أقشيب ربعهم أراك دريسا

أبو تمام

47 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريساوَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيسا
  2. 2
    وَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدىدَمعي عَلَيكَ إِلى المَماتِ حَبيسا
  3. 3
    فَكَأَنَّ طَسماً قَبلُ كانوا جيرَةًبِكَ وَالعَماليقَ الأُلى وَجَديسا
  4. 4
    وَأَرى رُبوعَكَ موحِشاتٍ بَعدَهاقَد كُنتَ مَألوفَ المَحَلِّ أَنيسا
  5. 5
    أَتُرى الفِراقَ يَظُنُّ أَنّي غافِلٌعَنهُ وَقَد لَمَسَت يَداهُ لَميسا
  6. 6
    رودٌ أَصابَتها النَوى في خُرَّدٍكانَت بُدورَ دُجُنَّةٍ وَشُموسا
  7. 7
    بيضٌ تَدورُ عُيونُهُنَّ إِلى الصِبابِكَأَنَّهُنَّ بِها يُدِرنَ كُوُوسا
  8. 8
    وَكَأَنَّما أَهدى شَقائِقَهُ إِلىوَجَناتِهِنَّ بِها أَبو قابوسا
  9. 9
    قَد أوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ بَهجَةًوَدَداً وَحُسناً في الصِبا مَغموسا
  10. 10
    لَولا حَداثَتُها وَأَنِّيَ لا أَرىعَرشاً لَها لَظَنَنتُها بِلقيسا
  11. 11
    أَيهاً دِمشقُ فَقَد حَوَيتِ مَكارِماًبِأَبي المُغيثِ وَسُؤدُداً قُدموسا
  12. 12
    وَأَرى الزَمانَ غَدا عَلَيكِ بِوَجهِهِجَذلانَ بَسّاماً وَكانَ عَبوسا
  13. 13
    قَد بورِكَت تِلكَ البُطونُ وَقُدِّسَتتِلكَ الظُهورُ بِقُربِهِ تَقديسا
  14. 14
    فَصَنيعَةٌ تُسدى وَخَطبٌ يُعتَلىوَعَظيمَةٌ تُكفى وَجُرحٌ يوسى
  15. 15
    الآنَ أَمسَت لِلنِفاقِ وَأَصبَحَتعوراً عُيونٌ كُنَّ قَبلَكَ شوسا
  16. 16
    وَتَركتَ تِلكَ الأَرضَ ظِلّاً سَجسَجاًمِن بَعدِ ما كادَت تَكونُ وَطيسا
  17. 17
    لَم يَشعُروا حَتّى طَلَعتَ عَلَيهِمما في النُجومِ سِوى تَعِلَّةِ باطِلٍ
  18. 18
    قَدُمَت وَأُسِّسَ إِفكُها تَأسيساإِنَّ المُلوكَ هُمُ كَواكِبُنا الَّتي
  19. 19
    تَخفى وَتَطلُعُ أَسعُداً وَنُحوسافِتَنٌ جَلَوتَ ظَلامَها مِن بَعدِ ما
  20. 20
    مَدّوا عُيوناً نَحوَها وَرُؤوساحَربٌ يَكونُ الجَيشُ فَضلَ صَبوحِها
  21. 21
    وَيَكونُ فَضلُ غَبوقِها الكُردوساغُرمُ اِمرِئٍ مِن روحِهِ فيها إِذا
  22. 22
    ذو السِلمِ أُغرِمَ مَطعَماً وَلَبوساكَم بَينَ قَومٍ إِنَّما نَفَقاتُهُم
  23. 23
    مالٌ وَقَومٍ يُنفِقونَ نُفوساسارَ اِبنُ إِبراهيمَ موسى سيرَةً
  24. 24
    سَكَنَ الزَمانُ لَها وَكانَ شَموسافَأَقَرَّ واسِطَةَ الشَآمِ وَأَنشَرَت
  25. 25
    كَفّاهُ جَوراً لَم يَزَل مَرموساكانَت مَدينَةُ عَسقَلانَ عَروسَها
  26. 26
    فَغَدَت بِسيرَتِهِ دِمَشقُ عَروسامِن بَعدِما صارَت هُنَيدَةُ صِرمَةً
  27. 27
    وَالبَدرَةُ النَجلاءُ صارَت كيسافَكَأَنَّهُم بِالعِجلِ ضَلّوا حِقبَةً
  28. 28
    وَكَأَنَّ موسى إِذ أَتاهُم موسىوَسَتُشكَرُ النُعمى الَّتي صُنِعَت وَلا
  29. 29
    نِعَمٌ كَنُعمى أَنقَذَت مِن بوسىأَلوى يُذِلُّ الصَعبَ إِن هُوَ ساسَهُ
  30. 30
    وَيُلينُ جانِبَهُ إِذا ما سيساوَلِذاكَ كانوا لا يُرأَّسُ مِنهُمُ
  31. 31
    مَن لَم يُجَرَّب حَزمُهُ مُرؤوسامَن لَم يَقُد فَيَطيرَ في خَيشومِهِ
  32. 32
    رَهَجُ الخَميسِ فَلَن يَقودَ خَميساأَعطِ الرِياسَةَ مِن يَدَيكَ فَلَم تَزَل
  33. 33
    مِن قَبلِ أَن تُدعى الرَئيسَ رَئيساماذا عَسَيتَ وَمِن أَمامِكَ حَيَّةٌ
  34. 34
    تَقِصُ الأُسودَ وَمِن وَرائِكَ عيسىأَسَدانِ شَدّا مِن دِمَشقَ وَذَلَّلا
  35. 35
    مِن حِمصَ أَمنَعَ بَلدَةٍ عِرّيساتَخِذَ القَنا خيساً فَإِن طاغٍ طَغى
  36. 36
    نَقَلا إِلى مَغناهُ ذاكَ الخيساأَسقِ الرَعِيَّةَ مِن بَشاشَتِكَ الَّتي
  37. 37
    لَو أَنَّها ماءٌ لَكانَ مَسوساإِنَّ الطَلاقَةَ وَالنَدى خَيرٌ لَهُم
  38. 38
    مِن عِفَّةٍ جَمَسَت عَلَيكَ جُموسالَو أَنَّ أَسبابَ العَفافِ بِلا تُقىً
  39. 39
    نَفَعَت لَقَد نَفَعَت إِذاً إِبليساهَذي القَوافي قَد أَتَينَكَ نُزَّعاً
  40. 40
    تَتَجَسَّمُ التَهجيرَ وَالتَغليسامِن كُلِّ شارِدَةٍ تُغادِرُ بَعدَها
  41. 41
    حَظَّ الرِجالِ مِنَ القَصيدِ خَسيساوَجَديدَةَ المَعنى إِذا مَعنى الَّتي
  42. 42
    تَشقى بِها الأَسماعُ كانَ لَبيساتَلهو بِعاجِلِ حُسنِها وَتَعُدُّها
  43. 43
    عِلقاً لِأَعجازِ الزَمانِ نَفيسامِن دَوحَةِ الكَلِمِ الَّتي لَم تَنفَكِك
  44. 44
    يُمسي عَلَيكَ رَصينُها مَحبوساكَالنَجمِ إِن سافَرتَ كانَ مُواكِباً
  45. 45
    وَإِذا حَطَطَت الرَحلَ كانَ جَليساإِنّا بَعَثنا الشِعرَ نَحوَكَ مُفرَداً
  46. 46
    وَإِذا أَذِنتَ لَنا بَعَثنا العيساتَبغي ذُراكَ إِذا أَسِنَّةُ قَعضَبٍ
  47. 47

    أَردَينَ عِرّيفَ الوَغى المِرّيسا