ألا من مبلغ عني عليا

ابن الخياط

25 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّاوَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِ
  2. 2
    مَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناًوَلمْ أَسْلُكْ بِهِ طُرُقَ السُّعاةِ
  3. 3
    أَصِخْ لِيَبُثَّكَ الإِسْلامُ شَكْوىتُلِينُ لَهُ الْقُلُوبَ الْقاسِياتِ
  4. 4
    فَلَيْسَ لِنَصْرِهِ مَلِكُ يُرَجيّسِواكَ الْيَوْمَ يا مَجْدَ الْقُضاةِ
  5. 5
    لأَعْيا الْمُسْلِمِينَ يَهُودُ سُوءٍفَما تَحْمِي الْحُصُونُ الْمُحْصَناتِ
  6. 6
    وَلا لِلْمُورِدِ الْمَلْعُونِ وِرْدٌسِوى أَبْنائِهِمْ بَعْدَ الْبَناتِ
  7. 7
    يَبِيتُ مُجاهِداً بِالْفِسْقِ فِيهِمْفَتَحْسِبُهُ يُطالِبُ بِالتِّراتِ
  8. 8
    بِأَيَّةِ حُجَّةٍ أَمْ أَيِّ حُكْمٍأُحِلَّ لَهُ سِفاحُ الْمُسْلِماتِ
  9. 9
    أَما أَحَدٌ يَغارُ عَلَى حَريمٍأَماتَتْ غِيرَةُ الْعَرَبِ النُّخاةِ
  10. 10
    أَنامَت في الغمود سيوف طيأم انقطعت متون المرهفات
  11. 11
    أَما لَوْ كَانَ لِلإِسْلامِ عَيْنٌلَجادَتْ بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
  12. 12
    دَعاكَ الدِّينُ دَعْوَةَ مُسْتَجِيرٍبِعَدْلِكَ مِنْ أُمُورٍ فاضِحاتِ
  13. 13
    لَعَلَّكَ غاسِلٌ لِلْعارِ عَنْهُبِسَيْفِكَ يا حَلِيفَ الْمَكْرُماتِ
  14. 14
    تَنَلْ أَجْراً وَذِكْراً سَوْفَ يَبْقىعَلَيْكَ مَعَ اللَّيالِي الْباقِياتِ
  15. 15
    أَمِثْلُكَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ هذابِخُبْثِ مِحالِهِ وَالتُّرَّهاتِ
  16. 16
    وَما قَلَّ الْوَرى حَتّى تَراهُمَكاناً لِلصَّنِيعةِ فِي السُّراةِ
  17. 17
    فَقَدْ مَلأَ الْبِلادَ لَهُ حَدِيثٌيُرَدَّدُ بَيْنَ أَفْواهِ الرُّواةِ
  18. 18
    يَشُقُّ عَلَى الْوَلِيِّ إِذا أَتاهُوَيَشْمِتُ مَعْشَرَ الْقَوْمِ الْعُداةِ
  19. 19
    فَخُذْ لِلهِ مِنْهُ بِكُلِّ حَقٍّوَلا تَضَعِ الْحُدُودَ عَنِ الزُّناةِ
  20. 20
    بِقَتْلٍ أَوْ بِحَرْقٍ أَوْ بِرَجْمٍيُكَفِّرُ مِنْ عَظِيمِ السَّيِّئاتِ
  21. 21
    وَلا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْباً فَيَضْرىفَبَعْضُ الْعَفْوِ أَغْرى لِلْجُناةِ
  22. 22
    لِيَعْلَمَ مَنْ بِأَرْضِ النِّيلِ أَضْحىوَمَنْ حَلَّ الْفُراتَ إلى الصَّراةِ
  23. 23
    بِأَنَّكَ مِنْهُمُ لِلْعَدْلِ أَشْهىوَأَرْغَبُ فِي التُّقى وَالصَّالِحاتِ
  24. 24
    وَأَغْضَبُهُمْ لِدِينِ اللهِ سَيْفاًوَأَقْتَلُ لِلْجَبابِرَةِ الْعُتاةِ
  25. 25
    إِذا أَمْرٌ أُضِيعَ مِنَ الرَّعايافَإِنَّ اللَّوْمَ فِيهِ عَلَى الرُّعاةِ