أرأيت أي سوالف وخدود

أبو تمام

56 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِعَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
  2. 2
    أَترابُ غافِلَةِ اللَيالي أَلَّفَتعُقَدَ الهَوى في يارَقِ وَعُقودِ
  3. 3
    بَيضاءُ يَصرَعُها الصِبا عَبَثَ الصَباأُصُلاً بِخوطِ البانَةِ الأُملودِ
  4. 4
    وَحشِيَّةٌ تَرمي القُلوبَ إِذا اِغتَدَتوَسنى فَما تَصطادُ غَيرَ الصيدِ
  5. 5
    لا حَزمَ عِندَ مُجَرِّبٍ فيها وَلاجَبّارُ قَومٍ عِندَها بِعَنيدِ
  6. 6
    مالي بِرَبعٍ مِنهُمُ مَعهودُإِلّا الأَسى وَعَزيمَةُ المَجلودِ
  7. 7
    إِن كانَ مَسعودٌ سَقى أَطلالَهُمسَبَلَ الشُؤونِ فَلَستُ مِن مَسعودِ
  8. 8
    ظَعَنوا فَكانَ بُكايَ حَولاً بَعدَهُمثُمَّ اِرعَوَيتُ وَذاكَ حُكمُ لَبيدِ
  9. 9
    أَجدِر بِجِمرَةِ لَوعَةٍ إِطفاؤُهابِالدَمعِ أَن تَزدادَ طولَ وُقودِ
  10. 10
    لا أُفقِرُ الطَرَبَ القِلاصَ وَلا أُرىمَع زيرِ نِسوانٍ أَشُدُّ قُتودي
  11. 11
    شَوقٌ ضَرَحتُ قَذاتَهُ عَن مَشرَبيوَهَوىً أَطَرتُ لِحاءَهُ عَن عودي
  12. 12
    عامي وَعامُ العيسِ بَينَ وَديقَةٍمَسجورَةٍ وَتَنوفَةٍ صَيخودِ
  13. 13
    حَتّى أُغادِرَ كُلَّ يَومٍ بِالفَلالِلطَيرِ عيداً مِن بَناتِ العيدِ
  14. 14
    هَيهاتَ مِنها رَوضَةٌ مَحمودَةٌحَتّى تُناخَ بِأَحمَدَ المَحمودِ
  15. 15
    بِمُعَرَّسِ العَرَبِ الَّذي وَجَدَت بِهِأَمنَ المَروعِ وَنَجدَةَ المَنجودِ
  16. 16
    حَلَّت عُرا أَثقالِها وَهُمومَهاأَبناءُ إِسماعيلَ فيهِ وَهودِ
  17. 17
    أَمَلٌ أَناخَ بِهِم وُفوداً فَاِغتَدَوامِن عِندِهُ وَهُمُ مُناخُ وُفودِ
  18. 18
    بَدَأَ النَدى وَأَعادَهُ فيهِم وَكَممِن مُبدِئٍ لِلعُرفِ غَيرُ مُعيدِ
  19. 19
    يا أَحمَدَ بنَ أَبي دُوادٍ حُطتَنيبِحِياطَتي وَلَدَدتَني بِلُدودي
  20. 20
    وَمَنَحتَني وُدّاً حَمَيتُ ذِمارَهُوَذِمامَهُ مِن هِجرَةٍ وَصُدودِ
  21. 21
    وَلَكَم عَدُوٍّ قالَ لي مُتَمَثِّلاًكَم مِن وَدودٍ لَيسَ بِالمَودودِ
  22. 22
    أَضجَت إِيادٌ في مَعَدٍّ كُلِّهاوَهُمُ إِيادُ بِنائِها المَمدودِ
  23. 23
    تَنميكَ في قُلَلِ المَكارِمِ وَالعُلىزُهرٌ لِزُهرِ أُبُوَّةٍ وَجُدودِ
  24. 24
    إِن كُنتُمُ عادِيَّ ذاكَ النَبعِ إِننَسَبوا وَفَلقَةَ ذَلِكَ الجُلمودِ
  25. 25
    وَشَرِكتُموهُم دونَنا فَلَأَنتُمُشُرَكاؤُنا مِن دونِهِم في الجودِ
  26. 26
    كَعبٌ وَحاتَمٌ اللَذانِ تَقَسَّماخُطَطَ العُلى مِن طارِفٍ وَتَليدِ
  27. 27
    هَذا الَّذي خَلَفَ السَحابَ وَماتَ ذافي المَجدِ ميتَةَ خِضرِمٍ صِنديدِ
  28. 28
    إِلّا يَكُن فيها الشَهيدَ فَقَومُهُلا يَسمَحونَ بِهِ بِأَلفِ شَهيدِ
  29. 29
    ما قاسَيا في المَجدِ إِلّا دونَ ماقاسَيتَهُ في العَدلِ وَالتَوحيدِ
  30. 30
    فَاِسمَع مَقالَةَ زائِرٍ لَم تَشتَبِهآراؤُهُ عِندَ اِشتِباهِ البيدِ
  31. 31
    يَستامُ بَعضَ القَولِ مِنكَ بِفِعلِهِكَمَلاً وَعَفوَ رِضاكَ بِالمَجهودِ
  32. 32
    أَسرى طَريداً لِلحَياءِ مِنَ الَّتيزَعَموا وَلَيسَ لِرَهبَةٍ بِطَريدِ
  33. 33
    كُنتَ الرَبيعَ أَمامَهُ وَوَراءَهُقَمَرُ القَبائِلِ خالِدِ بنِ يَزيدِ
  34. 34
    فَالغَيثُ مِن زُهرٍ سَحابَةُ رَأفَةٍوَالرُكنُ مِن شَيبانَ طَودُ حَديدِ
  35. 35
    وَغَداً تَبَيَّنُ ما بَراءَةُ ساحَتيلَو قَد نَفَضتَ تَهائِمي وَنُجودي
  36. 36
    هَذا الوَليدُ رَأى التَثَبُّتَ بَعدَماقالوا يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ مودِ
  37. 37
    فَتَزَعزَعَ الزورُ المُؤَسَّسُ عِندَهُوَبِناءُ هَذا الإِفكِ غَيرُ مَشيدِ
  38. 38
    وَتَمَكَّنَ اِبنُ أَبي سَعيدٍ مِن حِجامَلِكٍ بِشُكرِ بَني المُلوكِ سَعيدِ
  39. 39
    ما خالِدٌ لي دونَ أَيّوبٍ وَلاعَبدُ العَزيزِ وَلَستُ دونَ وَليدِ
  40. 40
    نَفسي فِداؤُكَ أَيَّ بابٍ مُلِمَّةٍلَم يُرمَ فيهِ إِلَيكَ بِالإِقليدِ
  41. 41
    لِمُقارِفِ البُهتانِ غَيرُ مُقارِفٍوَمِنَ البَعيدِ الرَهطِ غَيرُ بَعيدِ
  42. 42
    لَمّا أَظَلَّتني غَمامُكَ أَصبَحَتتِلكَ الشُهودُ عَلَيَّ وَهِيَ شُهودي
  43. 43
    مِن بَعدِ أَن ظَنّوا بِأَن سَيَكونُ لييَومٌ بِبَغيِِهِم كَيَومِ عَبيدِ
  44. 44
    أُمنِيَّةٌ ما صادَفوا شَيطانَهافيها بِعِفريتٍ وَلا بِمَريدِ
  45. 45
    نَزَعوا بِسَهمِ قَطيعَةٍ يَهفو بِهِريشُ العُقوقِ فَكانَ غَيرَ سَديدِ
  46. 46
    وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍطُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ
  47. 47
    لَولا اِشتِعالُ النارِ فيما جاوَرَتما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العودِ
  48. 48
    لَولا التَخَوُّفَ لِلعَواقِبِ لَم تَزَللِلحاسِدِ النُعمى عَلى المَحسودِ
  49. 49
    خُذها مُثَقَّفَةَ القَوافي رَبُّهالِسَوابِغِ النَعماءِ غَيرُ كَنودِ
  50. 50
    حَذّاءُ تَملَأُ كُلَّ أُذنٍ حِكمَةًوَبَلاغَةً وَتُدَرُّ كُلَّ وَريدِ
  51. 51
    كَالطَعنَةِ النَجلاءِ مِن يَدِ ثائِرٍبِأَخيهِ أَو كَالضَربَةِ الأُخدودِ
  52. 52
    كَالدُرِّ وَالمَرجانِ أُلِّفَ نَظمُهُبِالشَذرِ في عُنُقِ الفَتاةِ الرودِ
  53. 53
    كَشَقيقَةِ البُردِ المُنَمنَمِ وَشيُهُفي أَرضِ مَهرَةَ أَو بِلادِ تَزيدِ
  54. 54
    يُعطي بِها البُشرى الكَريمُ وَيَحتَبيبِرِدائِها في المَحفَلِ المَشهودِ
  55. 55
    بُشرى الغَنِيِّ أَبي البَناتِ تَتابَعَتبُشَراؤُهُ بِالفارِسِ المَولودِ
  56. 56
    كَرُقى الأَساوِدِ وَالأَراقِمِ طالَمانَزَعَت حُماتَ سَخائِمٍ وَحُقودِ