سوى باكيك من ينهى العذول

ابن الخياط

47 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُوَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
  2. 2
    أَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُوَقَدْ غالَتْكَ لِلأَيَّامِ غُولُ
  3. 3
    أذا الوَجْهِ الْجَمِيلِ وَقَدْ تَوَلَّىقَبِيحٌ بَعْدَكَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ
  4. 4
    رَحَلْتَ مُفارِقاً فَمَتى التَّلاقِيوَبِنْتَ مُوَدِّعاً فَمَتى الْقُفُولُ
  5. 5
    وَكنْتَ يَقِينَ مَنْ يَرْجُوكَ يَوْماًفَأَنْتَ الْيَوْمَ ظَنٌّ مُسْتَحِيلُ
  6. 6
    نَضَتْ بِكَ ثَوْبَ بَهْجَتِها اللَّيالِيوَغالَ بَهاءَهُ الدَّهْرُ الْجَهُولُ
  7. 7
    وَلَوْ تَدْرِي الْحَوادِثُ ما جَنَتْهُبَكَتْكَ غَداةُ دَهْرِكَ والأَصِيلُ
  8. 8
    أَيا قَمَرَ الْعُلى بِمَنِ التَّسَلِّيإِذا لَمْ تَسْتَنِرْ وَمَنِ الْبَدِيلُ
  9. 9
    مَتى حالَتْ مَحاسِنَكَ اللَّواتِيلَها في القَلْبِ عَهْدٌ لا يَحُولُ
  10. 10
    مَتى صالَ الْحِمامُ عَلى ابْنِ بَأْسٍبِهِ فِي كُلِّ مَلْحَمَةٍ يَصُولُ
  11. 11
    مَتى وَصَلَ الزَّمانُ إِلى مَحَلٍّإِلى دَفْعِ الزَّمانِ بِهِ الْوُصُولُ
  12. 12
    سَأُعْوِلُ بِالْبُكاءِ وَأَيُّ خَطْبٍيَقُومُ بِهِ بُكاءٌ أَوْ عَوِيلُ
  13. 13
    فإِمّا خانَنِي جَلَدٌ عَزيزٌفَعِنْدِي لِلأَسى دَمْعٌ ذَلِيلُ
  14. 14
    وَما أُنْصِفْتَ إِنْ وَجِلَتْ قُلُوبٌمِنَ الإِشْفاقِ أَوْ ذَهِلَتْ عُقُولُ
  15. 15
    وَهَلْ قَدْرُ الرَّزِيَّةِ فَرْطُ حُزْنٍفَيُرْضِيَ فِيكَ دَمْعٌ أَوْ غَلِيلُ
  16. 16
    لَقَدْ أَخَذَ الأَسى مِنْ كلِّ قَلْبٍكَما أَخَذَتْ مِنَ السَّيْفِ الفُلُولُ
  17. 17
    وَما كَبِدٌ تَذُوبُ عَلَيْكَ وَجْداًبِشافِيَةٍ ولا نَفْسٌ تسِيلُ
  18. 18
    فَيا قَبْراً حَوى الشَّرَفَ الْمُعَلَّىوَضُمِّنَ لَحْدَهُ الْمَجْدُ الأَثِيلُ
  19. 19
    أُحِلَّ ثَراكَ مِنْ كَرَمٍ غَمامٌوأُودِعَ فِيكَ مِنْ بَأْسٍ قَبِيلُ
  20. 20
    حُسامٌ أَغْمَدَتْهُ بِكَ اللَّيالِيسَيَنْحَلُّ فِيكَ مَضْرَبُهُ النَّحِيلُ
  21. 21
    وَكانَ السَّيْفُ يُخْلِقُ كُلَّ جَفْنٍفَأَخْلَقَ عِنْدَكَ السَّيْفُ الصَّقِيلُ
  22. 22
    تَخَرّمَهُ الحِمامُ وَكُلُّ حَيٍّعَلَى حُكْمِ الْحِمامِ لَهُ نُزُولُ
  23. 23
    فَيا لِله أَيُّ جَلِيلِ خَطبٍدَقِيقٌ عِنْدَهُ الْخَطْبُ الْجَلِيلُ
  24. 24
    أَما هَوْلٌ بِأَنْ يُحْثى وَيُلْقىعَلَى ذاكَ الْجَمالِ ثَرىً مَهِيلُ
  25. 25
    أَما انْدَقَّتْ رِماحُ الْخَطِّ حُزْناًعَلَيْكَ أَما تَقَطَّعَتِ النُّصُولُ
  26. 26
    أَما وَسَمَ الْجِيادَ أَسىً فَتُحْمىبِهِ غُرَرُ السَّوابِقِ وَالْحُجُولُ
  27. 27
    أَما ساءَ الْبُدُورَ وَأَنْتَ مِنهاطُلُوعٌ مِنْكَ أَعْقَبَهُ الأُفُولُ
  28. 28
    أَما أَبْكى الْغُصُونَ الْخُضْرَ غُصْنٌنَضِيرُ الْعُودِ عاجَلُه الذُّبُولُ
  29. 29
    أما رَقَّ الزَّمانُ عَلى عَلِيلٍيَصِحُّ بِبُرْئِهِ الأَمَلُ الْعَلِيلُ
  30. 30
    تَقَطَّعَ بَيْنَ حَبْلِكَ وَاللَّيالِيكَذاكَ الدَّهْرُ لَيْسَ لَهُ خَلِيلُ
  31. 31
    وَأَسْرَعْتَ التَّرَحُّلَ عَنْ دِيارٍسَواءٌ هُنَّ بَعْدَكَ وَالطُّلُولُ
  32. 32
    وَمِثْلُكَ لا تَجُودُ بِهِ اللَّيالِيوَلكِنْ رُبَّما سَمَحَ الْبَخِيلُ
  33. 33
    أَنِفْتَ مِنَ الْمُقامِ بِشَرِّ دارٍتَرى أَنَّ الْمُقامَ بِها رَحِيلُ
  34. 34
    وما خَيْرُ السَّلامَةِ فِي حَياةٍإِذا كانَتْ إِلى عَطَبٍ تَؤُولُ
  35. 35
    هِيَ الأَيّامُ مُعْطِيها أَخُوذٌلِما يُعْطِي وَمُطْعِمُها أَكُولُ
  36. 36
    تَمُرُّ بِنا وَقائِعُ كُلِّ يَوْمٍيُسَمّى مَيِّتاً فِيها الْقَتِيلُ
  37. 37
    سَقاكَ وَمَنْ سَقى قَبْلِي سَحاباًتُرَوَّضُ قَبْلَ مَوْقِعِهِ الْمَحُولُ
  38. 38
    غَمامٌ يُلْبِسُ الأهْضامَ وَشْياًتَتِيهُ بِهِ الْحُزُونَةُ وَالسُّهولُ
  39. 39
    كَأَنَّ نَسِيمَ عَرْفِكَ فِيهِ يُهْدىإِذا خَطَرَتْ بِهِ الرِّيحُ الْقَبُولُ
  40. 40
    كَجُودِكَ أو كَجُودِ أَبِيكَ هامٍعَميمُ الْوَدْقِ مُنْبَجِسٌ هَطُولُ
  41. 41
    وَلَوْلا سُنَّةٌ لِلْبِرِّ عِنْدِيلَقُلْتُ سَقَتْكَ صافِيَةٌ شَمُولُ
  42. 42
    أَعَضْبَ الدَّوْلَةِ الْمَأْمُولَ صَبْراًوَكَيْفَ وَهَلْ إِلى صَبْرٍ سَبيلُ
  43. 43
    وَما فارَقْتَ مَنْ يُسْلى وَلكِنْسِوى الآسادِ تُحْزِنُها الشُّبُولُ
  44. 44
    وَما فَقْدُ الْفُرُوعِ كَبيرُ رُزْءٍإِذا سَلِمَتْ عَلى الدَّهْرِ الأُصُولُ
  45. 45
    وَما عَزَّاكَ مِثْلُكَ عَنْ مُصابٍإِذا ما راضَكَ اللُّبُّ الأَصِيلُ
  46. 46
    سَدادُكَ مُقْنِعٌ وَحِجاكَ مُغْنٍوَدُونَكَ ما أَقُولُ فَما أَقُولُ
  47. 47
    فَلا قَصُرَتْ عَوالِيكَ الأَعالِيوَلا زالَ الزَّمانُ بها يَطُولُ