تركت النجم مثلك مستهاما

إيليا ابو ماضي

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهامافَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما
  2. 2
    بِنَفسِكَ لَوعَةٌ لَو في الغَواديلَصارَت كُلُّ ماطِرَةٍ جَهاما
  3. 3
    وَفيكَ صَبابَةٌ لَو في جَمادٍلَأَشبَهَ دَمعَكَ الجاري اِنسِجاما
  4. 4
    هَوىً بِكَ في العِذامِ لَه دَبيبٌأَشابَكَ وَهوَ لَم يَبرَح غُلاما
  5. 5
    يَظُنُّ بِكَ اللَيلُ يَحوي فيكَ شَخصاًوَما يَحوي الدُجى إِلّا عِظاما
  6. 6
    نَفَيتَ الغَمضَ عَن جَفنَيكَ يَأتيكَأَنَّكَ واصِلٌ فيهِ المَلاما
  7. 7
    أَتَأرَقُ ثُمَّ تَرجو الطَيفَ يَأتيشَكاكُ الطَيفِ لَو مَلَكَ الكَلاما
  8. 8
    شَجَتكَ النائِحاتُ بِجُنحِ لَيلٍفَبِتَّ تُساجِلُ النَوحَ الحَماما
  9. 9
    لَكِدتَ تُعَلِّمُ الطَيرَ القَوافيوَكِدتَ تُعَلِّمُ اللَيلَ الغَراما
  10. 10
    إِذا ذُكِرَ الشَآمُ بَكَيتَ وَجداًوَما تَنفَكُّ تَذَّكَّرُ الشَآما
  11. 11
    وَكُنتَ سَلَوتَهُ إِلّا قَليلاًوَكُنتَ هَجَرتَهُ إِلّا لِماما
  12. 12
    رُوَيدَكَ أَيُّها اللاحي رُوَيداًلَكَ الوَيلاتُ لَيتَ سِواكَ لاما
  13. 13
    أَأَرقُدُ وَالخُطوبُ تَطوفُ حَوليوَأَقعُدُ بَعدَما الثَقَلانِ قاما
  14. 14
    وَيَشقى مَوطِني وَأَنامُ عَنهُإِذاً مَن يَدفَعُ الخَطَرَ الجُساما
  15. 15
    بِلادي لا عَرا شَرٌّ بِلاديوَلا بَلَغَ العِدى مِنها مَراما
  16. 16
    لَبِستُ اللَيلَ إِشفاقاً عَلَيهاوَإِن شاءَت لَبِستُ لَها القَتاما
  17. 17
    وَقَفتُ لَها اليَراعَ أَذُبُّ عَنهافَإِن يَكهَم وَقَفتُ لَها الحُساما
  18. 18
    سَقى قُطرَ الشَآمِ القَطرُ عَنّيوَحَيّا أَهلَهُ الصيدَ الكِراما
  19. 19
    دَوَت صَيحاتُهُم في كُلِّ صِقعٍفَكادَت تَنشُرُ المَوتى الرِماما
  20. 20
    وَتَطبَعُ في المُحَيّا بِشراًوَتُغلِقُ في فَمِ الثَكلى اِبتِساما
  21. 21
    فَحَوَّلَتِ القُنوطَ إِلى رَجاءٍوَصَيَّرَتِ الوَنى فينا اِعتِزاما
  22. 22
    غَدَونا كُلَّما ذُكِروا طَرِبناكَأَنَّ بِنا المُعَتَّقَةَ المُداما
  23. 23
    وَلَم أَرَ كَالضَميرِ الحُرِّ فَخراًوَلَم أَرَ كَالضَميرِ العَبدِ ذاما
  24. 24
    إِذا غابَ الذَليلُ النَفسِ عَنّينَظَرتُ إِلى الَّذي حَمَلَ الوِساما
  25. 25
    إِذا جَلَبَ الكَلامُ عَلَيَّ عاراًهَجَرتُ النُطقَ أَحسَبُهُ حَراما
  26. 26
    وَأَجفو القَصرَ يُلزِمُني هَواناًوَأَهوى العِزَّ يُلزِمُني الحِماما
  27. 27
    رِجالَ التُركِ ما نَبغي اِنتِفاضاًلَعَمرُكُم وَلا نَبغي اِنتِقاما
  28. 28
    وَنَكرَهُ مَن يُريدُ لَنا اِهتِضاماحَمَلنا نيرَ ظُلمِكُمُ قُروناً
  29. 29
    فَأَبلاها وَأَبلانا وَدامارَعَيتُم أَرضَنا فَتَرَكتُموها
  30. 30
    إِذا وَقَعَ الجَرادُ رَعى الرُغامافَباتَ الذِئبُ يَشكوكُم عُواءً
  31. 31
    وَباتَ الظَبيُ يَشكوكُم بُغاماجَرَيتُم بِالهِلالِ إِلى مَحاقٍ
  32. 32
    وَلَولا جَهلُكُم بَلَغَ الطَماماوَكُنتُمُ كُلَّما زِدنا لِياناً
  33. 33
    لِنَسبِرَ غَورَكُم زِدتُم عَرامافَما رَقَبتُمُ فينا جِواراً
  34. 34
    وَلا حَفِظَت لَنا يَدُكُم ذِماماأَثَرتُم بينَنا الأَحقادَ حَتّى
  35. 35
    لَيَقتُلُ بَعضُنا نَعداً خِصاماوَشاءَ اللَهُ كَيدَكُمُ فَبِتنا
  36. 36
    كَمِثلِ الماءِ وَالخَمرِ اِلتِئامافَجَهلاً تَبعَثونَ الرُسلَ فينا
  37. 37
    تَديفُ لَنا مَعَ الأَريِ السِماماسَنَرمُقُهُم إِذا طَلَعوا عَلَينا
  38. 38
    كَأَنّا نَرمُقُ الداءَ العُقامافَإِنَّ عُرىً شَدَدناها وِثاقاً
  39. 39
    نَموتُ وَلا نَطيقُ لَها اِنفِصاماخَفِ التُركِيَّ يَحلِفُ بِالمَثاني
  40. 40
    وَخَفهُ كُلَّما صَلّى وَصاماوَمَن يَستَنزِلُ الأَتراكَ خَيراً
  41. 41
    كَمَن يَستَقبِسُ الماءَ الضِراماهُمُ نَزَعوا لِواءَ المُلكِ مِنّا
  42. 42
    وَنازَعنا طَغامُهُمُ الضِراماوَقالوا نَحنُ لِلإِسلامِ سورٌ
  43. 43
    وَإِنَّ بِنا الخِلافَةَ وَالإِمامافَهَل في دينِ أَحمَدَ أَن يَجورُا
  44. 44
    وَهَل في دينِ أَحمَدَ أَن نُضاماإِلى كَم يَحصُرونَ الحُكمَ فيهِم
  45. 45
    وَكَم ذا يَبتَغونَ بِنا اِحتِكاماأَحَسنا نَحنُ أَكثَرَهُم رِجالاً
  46. 46
    إِذا عُدّوا وَأَرفَعُهُم مَقاماإِذا طَلَعَت ذُكاءً فَلَيسَ تَخفى
  47. 47
    وَلَو حاكوا الظَلامَ لَها لِثامامُخَوُّفَنا المُثَقَّفَةَ العَوالي
  48. 48
    لَقَد هَدَّدتَ بِالجَمرِ النَعاماسَنوقِدُها تُعيرُ الشَمسَ ناراً
  49. 49
    وَيُعيِ أَمرُها الجَيشَ اللَهاماوَعِلمُ المَرءِ أَنَّ المَوتَ آتٍ
  50. 50

    يُهَوِّنُ عِندَهُ المَوتَ الزُؤاما