لكــل مــا عــز قــيــمــه غــاليــه
عبد الرحمن بن يحيى الآنسي
Poems
Scattered verses
وسـلعـة المـجـد أغـلا مـا يـبـاع
مـا يـشـتـرى بـالأمـور الخـاليـه
مـن الخـلافـه عـلى شـرط الدفـاع
ومــن خــطــاب الرجــل الجــافـيـه
بـكـل مـا فـيـه تـقـليـص الطـبـاع
مـا يـشـتـرى إلا بـوسـعـه حـاويه
وصـف المـطيع والمخالف والمطاع
لا يـشـتـغـل بـالأمـور الطـاويـه
عـمـا يـحـاول ولو فـيـه امـتـناع
ولا تـضـيـق بـالجـمـوع العـاديـه
وان اظهر واظاهره في الاجتماع
ولا تــهــاب مـن صـراع الداهـيـه
ذي مـالأهـل الكـمـال فيها صراع
بـــقـــلب رازي وهــمــه ســامــيــه
تـذرع بـبـاع بـعد ما تشبر ذراع
ذاك الوزيــر الذي لا ثــانــيــه
يـوجـد فـيـقـصـد ومـاذا فـي نزاع
مــن شــاد للمــلك رتـبـه عـاليـه
وزاد شــان الخــلافــه ارتــفــاع
يــوم القــبــائل بـحـزيـز لاويـه
صـفـوف والمـوت فـي عـيـن الشجاع
يـوم دبـر امـره بـفـكـره صـافـيه
فـي حـيـث بـالفكر ضاع الانتفاع
فـجـا بـمـا فـيـه جـمـاله وافـيـه
مـا قـط تـنـسـى لمـثـله أو تـضاع
ومــنــقــبــه للخــلافــه بــاقـيـه
يـهـوى بـهـا ذكـرهـا فـي كـل ساع
بـهـا قـبـض كـوكـبان في الناصيه
كــأن راس الجــبـل فـي وسـط قـاع