كــوكــب الصــبـح عـلى عـليـائه
عبد العزيز صبري
Scattered verses
فـي الهـوى يـسـمع مني القسما
هـــو مـــفــتــون ومــن اضــوائه
يــرســل الشـوق اليـنـا قـسـمـا
عـــيـــنـــه در حـــواهـــا ذهـــب
كــلمــا أغــمــضــهــا تــضــطــرب
راح يــرعــى ســر قــوم لعـبـوا
فـي لظـى أشـواقـهـم فـالتهبوا
أيــهــا الحــافــظ سـر التـائه
طـلع الفـجـر فـغـب طـي السـمـا
أشـرق الفـجـر مـحـيـطاً بالندى
نــوره الفــضـي يـجـلو عـسـجـدا
رنـة القـبـلة فـي عـرض المـدى
خـــطـــبــت ود فــؤادٍ قــد غــدا
ظــبــيــهُ يــرتــع فــي احـشـائه
والنـدى للفـجر لي مثل اللمى
نـوره يـرشـف مـن ثـغـر الزهور
حبه الرطب على الورد النثير
وعـلى النـرجس في الروض ثغور
يـنـشق الفجر بها طيب العبير
تـحـتـهـا النـهـر جري في مائه
نــاســجٌ يـنـسـج ثـوبـاً مُـعـلمـا
أيـهـا الشـاهـد عهد العاشقين
أنـت اكـليـل لهـم فوق الجبين
كـلمـا اسـفـرت راحـوا هـائمين
تـبـعـث الشـوق اليهم والحنين
ونــســيــم الروض فــي ارجــائه
مـعـك يـا فـجـر عـليـهـم سـلمـا
مـذ سـرى يلعب بالغصن الرطيب
رقــص الورد وحــيــاه بــطــيــب