السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ

أبو تمام

44 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِفي حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
  2. 2
    بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ فيمُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
  3. 3
    ً بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافي السَّبْعَة ِ الشُّهُبِأَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا
  4. 4
    لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِلم تُخْفِ ماحلَّ بالأوثان والصلُبِ
  5. 5
    فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
  6. 6
    فتحٌ تفتَّحُ أبوابُ السَّماءِ لهُيَا يَوْمَ وَقْعَة ِ عَمُّوريَّة َ انْصَرَفَتْ
  7. 7
    منكَ المُنى حُفَّلاً معسولة ََ الحلبِوبرْزة ِ الوجهِ قدْ أعيتْ رياضتُهَا
  8. 8
    ولا ترقَّتْ إليها همَّة ُ النُّوبِشابتْ نواصي اللَّيالي وهيَ لمْ تشبِ
  9. 9
    حَتَّى إذَا مَخَّضَ اللَّهُ السنين لَهَامَخْضَ البِخِيلَة ِ كانَتْ زُبْدَة َ الحِقَبِ
  10. 10
    أتتهُمُ الكُربة ُ السَّوداءُ سادرة ًمنها وكان اسمها فرَّاجة َ الكُربِ
  11. 11
    جرى لها الفالُ برحاً يومَ أنقرة ِإذْ غودرتْ وحشة ََ الساحاتِ والرِّحبِ
  12. 12
    قاني الذّوائب من آني دمٍ سربِبسُنَّة ِ السَّيفِ والخطيَّ منْ دمه
  13. 13
    لاسُنَّة ِ الدين وَالإِسْلاَمِ مُخْتَضِبِللنَّارِ يوماً ذليلَ الصَّخرِ والخشبِ
  14. 14
    غادرتَ فيها بهيمَ اللَّيلِ وهوَ ضُحى ًيَشُلُّهُ وَسْطَهَا صُبْحٌ مِنَ اللَّهَبِ
  15. 15
    حتَّى كأنَّ جلابيبَ الدُّجى رغبتْعَنْ لَوْنِهَا وكَأَنَّ الشَّمْسَ لَم تَغِبِ
  16. 16
    ضوءٌ منَ النَّارِ والظَّلماءُ عاكفة ٌوظُلمة ٌ منَ دخان في ضُحى ً شحبِ
  17. 17
    فالشَّمْسُ طَالِعَة ٌ مِنْ ذَا وقدْ أَفَلَتْوالشَّمسُ واجبة ٌ منْ ذا ولمْ تجبِ
  18. 18
    تصرَّحَ الدَّهرُ تصريحَ الغمامِ لهالم تَطْلُعِ الشَّمْسُ فيهِ يَومَ ذَاكَ على
  19. 19
    ما ربعُ ميَّة ََ معموراً يطيفُ بهِغَيْلاَنُ أَبْهَى رُبى ً مِنْ رَبْعِهَا الخَرِبِ
  20. 20
    أَشهى إلى ناظِري مِنْ خَدها التَّرِبِسَماجَة ً غنِيَتْ مِنَّا العُيون بِها
  21. 21
    لَهُ العَواقِبُ بَيْنَ السُّمْرِ والقُضُبِتَدْبيرُ مُعْتَصِمٍ بِاللَّهِ مُنْتَقِمِ
  22. 22
    للهِ مرتقبٍ في الله مُرتغبِومُطعَمِ النَّصرِ لَمْ تَكْهَمْ أَسِنَّتُهُ
  23. 23
    لَمْ يَغْزُ قَوْماً، ولَمْ يَنْهَدْ إلَى بَلَدٍإلاَّ تقدَّمهُ جيشٌ من الرَّعبِ
  24. 24
    لوْ لمْ يقدْ جحفلاً، يومَ الوغى ، لغدامنْ نفسهِ، وحدها، في جحفلٍ لجبِ
  25. 25
    ظُبَى السيوفِ وأطراف القنا السُّلُبِإنَّ الحمامينِ منْ بيضٍ ومنْ
  26. 26
    سُمُرٍ دَلْوَا الحياتين مِن مَاءٍ ومن عُشُبٍعداك حرُّ الثغورِ المستضامة ِ عنْ
  27. 27
    بردِ الثُّغور وعنْ سلسالها الحصبِأجبتهُ مُعلناً بالسَّيفِ مُنصَلتاً
  28. 28
    وَلَوْ أَجَبْتَ بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ تُجِبِولم تُعرِّجْ على الأوتادِ والطُّنُبِ
  29. 29
    والحَرْبُ مَشْتَقَّة ُ المَعْنَى مِنَ الحَرَبِفَعَزَّهُ البَحْرُ ذُو التَّيارِ والحَدَبِ
  30. 30
    هَيْهَاتَ! زُعْزعَتِ الأَرْضُ الوَقُورُ بِهِعلى الحصى وبهِ فقْرٌ إلى الذَّهبِ
  31. 31
    يوم الكريهة ِ في المسلوب لا السَّلبِوَلَّى ، وَقَدْ أَلجَمَ الخطيُّ مَنْطِقَهُ
  32. 32
    بِسَكْتَة ٍ تَحْتَها الأَحْشَاءُ في صخَبِأَحْذَى قَرَابينه صَرْفَ الرَّدَى ومَضى ي
  33. 33
    َحْتَثُّ أَنْجى مَطَاياهُ مِن الهَرَبِمِنْ خِفّة ِ الخَوْفِ لا مِنْ خِفَّة ِ الطرَبِ
  34. 34
    إنْ يَعْدُ مِنْ حَرهَا عَدْوَ الظَّلِيم، فَقَدْأوسعتَ جاحمها منْ كثرة ِ الحطبِ
  35. 35
    تِسْعُونَ أَلْفاً كآسادِ الشَّرَى نَضِجَتْيا رُبَّ حوباءَ لمَّا اجتثَّ دابرهمْ
  36. 36
    طابَتْ ولَوْ ضُمخَتْ بالمِسْكِ لم تَطِبِومُغْضَبٍ رَجَعَتْ بِيضُ السُّيُوفِ بِهِ
  37. 37
    حيَّ الرِّضا منْ رداهمْ ميِّتَ الغضبِوالحَرْبُ قائمَة ٌ في مأْزِقٍ لَجِجٍ
  38. 38
    تجثُو القيامُ بهِ صُغراً على الرُّكبِكمْ كان في قطعِ أسباب الرِّقاب بها
  39. 39
    إلى المخدَّرة ِ العذراءِ منَ سببِكَمْ أَحْرَزَتْ قُضُبُ الهنْدِي مُصْلَتَة
  40. 40
    بيضٌ، إذا انتُضيتْ من حُجبها، رجعتْخَلِيفَة َ اللَّهِ جازَى اللَّهُ سَعْيَكَ عَنْ
  41. 41
    جُرْثُومَة ِ الديْنِ والإِسْلاَمِ والحَسَبِبصُرْتَ بالرَّاحة ِ الكُبرى فلمْ ترها
  42. 42
    تُنالُ إلاَّ على جسرٍ منَ التَّعبِإن كان بينَ صُرُوفِ الدَّهرِ من رحمٍ
  43. 43
    موصولة ٍ أوْ ذمامٍ غيرِ مُنقضبِفبَيْنَ أيَّامِكَ اللاَّتي نُصِرْتَ بِهَا
  44. 44
    وبَيْنَ أيَّامِ بَدْر أَقْرَبُ النَّسَبِأَحْذَى قَرَابينه صَرْفَ الرَّدَى ومَضى