لرب يــقــبـل العـبـد الزليـلا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
Poems
أبدا إليك تولع الأحباب
أبدا إليك تولع الأحباب
غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
نعم إن أنت ترحمني نجحت
نعم إن أنت ترحمني نجحت
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
مالي باب سوى رحابك
مالي باب سوى رحابك
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
علامة فوزي أن أنيخ رواحلي
علامة فوزي أن أنيخ رواحلي
Scattered verses
رحــيـلا يـا عـفـاة له رحـيـلا
فـعـوجـوا بـي إليه فقط ظلمنا
نـفـوسـاً حـمـلت حـمـلاً ثـقـيـلا
أديـمـوا قرع باب المرتجى يا
رفـاقـي احـرزوا ظـنـا جـمـيـلا
وحطوا أو استريحوا واطمئنوا
وفــيــه احـرزوا ظـنـا جـمـيـلا
هــو الغــفــار والرحــمـن ربـي
مـغـيث الملتجى معطي الجزيلا
رحـــــيـــــم قـــــادر بـــــر رؤف
حـليـم يـبـعـث الحـسن الجليلا
ولي لا يـــخـــيـــب قـــاصــديــه
ويحيى بالشفا العبد العليلا
ويـبـعـث وابـل النـعـما حنانا
ويولي السائل الفيض الجميلا
له حـسـن التـجـاوز والعـطـايا
له حـسـن المـواهـب قـد أحـيلا
وكـم عـبـد أصـاب مـن المـعاصي
وفـارق واسـتـقـال وقـد اقـيلا
وهـا أنـا قـد نـزلت به تعالى
وذنـبـي يـوجـب الامر الوبيلا
وفـضـل اللَه أوسـع مـن ذنـوبـي
وانــي صــرت مــضــطــرا دخـيـلا
ونـحـوي قـد غـدت زمر البلايا
وظــنــت أن فــوزي مــسـتـحـيـلا
وإنــي قــد نــزلت بـبـاب فـضـل
لرب يــكــشــف الهـم الثـقـيـلا
فــحــاشــا أن يـخـيـبـنـي وإنـي
له قــد صـرت بـالفـضـل نـزيـلا