لو كـنـت تـخـفـى عـن لواحظ ناظر
محمد وفا
Poems
Scattered verses
عـم العـمـى مـسـتـبـصـر الأبـصـار
أو كـان يـحـجـب عـن خـطابك سامع
صــمــت مـسـامـعـنـا عـن الأخـبـار
أو تــجــهــلك العــقـول لأصـبـحـت
فــي ظــلمــة عـن مـدرك التـذكـار
بل أنت في الخمس المشاعر ظاهر
ولأنـت فـي الخمس البواطن سارى
لقد حزت علم الأولين وإنني
ضـنـيـن بـعـلم الآخـرين كتوم
وكاشفت أسرار الوجود بأسره
وعــنـدي حـديـث حـادث وقـديـم
وإنــي لقـيـوم عـلى كـل قـيـم
مـحـيـط بـكـل العـالمين عليم
وبـيـت مـقـامـي كـل قلب مطهر
ودار سـلامـي فـيـه وهو سليم
ذات الذوات وذات ذاتــيــاتــهــا
مـوصـوفـة بـالذات ذات صـفـاتـهـا
فـإذا بـدا وصـف الصـفـات تـعينت
أسـمـاؤها في العين من كلماتها
والفـاعـل المـخـتار في أفعالها
مـتـمـيـز بـالحـسـن فـي أدواتـهـا
فــصــلاتــه فــي كــل كــون كــائن
حـتـى إلى الإنـسـان من صلواتها
فـحـصـولهـا في الذهن بعد سلامة
إن طابقت في الذهن من غاياتها
بـذكـر الله يذكر كل ناس
وإنـي لا ذكـرت ولا نسيت
وأبـقـى بالفنا فيه ولكن
بـقـائي فيه لا أني فنيت