أما وعتاق العيس لو وجدت وجدي

ابن الخياط

60 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِيلَقَيَّدَ أَيْدِي الْواخِداتِ عَنِ الْوَخْدِ
  2. 2
    إِذاً عَلِمَتْ أَنَّ الْوَجى لَيْسَ كَالْجَوىوَحَبَّبَ ما يُنْضِي إِلَيْها الَّذِي يُرْدِي
  3. 3
    دَعاها نَسِيمُ الْبانِ وَالرَّنْدِ بِالْحِمىوَهَيْهاتَ مِنْها مَنْبِتُ الْبانِ وَالرَّنْدِ
  4. 4
    يَطِيرُ بِها لُبّاً عَلَى الْقُرْبِ وَالنَّوىوَيَحْمِلُها شَوْقاً عَلَى الْجَوْرِ وَالْقَصْدِ
  5. 5
    وَلَوْلا الْهَوى لَمْ تَرْضَ بِالْجِزْعِ حاجِراًوَلَمْ تَهْجُرِ الْغَمْرَ النَّمِيرَ إِلى الثَّمْدِ
  6. 6
    أَجِدَّكَ ما تَنْفَكُّ بِالْغَوْرِ ناشِداًفُؤادَاً بِنَجْدٍ يا لِقَلْبِكَ مِنْ نَجْدِ
  7. 7
    وَإِنِّي لَتُصْمِينِي سِهامُ ادِّكارِكُمْوَإِنْ كانَ رامِي الشَّوْقِ مِنِّي عَلَى بُعْدِ
  8. 8
    تَمادِي غَرامٍ لَيْسَ يَجْرِي إِلى مَدىًوَفَرْطُ سَقامٍ لا يُقِيمُ عَلَى حَدِّ
  9. 9
    وَما أَنْسَ لا أَنْسَ الْحِمى وَأَهِلَّةًتُضِلُّ وَمِنْ حَقِّ الأَهِلَّةِ أَنْ تَهْدِي
  10. 10
    زَمانٌ إِخالُ الْجَهْلَ فِيهِ مِنَ النُّهىوَحَبٌّ أَعُدُّ الْغَيَّ فِيهِ مِنَ الرُّشْدِ
  11. 11
    غَنِينَ وَما نَوَّلْنَ نَيْلاً سِوى الْجَوَىوَبِنَّ وَما زَوَّدْنَ زاداً سِوى الْوَجْدِ
  12. 12
    عَواطِفُي يُعْيِي عَطْفُها كُلَّ رائِضٍضَعائِفُ يُوهِي ضَعْفُها قُوَّةَ الْجَلْدِ
  13. 13
    إِذا نَظَرَتْ بَزَّتْ قُلُوباً أَعِزَّةًوَإِنْ خَطَرَتْ هَزَّتْ قُدُودَ قَناً مُلْدِ
  14. 14
    غَوالِبُ فَتْكٍ لَمْ يَصُلْنَ بِقُوَّةٍطَوالِبُ ثَأْرٍ لَمْ يَبِتْنَ عَلَى حِقْدِ
  15. 15
    مِنَ الْمُصِبِياتِ الْمُحْيِياتِ بِدَلِّهاعَلَى خَطَإٍ وَالْقاتِلاتِ عَلَى عَمْدِ
  16. 16
    فَوَدَّعْنَّ بَلْ أَوْدَعْنَ قَلْبِي حَزازَةًوَخَلَّفْنَ فَرْدَ الشَّوْقِ بِالْعَلَمِ الْفَرْدِ
  17. 17
    خَلِيلَيَّ ما أَحْلى الْحَياةَ لَوَانَّهالِطاعِمِها لَمْ تَخْلِطِ الصّابِ بِالشُّهْدِ
  18. 18
    لَقَدْ حالَتِ الأَيّامُ عَنْ حالِ عَهْدِهاوَمَنْ لِي بأَيامٍ تَدُومُ عَلَى الْعَهْدِ
  19. 19
    سَلَبْنَ جَمالِي مِنْ شَبابٍ وَثَرْوَةٍوَوَفَّرْنَ حَظِّي مِنْ فِراقٍ وَمِنْ صَدِّ
  20. 20
    وَأَنْحَيْنَ حَتّى ما تَرَكْنَ بَوارِياًعَلَى الْعَظْمِ منْ نَحْضٍ لِبارٍ وَلا جلْدِ
  21. 21
    وَما شاقَنِي أَنْ لَسْتُ مُسْتَعْدِياً عَلَىنَوائِبِها إِلاّ لِقِلَّةِ مَنْ يُعْدِي
  22. 22
    وَلا بُدَّ أَنْ أَدْعُو لِدَفْعِ خُطُوبِهاكَرِيماً فَإِنْ كانَ ابْنَ سَعْدٍ فَيا سَعْدِي
  23. 23
    فَما عَنْ كَمالِ الدِّينِ فِي الأَرْضِ مَذْهَبٌلِحُرٍّ أَحاجَتْهُ الْخُطُوبُ وَلا عَبْدِ
  24. 24
    وَإِنَّ اعْتِصامِي بِالْوَزِيرِ وَظِلِّهِيَدٌ لِلنَّدى ما مِثْلُها مِنْ يَدٍ عِنْدِي
  25. 25
    وَأَيُّ مَرامٍ أَبْتَغِي بَعْدَ جُودِهِكَفى الْغَيْثُ مَنْ يُجْدى عَلَيْهِ وَمَنْ يُجْدِي
  26. 26
    وَها أَنا قَدْ أَلْقَيْتُ رَحْلِي بِرَبْعِهِإِلى السُّؤدُدُِ الْعادِيِّ والكَرَمِ الْعِدِّ
  27. 27
    إِلى هَضْبَةٍ شَمّاءَ عَزَّتْ عَلَى الذُّرىوَفِي جُنَّةٍ حَصْداءَ جَلَّتْ عَنِ السَّرْدِ
  28. 28
    إِلى أَوْحَدٍ أُهْدِي لَهُ الْحَمْدَ وَحْدَهُبَحَقٍّ وَ لا يُهْدِي إِلَيَّ الْغِنى وَحْدِي
  29. 29
    أَقَلُّ عَطاياهُ التَّوَقُّلُ فِي الْعُلىوَأَدْنى سَجاياهُ التَّفَرُّدُ بِالْمَجْدِ
  30. 30
    مُبِيدُ الْعِدى قَهْراً وَلَيْسَ بِمُعْتَدٍوَمُحْيِي الْوَرى بَذْلاً وَلَيْسَ بِمُعْتَدِّ
  31. 31
    أَغَزُّ حِمىً مَنْ فازَ مِنْهُ بِذِمَّةٍوَأوْفَى غِنىً مَنْ باتَ مِنْهُ عَلَى وَعْدِ
  32. 32
    فَتىً هَمُّهُ ما كانَ لِلْبِرِّ وَالتُّقىوَمَغْنَمُهُ ما كانَ لِلأجْرِ وَالْحَمْدِ
  33. 33
    مِنَ النّاقِدِينَ الْعاقِدِينَ عَنِ الْخَنامَآزِرَهُمْ وَالسّالِمِينَ عَلَى النَّقْدِ
  34. 34
    مُجاوِرُهُمْ فِي الْخَوْفِ لِلْجارِ مَعْقِلٌوَوَفْدُهُمُ تفِي الْمَحْلِ مُنْتَجَعُ الْوَفْدِ
  35. 35
    إِذا الْغَيثُ أَكْدى أَنْشَأَتْ مَكْرُماتُهُمْمَواطِرَ غَيْثٍ لا يُغِبُّ وَلا يُكْدِي
  36. 36
    وإِنْ زَمَنُ الْوَرْدِ انْقَضى كانَ عِنْدَهُمْمَواهِبُ يُلْغى عِنْدَها زَمَنُ الْوَرْدِ
  37. 37
    لَهُمْ مِنْ ذَوِي التِّيجانِ كُلُّ مُخَلَّدٍعَلَى فَقْدِهِ إِنَّ الثَّناءَ مِنَ الْخُلْدِ
  38. 38
    وَمَجْدٌ حَماهُمْ طاهِرٌ أَنْ يُقَصِّرُوابِهِ عَنْ أَبٍ حازَ الْمَكارِمَ أَوْ جَدِّ
  39. 39
    أَغَرُّ إِذا أَعْطى أَفادَ وَإِنْ سَطاأَبادَ وَإِنْ أَبْدى أَعادَ الَّذِي يُبْدِي
  40. 40
    مُنِيفٌ عَلَى هامِ الْمُسامِي كَأَنَّماأطَلَّ مِنَ النَّشْزِ الْعَلِيِّ عَلَى وَهْدِ
  41. 41
    يُرِيكَ اهْتِزازاً فِي الأَسِرَّةِ فَخْرُهابِهِ واخْتِيالاً فِي الْمُطَهَّمَةِ الْجُرْدِ
  42. 42
    وَتُعْزى إِلَيْهِ الْمَكْرُماتُ وَلَيْسَ لِلْكَواكِبِ أَنْ تُنْفى عَنِ الْقَمَرِ السَّعْدِ
  43. 43
    جَدِيرٌ بِأَنْ يُبْدِي لَهُ عَفْوُ رَأْيِهِخَفِيَّةَ ما يُعْيِي الرِّجالَ مَعَ الْجَهْدِ
  44. 44
    وَأَنْ يَسَعَ الأَمْرَ الَّذِي حَرِجَتْ بِهِمَذاهِبُ خَطِيِّ الْقَنا وَظُبى الْهِنْدِ
  45. 45
    جَلَوْتَ الْقَذى عَنْ ناظِرِ الدِّينِ بَعْدَ ماأَتاكَ بِعَيْنِ الشَّمْسِ في الأَعْيُنِ الرُّمْدِ
  46. 46
    وَكُنْتَ ثِقافاً لِلْزَّمانِ فَلَمْ تَزَلْتُقَوِّمُ مِنْهُ كُلَّ أَعْوَجَ مُنْأَدِّ
  47. 47
    فَلَمْ تُخْلِ سَرْحاً ذَلَّ راعِيهِ مِنْ حِمىًوَلَمْ تُخْلِ ثَغْراً قَلَّ حامِيهِ مِنْ سَدِّ
  48. 48
    أَخائِذُ دَيْنٍ باتَ يُمْنُكَ كافِلاًلَهُ يَوْمَ أَمْضِيْتَ اعْتزامَكَ بالرَّدِّ
  49. 49
    وَلَيْسَ بِبِدْعٍ مِنْكَ حَدُّ صَرِيمَةٍثَنَتْ نُوَبَ الأَيّامِ مَفْلُولَةَ الْحَدِّ
  50. 50
    وَفِي أَيِّ خَطْبٍ لَمْ تَكُنْ قاضِبَ الشَّباوَفِي أَيِّ فَضْلٍ لَمْ تَكُنْ ثاقِبَ الزَّنْدِ
  51. 51
    كَأَنَّكَ مَجْبُورٌ عَلَى الْفَضْلِ وَحْدَهُفَمالَكَ مِنْ أَنْ تُدْرِكَ الْفَضْلَ مِنْ بُدِّ
  52. 52
    إِلَيْكَ زَفَفْنا كُلَّ حَسْناءَ لَوْ عَدَتْعُلاكَ لَعادَتْ غَيْرَ مَلْثُومَةِ الْخَدِّ
  53. 53
    مِنَ الْحالِياتِ الْعالِياتِ مَناصِباًتُماثِلُ مِنْ قَبْلِي وَتَفْضُلُ مَنْ بَعْدِي
  54. 54
    تُظَنُّ مُقِيماتٍ وَهُنَّ سَوائِرٌمُخَيِّمَةً تَسْرِي مُعَقَّلَةً تَخْدِي
  55. 55
    رِواءٌ وَسَجدْفُ الْغَيْمِ لَيْسَ بِمُسْبَلٍضَواحٍ وَجَيْبُ اللَّيْلِ لَيْسَ بمُنْقَدِّ
  56. 56
    تَمُتُّ بِآمالٍ إِلَيْكَ كَأَنَّهارِقابُ صَوادٍ يَعْتَرِكْنَ عَلَى وِرْدِ
  57. 57
    وَما زِلْتَ لَبّاساً مِنَ الْحَمْدِ فَخْرَهُوَلكِنَّ غَيْرَ السَّيْفِ يَفْخَرُ بِالغِمْدِ
  58. 58
    إِذا زَيَّنَ الْحَسْناءَ عِقْدٌ بِجِيدِهافَأَحْسَنُ مِنُْ زِينَةً موْضِعُ الْعِقْدِ
  59. 59
    أَتَيْتُكَ لِلْعَلْيا فَإِنْ كُنْتَ مُنْعِماًفَبِالْعِزَّةِ الْقَعْساءِ لا الْعِيشَةِ الرَّغْدِ
  60. 60
    إِذا نائِلٌ لَمْ يَحْبُنِي الْفَخْرَ نَيْلُهُفَإِنَّ انْقِطاعَ الرَّفْدِ فِيهِ مِنَ الرِّفْدِ