بِـأبـي الّتي وَرِثَت مصائب أمّها
محسن أبو الحب
Poems
Scattered verses
وبِها البلاءُ أحاطَ من شانيها
لكــنّهــا وَرِثَــت خــلائق حـيـدرٍ
فــي رأفــةٍ وطـلاقـةٍ تُـبـديـهـا
فـكـأنّـمـا هـيَ لم تُـصَب بمصيبةٍ
بـفـراق إخـوتِهـا وفـقـدِ بَنيها
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي
وَمــليـكـاً جـمـاله قـد فـتـنّـي
أيّ ذنــبٍ بــدا فــديـتـك مـنّـي
مـا الّذي أوجـبَ اِنقطاعك عنّي
أدلالاً هــجـرتـنـي أم مـلالا
أم صـدوداً أم قـسوة أم تجنّي
أبا الأحرار يا مَن قَد تَسامى
وحـازَ مِـنَ العـلى أسـمـى مـكانِ
مـددتُ إليـكَ طـرفـي يـا هـماماً
له العـليـا أشـارت بـالبـنـانِ
لأنّـــك مِـــن أنــاسٍ للبــرايــا
حـمـىً وتـنـال عـنـدهم الأماني
وربّ العــرش نــوّه عــن عـلاهـم
وفـي القـرآن والسبع المثاني
فـعِـش يا ذا المعالي في سرورٍ
وَدامَ لكَ الهـنـا طـول الزمـانِ
قَــد عــادَ قــرّت بــهِ نــواظـرُنـا
وعـــادَ للعـــيــن طــيّــب الوســنِ
هـو الزعـيـمُ الكـريـمُ سـادَ على
أهـلِ العـلا فـهـو خـيـرة السدنِ
ألقـى إليـهِ العـليـاء مـقـودها
فــاِقــتــادهُ طــائعــاً بـلا رسـنِ
سَــل عــنــهُ إيـران إنّهـا شَـكـرت
له أيـــادٍ فـــي الســرّ والعــلنِ