من سحر طرفك من مجيري

إيليا ابو ماضي

98 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    مِن سِحرِ طَرفِكِ مِن مُجيرييا ضَرَّةَ الرَشَءِ الغَريرِ
  2. 2
    جِسمٌ كَخَصرِكِ في النُحول وَمِثلُ جَفنِكِ في الفُتورِ
  3. 3
    أَصبَحتُ أَضأَلَ مِن هِلالِ الشَكِّ في عَينِ البَصيرِ
  4. 4
    مَحَقَ الضَنى جَسَدي فَبِتــتُ مِنَ الهَلاكِ عَلى شَفيرِ
  5. 5
    وَمَشى الرَدى في مُهجَتياللَهَ مِن جَهلِ الخَبيرِ
  6. 6
    جَهِلَ النَطاسِيُّ عِلَّتيلِلَّهِ مِن جَهلِ الخَبيرِ
  7. 7
    كَم سامَني جَرعَ الدَواوَكَم جَرَعتُ مِنَ المَريرِ
  8. 8
    دَع أَيُّها الآسي يَديالحُبُّ يُدرَكُ بِالشُعورِ
  9. 9
    يَدري الصَبابَة وَالهَوىمَن كانَ في البَلوى نَظيري
  10. 10
    لَو تَنظُرينَ إِلَيَّ كَالمَيتِ المُسَجّى في سَريري
  11. 11
    يَتَهامَسُ العُوّادُ حَولي كُلَّما سَمِعوا زَفيري
  12. 12
    وَأَظُنُّهُمُ قَد أَدرَكوالا أَدرَكوا ما في ضَميري
  13. 13
    فَأَبَيتُ مِن قَلَقي عَلَيكِ كَأَنَّني فَوقَ السَعيرِ
  14. 14
    وَأَدَرتُ طَرفي في الحُضورِ لَعَلَّ شَخصَكِ في الحُضورِ
  15. 15
    فَاِرتَدَّ يَعثُرُ بِالدُموعِ تَعَثُّرَ الشَيخِ الضريرِ
  16. 16
    قَد زارَني مَن لا أُحِبُّوَأَنتِ أَولى مَن تَزوري
  17. 17
    صَدَّقتِ ما قالَ الحَواسِدُ فِيَّ مِن هُجر وَزورِ
  18. 18
    وَأَطَعتِ بي حَتّى العِدىوَضَنِنتِ حَتّى بِاليَسيرِ
  19. 19
    أَمّا خَيالُكِ يا بَخيلَــةُ فَهوَ مِثلُكِ في النُفورِ
  20. 20
    روحي فِداأُك وَهيَ لَوتَدرينَ تُفدى بِالكَثيرِ
  21. 21
    تيهي عَلى العاني كَماتاهَ الغَنِيُّ عَلى الفَقيرِ
  22. 22
    أَنا لا أُبالي بِالمَصير وَأَنتِ ئدرى بَِلمَصيرِ
  23. 23
    أَهواكِ رَغمَ مُعَنِّفيوَيَلَذُّ نَفسي أَن تَجوري
  24. 24
    لَيسَ المُحِبُّ بِصادِقٍحَتّى يَكونَ بِلا عَذيرِ
  25. 25
    كَم لَيلَةٍ ساهَرَتُ فيها النَجَمَ أَحسَبُهُ سَميري
  26. 26
    وَالشُهبُ أَقعَدَها الوَنىوَاللَيلُ يَمشي كَالأَسيرِ
  27. 27
    أَرعى البُدور وَلَيسَ ليمِن حاجَةٍ عِندَ البُدورِ
  28. 28
    مُتَذَكِّراً زَمَن الصِبىزَمَن الغِوايَة وَالغُرورِ
  29. 29
    أَيّامَ أَخطُرُ في المَجامِع وَالمَعاهِدِ كَالأَميرِ
  30. 30
    أَيّامَ أَمري في يَديأَيّامَ نَجمي في ظُهورِ
  31. 31
    لَمَعَ القَتيرُ بِلِمَّتيوَيلُ الشَبابِ مِنَ القَتيرِ
  32. 32
    لا بِالغَوير وَلا النَقاكَلَفي وَلا أَهلِ الغَويرِ
  33. 33
    أَرضَ الجَزيرَةِ كَيفَ حالُكِ بَعدَ وَقعِ الزَمهَريرِ
  34. 34
    نَزَلَ الشِتاءُ فَأَنتِ مَلعَبُ كُلِّ ساقِيَةٍ دَبورِ
  35. 35
    وَتَبَدَّلَت تِلكَ العَراصُ مِنَ النَضارَةِ بِالدُثورِ
  36. 36
    أَمسَيتِ كَالطَلَلِ المَحيل وَكُنتِ كَالرَوضِ النَضيرِ
  37. 37
    آهاً عَلَيك وَآهِ كَيــفَ نَأَتكِ رَبّاتُ الخُدورِ
  38. 38
    المائِساتُ عَنِ الغُصونِ السافِراتُ عَنِ البُدورِ
  39. 39
    الذاهِباتُ مَعَ النُهودِ الذاهِباتُ مَعَ الصُدورِ
  40. 40
    الحاسِراتُ عَنِ السَواعِد وَالتَرائِب وَالنبُحورِ
  41. 41
    القاسِياتُ عَلى القُلوبِ الجانِياتُ عَلى الخُصورِ
  42. 42
    المالِكاتُ عَلى اللَآلِءِ في القَلائِد وَالثُغورِ
  43. 43
    الضاحِكاتُ مِنَ الدَلالِ اللاعِباتُ مِنَ الحُبورِ
  44. 44
    الآخِذاتُ قُلوبَنافي زَيَّ طاقاتِ الزُهورِ
  45. 45
    بيضُ نَواعِمُ كَالدُمىيَرفُلنَ في حُلَلِ الحَريرِ
  46. 46
    مِثلُ الحَمائِمِ في الوَداعَة وَالكَواكِبِ في السُفورِ
  47. 47
    مِن كُلِّ ضاحِكَةٍكَأَنَّ بِوَجهِها وَجهَ البَشيرِ
  48. 48
    أَنّى أَدَرتُ الطَرفَ فيها جالَ في قَمَرٍ مُنيرِ
  49. 49
    يا مَسرَحَ العُشّاقِ كَملي فيكَ مِن يَومٍ مَطيرِ
  50. 50
    تَنسى البَرِيَّةُ عِندَهُيَومَ الخَوَرنَق وَالسَديرِ
  51. 51
    وَلَكَم هَبَطتُك وَالحَبيبَةَ فازِعينَ مِنَ الهَجيرِ
  52. 52
    في زَورَقٍ بَينَ الزَوارِقِ كَالحَمامَةِ في الطُيورِ
  53. 53
    مُتَمَهِّلٌ في سَيرِهِوَالماءُ يُسرِعُ في المَسيرِ
  54. 54
    وَالشَمسُ إِبّانَ الضُحىوَالجَوُّ صافٍ كَالغَديرِ
  55. 55
    وَلَكَم وَثَبنا وَفي التِلال وَكَم رَكَضنا في الوُعورِ
  56. 56
    وَلَكَم أَصَحنا لِلحَفيف وَكَم شَجَينا بِالخَريرِ
  57. 57
    وَلَكَم جَلَسنا في الرِياضِوَكَم نَشَقنا مِن عَبيرِ
  58. 58
    وَلَكَم تَبَرَّدنا بِمانُهَيرِكِ الصافي النَميرِ
  59. 59
    طَوراً نَنامُ عَلى النَبات وَتارَةً فَوقَ الحَصيرِ
  60. 60
    لا نَتَّقي عَينَ الرَقيــب وَلا نُبالي بِالغَيورِ
  61. 61
    فَكَأَنَّها وَكَأَنَّني الأَبَوانِ في ماضي العُصورِ
  62. 62
    حُسِدَت عَلَيَّ مِنَ الإِناثِ كَما حُسِدتُ مِنَ الذُكورِ
  63. 63
    ظَنَّ الأَنامُ بِنا الظُنون وَما اِجتَرَحنا من نَكيرِ
  64. 64
    قَد صانَ بُردَتَها الحَياء وَصانَني شَرَفي وَخيري
  65. 65
    وَمَطِيَّةٍ رَجراجَةٍلا كَالمَطِيَّة وَالبَعيرِ
  66. 66
    ما تَأتَلي في سَيرَهاصَخّابَةً لا مِن ثُبورِ
  67. 67
    تَجري عَلى أَسلاكِهاجَريَ الأَراقِمِ في الحُدورِ
  68. 68
    طَوراً تُرى فَوقَ الجُسور وَتارَةً تَحتَ الجُسورِ
  69. 69
    أَناً عَلى قِمَم وَآناً في كُهوفٍ كَالقُبورِ
  70. 70
    تَرقى كَما تَرقى المَصاعِدُ ثُمَّ تَهبِطُ كَالصُخورِ
  71. 71
    فَإِذا عَلَت حَسِبَ الوَرىأَنّا نُصَعِّدُ في الأَثيرِ
  72. 72
    وَإِذا هَوَت مِن حالِقٍهَوَتِ القُلوبُ مِنَ الصُدورِ
  73. 73
    وَالرَكبُ بَينَ مُصَفِّقٍوَمُهَلِّلٍ جَذلِ قَريرِ
  74. 74
    أَو خائِفٍ مُتَطَيِّرٍأَو صارِخٍ أَو مُستَجيرِ
  75. 75
    هِيَ في التَقَلُّبِ كَالزَمان وَإِنَّما هِيَ لِلسُرورِ
  76. 76
    وَمُدارَةٍ في الجَوِّيَحسَبُها الجَهولُ بِلا مُديرِ
  77. 77
    لَو شِئتَ نَيلَ النَجمِ مِنها ما صَبَوتَ إِلى عَسيرِ
  78. 78
    مَشدودَةٍ لَكِنَّهاأَجرى مِنَ الفَرَسِ المُغيرِ
  79. 79
    زَفّافَةٍ زَفَّ الرِنالِ تَسفُ إِسفافَ النُسورِ
  80. 80
    وَلَها حَفيفٌ كَالرِياح وَهَدرَةٌ لا كَالهَديرِ
  81. 81
    كَالأَرضِ في دَوَرانِهاوَلَكَالمِظَلَّةِ في النُشورِ
  82. 82
    القَومُ فيها جالِسونَنَ عَلى مَقاعِدَ مِن وَثيرِ
  83. 83
    وَالريحُ تَخفُقُ حَولَهُموَكَأَنَّما هُم في قُصورِ
  84. 84
    وَالجَمعُ يَهتُفُ كُلَّمامَرَّت عَلى الحَشدِ الغَفيرِ
  85. 85
    وَلَكَم تَأَمَّلنا الجُموعَ تَموجُ كَالبَحرِ الزَخورِ
  86. 86
    يَمشي الخَطيرُ مَعَ الحَقيــرِ كَأَنَّما هُوَ مَع خَطيرِ
  87. 87
    وَتَرى المَهاةَ كَأَنَّهالَيثٌ مَعَ اللَيثُ الهَصورِ
  88. 88
    مُتَوافِقونَ عَلى التَبايُنِ كَالقَبيلِ أَوِ العَشيرِ
  89. 89
    لا يَرهَبونَ يَدَ الخُطوبِ كَأَنَّما هُم خَلفَ سورِ
  90. 90
    يَمضي النَهار وَنَحنُ نَحــسَبُ ما بَرِحنا في البُكورِ
  91. 91
    أَبقَيتَ يا زَمَن الحَرورِ بِمُهجَتي مِثلَ الحَرورِ
  92. 92
    وَلَّت شُهورٌ كُنتُ أَرجو أَن تُخَلَّدَ الدُهورِ
  93. 93
    وَأَتَت شُهورٌ بَعدَهاساعاتُها مِثلُ الشُهورِ
  94. 94
    لَيسَت حَياةُ المَرءِ في الدُنيا سِوى حُلمٍ قَصيرِ
  95. 95
    وَأَرى الشَبابَ مِنَ الحَياةِ لَكَاللُبابِ مِنَ القُشورِ
  96. 96
    ذَهَبَ الرَبيعُ ذَهابَهُوَأَتى الشِتاءُ بِلا نَذيرِ
  97. 97
    وَتَبَدَّدَ العُشّاقُ مِثلَتَبَدُّدِ الوَرَقِ النَثيرِ
  98. 98
    رَضِيَ المُهَيمِنُ عَنهُمُوَاللَهُ يَعفو عَن كَثيرِ