْ كانَ مِنْ مَنِّ اللِّئامِ مُطَوَّقا
  62. 62
    لَمْ يُبْقِ سَيْبُ نَداكَ مَوْضِعَ نائِلٍفَهَقَ الْغَدِيرُ وَحَقُّهُ أَنْ يَفْهَقا
  63. 63
    وَلَئِنْ مَنَنْتَ فَواجِبٌ لَكَ فِي النَّدىإِمّا نَزَعْتَ بِسَهْمِهِ أَنْ يُغْرِقا
  64. 64
    أُثْنِي عَلَيْكَ بِحَقِّ حَمْدِكَ صادِقاًحَسْبُ الْمَعالِي أَنْ تَقُولَ فَتَصْدُقا
  65. 65
    وَلَكَمْ يَدٍ لَكَ لا يُؤَدّى حَقُّهاما خَبَّ رَكْبٌ بِالْفِجاجِ وَأَعْنَقا
  66. 66
    أَعْيَتْ ثَنايَ وَأَوْجَبَتْ شُكْرِي لِسالِفِها فَأَحْمَنِي نَداكَ وَأَنْطَقا
  67. 67
    خُذْها كَما حَيّاكَ نَوْرُ خَمِيلَةٍخَطَرَ النَّسِيمُ بِهِ ضُحىً فَتَفَتَّقا
  68. 68
    تَأْبى عَلَى الكِتْمانِ غَيْرَ تَضَوُّعٍمَنْ ذا يَصدُّ الْمِسْكَ عَنْ أَنْ يَعْبَقا
  69. 69
    عَذْراءُ لا تَجْلُو الثَّناءَ عَلَيْكَ إِطْراءً وَلا تَصِفُ الْوَلاءَ تَمَلُّقا
  70. 70
    تُحْيِي حَبِيباً وَالْوَلِيدَ وَتَجْتَبِيلِخُلُودِ فَخْرِكِ أَخْطَلاً وَفَرَزْدَقا
  71. 71
    وَكَأَنَّ تَغْرِيدَ الْغَرِيضِ مُرجَّعاًفِيها وَعانِيَّ الرَّحِيقِ مُعَتَّقا
  72. 72
    وَكَأَنَّ أَيّامَ الصَّبابَةِ رِقَّةًفِيها وَمُفْتَرَق الْنَّوى وَالْمُلْتَقا
  73. 73
    وَقَدْ اسْتَشادَ لَكَ الثَّناءَ فَما تَرىإِلاّ بَلِيغاً بِامْتِداحِكَ مُفْلِقا
  74. 74
    فَمَتى تَغَنَّى الرَّكْبُ يَوْماً أَوْ حَدالَمْ يَعْدُ مَدْحَكَ مُشْئِماً أَوْ مُعْرِقا
  75. 75
    وَالدُّرُّ يَشْرُفُ قِيمَةً وَيَزِيدُهُشَرَفاً إِذا ما كانَ دُرّاً مُنْتَقا
  76. 76

    مَنْ باتَ يَسْأَلُ رَبَّهُ أُمْنِيَّةً