على مثلها من أربع وملاعب

أبو تمام

44 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِأَقولُ لِقُرحانٍ مِنَ البَينِ لَم يُضِف
  2. 2
    رَسيسَ الهَوى تَحتَ الحَشا وَالتَرائِبِأَعِنّي أُفَرِّق شَملَ دَمعي فَإِنَّني
  3. 3
    أَرى الشَملَ مِنهُم لَيسَ بِالمُتَقارِبِوَما صارَ في ذا اليَومِ عَذلُكَ كُلُّهُ
  4. 4
    عَدُوِّيَ حَتّى صارَ جَهلُكَ صاحِبيوَما بِكَ إِركابي مِنَ الرُشدِ مَركَباً
  5. 5
    أَلا إِنَّما حاوَلتَ رُشدَ الرَكائِبِفَكِلني إِلى شَوقي وَسِر يَسِرِ الهَوى
  6. 6
    إِلى حُرُقاتي بِالدُموعِ السَوارِبِأَمَيدانَ لَهوي مَن أَتاحَ لَكَ البِلى
  7. 7
    فَأَصبَحتَ مَيدانَ الصَبا وَالجَنائِبِأَصابَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ فَشَتَّتَت
  8. 8
    هَوايَ بِأَبكارِ الظِباءِ الكَواعِبِوَرَكبٍ يُساقونَ الرِكابَ زُجاجَةً
  9. 9
    مِنَ السَيرِ لَم تَقصِد لَها كَفُّ قاطِبِفَقَد أَكَلوا مِنها الغَوارِبَ بِالسُرى
  10. 10
    فَصارَت لَها أَشباحُهُم كَالغَوارِبِيُصَرِّفُ مَسراها جُذَيلُ مَشارِقٍ
  11. 11
    إِذا آبَهُ هَمٌّ عُذَيقُ مَغارِبِيَرى بِالكَعابِ الرَودِ طَلعَةَ ثائِرٍ
  12. 12
    وَبِالعِرمِسِ الوَجناءِ غُرَّةَ آيِبِكَأَنَّ بِهِ ضِغناً عَلى كُلِّ جانِبٍ
  13. 13
    مِنَ الأَرضِ أَو شَوقاً إِلى كُلِّ جانِبِإِذا العيسُ لاقَت بي أَبا دُلَفٍ فَقَد
  14. 14
    تَقَطَّعَ ما بَيني وَبَينَ النَوائِبِهُنالِكَ تَلقى الجودَ حَيثُ تَقَطَّعَت
  15. 15
    تَمائِمُهُ وَالمَجدَ مُرخى الذَوائِبِتَكادُ عَطاياهُ يُجَنُّ جُنونُها
  16. 16
    إِذا لَم يُعَوِّذها بِنَغمَةِ طالِبِإِذا حَرَّكَتهُ هِزَّةُ المَجدِ غَيَّرَت
  17. 17
    عَطاياهُ أَسماءَ الأَماني الكَواذِبِتَكادُ مَغانيهِ تَهِشُّ عِراصُها
  18. 18
    فَتَركَبُ مِن شَوقٍ إِلى كُلِّ راكِبِإِذا ما غَدا أَغدى كَريمَةَ مالِهِ
  19. 19
    هَدِيّاً وَلَو زُفَّت لِأَلأَمِ خاطِبِيَرى أَقبَحَ الأَشياءِ أَوبَةَ آيِبٍ
  20. 20
    كَسَتهُ يَدُ المَأمولِ حُلَّةَ خائِبِوَأَحسَنُ مِن نَورٍ تُفَتِّحُهُ الصَبا
  21. 21
    إِذا أَلجَمَت يَوماً لُجَيمٌ وَحَولَهابَنو الحِصنِ نَجلُ المُحصِناتِ النَجائِبِ
  22. 22
    فَإِنَّ المَنايا وَالصَوارِمَ وَالقَناأَقارِبُهُم في الرَوعِ دونَ الأَقارِبِ
  23. 23
    جَحافِلُ لا يَترُكنَ ذا جَبَرِيَّةٍسَليماً وَلا يَحرُبنَ مَن لَم يُحارِبِ
  24. 24
    يَمُدّونَ مِن أَيدٍ عَواصٍ عَواصِمٍتَصولُ بِأَسيافٍ قَواضٍ قَواضِبِ
  25. 25
    إِذا الخَيلُ جابَت قَسطَلَ الحَربِ صَدَّعواصُدورَ العَوالي في صُدورِ الكَتائِبِ
  26. 26
    إِذا اِفتَخَرَت يَوماً تَميمٌ بِقَوسِهاوَزادَت عَلى ما وَطَّدَت مِن مَناقِبِ
  27. 27
    فَأَنتُم بِذي قارٍ أَمالَت سُيوفُكُمعُروشَ الَّذينَ اِستَرهَنوا قَوسَ حاجِبِ
  28. 28
    مَحاسِنُ مِن مَجدٍ مَتى تَقرِنوا بِهامَحاسِنَ أَقوامٍ تَكُن كَالمَعايِبِ
  29. 29
    مَكارِمُ لَجَّت في عُلُوٍّ كَأَنَّهاتُحاوِلُ ثَأراً عِندَ بَعضِ الكَواكِبِ
  30. 30
    وَقَد عَلِمَ الأَفشينُ وَهوَ الَّذي بِهِيُصانُ رِداءُ المُلكِ عَن كُلِّ جاذِبِ
  31. 31
    بِأَنَّكَ لَمّا اِسحَنكَكَ الأَمرُ وَاِكتَسىأَهابِيَّ تَسفي في وُجوهِ التَجارِبِ
  32. 32
    تَجَلَّلتَهُ بِالرَأيِ حَتّى أَرَيتَهُبِهِ مِلءَ عَينَيهِ مَكانَ العَواقِبِ
  33. 33
    بِأَرشَقَ إِذ سالَت عَلَيهِم غَمامَةٌجَرَت بِالعَوالي وَالعِتاقِ الشَوازِبِ
  34. 34
    نَضَوتَ لَهُ رَأيَينَ سَيفاً وَمُنصَلاًوَكُلٌّ كَنَجمٍ في الدُجُنَّةِ ثاقِبِ
  35. 35
    وَكُنتَ مَتى تُهزَز لِخَطبٍ تُغَشِّهِضَرائِبَ أَمضى مِن رِقاقِ المَضارِبِ
  36. 36
    فَذِكرُكَ في قَلبِ الخَليفَةِ بَعدَهاخَليفَتُكَ المُقفى بِأَعلى المَراتِبِ
  37. 37
    فَإِن تَنسَ يَذكُر أَو يَقُل فيكَ حاسِدٌيَفِل قَولُهُ أَو تَنأَ دارٌ تُصاقِبِ
  38. 38
    فَأَنتَ لَدَيهِ حاضِرٌ غَيرُ حاضِرٍجَميعاً وَعَنهُ غائِبٌ غَيرُ غائِبِ
  39. 39
    إِلَيكَ أَرَحنا عازِبَ الشِعرِ بَعدَماتَمَهَّلَ في رَوضِ المَعاني العَجائِبِ
  40. 40
    غَرائِبُ لاقَت في فِنائِكَ أُنسَهامِنَ المَجدِ فَهيَ الآنَ غَيرُ غَرائِبِ
  41. 41
    وَلَو كانَ يَفنى الشِعرُ أَفناهُ ما قَرَتحِياضُكَ مِنهُ في العُصورِ الذَواهِبِ
  42. 42
    وَلَكِنَّهُ صَوبُ العُقولِ إِذا اِنجَلَتسَحائِبُ مِنهُ أُعقِبَت بِسَحائِبِ
  43. 43
    أَقولُ لِأَصحابي هُوَ القاسِمُ الَّذيبِهِ شَرَحَ الجودُ اِلتِباسَ المَذاهِبِ
  44. 44
    وَإِنّي لَأَرجو أَن تَرُدَّ رَكائِبيمَواهِبُهُ بَحراً تُرَجّى مَواهِبي