أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا

ابن الخياط

35 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاًوَأَقَلُّ وَجْدِي أَنْ أَذُوبَ نُحُولا
  2. 2
    كَمْ أَكْتُمُ الشُّوْقَ الْمُبَرِّحَ وَالْهَوىوَكَفى بِدَمْعِي وَالسَّقامِ دَلِيلا
  3. 3
    فَالْيَوْمَ قَدْ أَمْضى الصُّدُودُ تَلَدُّدِيوَأَعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا
  4. 4
    أَشْكُو فَيَنْصَدِعُ الصَّفا لِيَ رِقَّةًلَوْ كانَ يَرْحَمُ قاتِلٌ مَقْتُولا
  5. 5
    وَأَذِلُّ مِنْ كَمَدٍ وَفَرْطِ صَبابَةٍوَالْحُبُّ ما تَرَكَ الْعَزِيزَ ذَلِيلا
  6. 6
    يا لَيْتَنِي إِذْ خانَ مَنْ أَحْبَبْتُهُيَوْماً وَجَدْتُ إِلى السُّلُوِّ سَبِيلا
  7. 7
    ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِيكَلِفاً بِغَيْرِ مُحِبَّهِ مَشْغُولا
  8. 8
    ما لِي أَرى بَرْدَ الشَّرابِ مُعَرَّضاًفأُذادُ عَنْهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا
  9. 9
    مَنْ مُسْعِدِي مَنْ عاذِرِي مَنْ راحِمِيمَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّماً مَخْبُولا
  10. 10
    يا عاذِلِي أَرَأَيْتَ مَغْلُوبَ الْحَشايَعْصِي الصَّبابَةَ أَوْ يُطِيعُ عَذُولا
  11. 11
    لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الْهَوىلَوَجَدْتَنِي لِلنّائِباتِ حَمُولا
  12. 12
    ما لِي عَلَى صَرفِ الْحَوادِثِ مُسْعِدٌإِلاّ رَجاءُ سَماحِ إِسْماعِيلا
  13. 13
    الْماجِدُ الْغَمْرُ الأَبِيُّ الأَوْحَدَ الْبَرُّ الْوَفِيُّ الْباذِلُ الْمَأْمُولا
  14. 14
    مَنْ لا يَرى أَنَّ الْجَوادَ بِمالِهِمَنْ لا يَكُونُ عَلَى الْعَلاءِ بَخِيلا
  15. 15
    الْجاعِلُ الْفِعْلَ الْجَمِيلَ ذَرِيعَةًإِبَداً إِلى حَمْدِ الْوَرى وَوَسِيلا
  16. 16
    مَنْ لا يَعُدُّ الْبَحْرَ نَهْلَةَ شابِبٍيَوْماً وَلا الْخَطْبَ الْجَلِيلَ جَلِيلا
  17. 17
    قَدْ نالَ مِنْ شَرَفِ الْفِعالِ ذَخِيرَةًتَبْقى إِذا كادَ الزَّمانُ يَزُولا
  18. 18
    وَاسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ الْجَزِيلَ لِنَفْسِهِفَحَواهُ وَاتَّخَذَ السَّماحَ خَلِيلا
  19. 19
    ما إِنْ تَراهُ الدَّهْرَ إِلا قائِلاًلِلْمَكْرُماتِ الْباهِراتِ فَعُولا
  20. 20
    إِنْ سِيلَ عِنْدَ الْجُودِ كانَ غَمامَةًأَوْ عُدَّ يَوْمَ الْبَأْسِ كانَ قَبِيلا
  21. 21
    هِمَماً تَطُولُ بِحَزْمِهِ وَعَزائِمابُتْكاً كَما اخْتَرَطَ الْكُماةُ نُصُولا
  22. 22
    وَمَناقِباً لا يَأْتَلِينَ طَوالِعاًأَبَداً إِذا هَوَتِ النّجُومُ أُفُولا
  23. 23
    وَإِلى وَجِيهِ الدَّوْلَةِ ابْنِ رَشِيدِهاحَمْداً كَنائِلِهِ الْجَزِيلِ جَزِيلا
  24. 24
    مِنْ مَعْشَرٍ كانُوا لأُماتِ الْعُلىأَبَداً فُحُولاً أَنْجَبَتْ وَبُعُولا
  25. 25
    الْباهِرِينَ فَضائِلاً وَالْغامِرِينَ نَوافِلاً وَالطَّيِّبِينَ أُصُولا
  26. 26
    يَابْنَ الْمُحَسِّنِ طالَ ما أَحْسَنْتِ بِيكَرَماً يَبِيتُ مِنَ الزَّمانِ مُدِيلا
  27. 27
    إِنْ كانَ يَقْصُرُ عَنْكَ ثَوْبُ مَدائِحِيفَلَقَدْ يَكُنُ عَلَى سِواكَ طَوِيلا
  28. 28
    مَنْ ذا يَقُومُ بِشُكْرِ ما أَوْلَيْتَهُحَمَّلْتَنِي مَنّاً عَلَيَّ ثَقِيلا
  29. 29
    فَلأَشْكُرَنَّكَ ما تَغَنّى تائِقٌطَرِبٌ وَما دَعَتِ الْحَمامُ هَدِيلا
  30. 30
    ولأَمْنَحَنَّكَ مِنْ ثَنائِي مِقْوَلاًما كانَ قَبْلَكَ فِي الزَّمانِ مَقُولا
  31. 31
    لا تَسْقِنِي إِلاّ بِكَفِّكَ إِنَّماخَيْرُ السَّحائِبِ ما يَبِيتُ هَمُولا
  32. 32
    قَدْ آمَنَتْكَ الْمَكْرُماتُ الْغُرُّ أَنْأُمْسِي لِغَيْرِكَ عافِياً وَنَزِيلا
  33. 33
    حاشا لِنائِلِكَ الَّذِي عَوَّدْتَنِيمِنْ أَنْ أَرى لَكَ مُشْبِهاً وَمَثِيلا
  34. 34
    هَبْ لِي نَصِيباً مِنْ شَمائِلِكَ الَّتِيلَوْ كُنَّ مَشْرُوباً لَكُنَّ شَمُولا
  35. 35
    وَاسْلَمْ عَلَى الأَيّامِ تَكبِتُ حاسِداًوَتُذِلُّ أَعْداءً وَتَبْلُغُ سُولا