وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى
سيف الدين المشد
Scattered verses
دَنِـــفٌ بـــراهُ شـــوقُه وســـهــادُهُ
أضــلاعــه خــفــيــت ودقّ أديـمـهُ
وجــرت مــدامــعــهُ وذاب فــؤادُهُ
وفـقـيـر هـو الغـنـيّ بـمـا حا
ز من الحسن والخلال الرضيّه
يـقـتـدى فـي طـريـقه بالحرير
يّ ويــبـغـى مـذاهـب الصـوفـيّه
أعـجـميّ اللسان حلو الثنايا
عـنـه تروى الحلاوة العجميّه
لي صـديـق مـنـاقضى في أموري
هــي لي شــيـمـة ومـنـه سـجـيّه
أبـتـغـي إليـه الخروف ويبغى
عُصعص الشاة يا لها من بليّه
ألا يــا وادي الشـعـرا
ء كم قد حويت من نزهه
غــيــاض مــاؤُهــا يـجـرى
فــمـا أطـبـيـهـا شـبـهـه
وكــم بــدر يـروق الطـر
ف أضـحـى مـنـك بالجبهه
يـا أيّهـا الملك المؤيّد عزمهُ
أنـظـر إلى البـحـرين يلتقيان
أنشأت بينهما الجزيرة برزخاً
لا يـبـغيان سوى لقا السلطان
ما كنت أقنع من وصالك بالمنى
لكـنّ خـصـركَ مـثـل جـسـمـى نـاحـلٌ
فـكـلاهما متخالفان على الضُنى
يـا هـاجـري ظـلمـا بـغير جناية
مـا هـكـذا شـرط المـودة بـيننا
قـيـدت طـرفـى مـذ تـسـلسـل دمعه